الإمارات

استعراض تجربة الإمارات في مجال التطوير العمراني

كوالالمبور (وام)

انطلقت أمس في العاصمة الماليزية كوالالمبور فعاليات الدورة التاسعة للمنتدى الحضري العالمي للأمم المتحدة 2018، بمشاركة وفد من جهات حكومية من إمارة أبوظبي برئاسة معالي فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، وعضوية شركة أبوظبي للمعارض ودائرة الثقافة والسياحة، وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
افتتح فعاليات المنتدى، التي تستمر سبعة أيام، معالي محمد نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا، بحضور خالد غانم الغيث سفير الدولة لدى ماليزيا.
وقال معالي فلاح محمد الأحبابي: «إن الهدف من المشاركة هو تعزيز مكانة إمارة أبوظبي عالمياً في مجال التخطيط العمراني وقطاع البنية التحتية واستدامتها للأجيال المقبلة، والتعريف بالإنجازات والنجاحات التي حققناها خلال العقود الخمسة الماضية».
وأضاف أن الوفد يستعرض من خلال منصة دائرة التخطيط العمراني والبلديات تجربة الإمارات في مجال التطوير العمراني والتنمية المستدامة، حيث يتم تعريف المشاركين في المنتدى بأبرز إنجازاتها في مجال البنية التحتية والتخطيط العمراني، لافتاً إلى أن المنتدى يتيح فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الدول الأخرى لإرساء أسس تنمية حضرية أكثر استدامة.
ويشكل المنتدى، الذي تنظمه وزارة رفاهية المدن والإسكان والحكم المحلي الماليزية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات، فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، وإرساء أسس علاقات تعاون متينة بين صناع القرار وقادة الحكومات والمنظمات والمتخصصين في مجال التطوير العمراني المستدام.
وقالت ميمونة شريف، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، في كلمتها الافتتاحية للمنتدى: «إن مؤتمر التنمية الحضرية المستدامة يوفر الفرصة للأطراف المعنية من أنحاء العالم كافة للمشاركة في المناقشة الدولية».
وأضافت أن المؤتمر، الذي يستمر لمدة أسبوع، يعد فرصة لإبراز الأفكار والحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه المستوطنات البشرية الحضرية والريفية، والتعلم من الخبراء في هذا المجال.
وأكدت ميمونة شريف أن التنمية الحضرية الإيجابية تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الحادي عشر، والأجندة الحضرية الجديدة التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في عام 2016.
وتأتي الأجندة الحضرية الجديدة في وقت حرج يقطن فيه أكثر من نصف سكان العالم في المدن لأول مرة في التاريخ، ويمكن أن تصبح تلك الأجندة، كما قالت ميمونة، الأداة الرئيسة للتنمية المستدامة والحل للكثير من التحديات التي يواجهها كوكب الأرض.
ويشارك الوفد في عدد من جلسات المنتدى التي تُعنى بمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالتخطيط الحضري، وتقديم المشاريع المتعلقة بتنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة.