صحيفة الاتحاد

دنيا

محمد ثروت في لقاء الحب

محمد ثروت وشيرين سيف النصر

محمد ثروت وشيرين سيف النصر

القاهرة (الاتحاد)

«لقاء الحب».. تمثيلية اجتماعية رومانسية غنائية، ‎تناولت إصرار بعض كبار العائلات والقبائل على عادات وتقاليد بالية، منها اختيار زوجات لأبنائهم في سن الطفولة من نفس العائلة، بداعي المحافظة على صلات الدم والرحم، وهو ما يتسبب في كوارث حين يكبر الأطفال وتتغير عواطفهم بفعل تغير العوامل المحيطة.
ودارت الأحداث حول الطبيبة «راوية» التي تترك أسرتها في العريش بشمال سيناء أثناء الاحتلال الإسرائيلي لها، وتذهب إلى القاهرة لاستكمال دراستها، وتعمل في مستشفيات جامعة عين شمس، وترتبط بعلاقة حب مع قائد حرس الجامعة «الضابط مجدي»، رغم أن والدها اتفق مع شقيقه في صغرها على تزويجها من ابن عمها الذي ظل يكافح العدو إلى أن بترت ساقه، ويوافق الضابط على نقله إلى العريش ليكون بجوارها بعد عودتها، ويذهب إلى والدها ليطلب يدها، ولكنه يرفضه التزاماً بكلمته، وبمرور الأحداث يخطط ابن عمها وأحد أصدقائه للتخلص من الضابط، الذي يتم إنقاذ حياته على يد الطبيبة، وبعدما يلمس الأب علاقة حب صادقة بين ابنته والضابط يوافق على زواجهما، وسط مباركة ابن عمها الذي أكدت له أنه بمثابة شقيق لها فقط.
وكتب القصة والسيناريو والحوار للتمثيلية التي أنتجها قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري العام 1994 المؤلف مصطفى المليجي وأخرجها طارق النهري، وقال إنها ضمت عدداً من الممثلين، منهم شيرين سيف النصر التي جسدت شخصية الطبيبة التي يحبها ابن عمها، الذي لم تره طوال أكثر من ثمان سنوات، وتقيم في القاهرة وتشعر بغربة شديدة، ومحمد ثروت الذي جسد شخصية الرائد «مجدي» وهو ضابط ملتزم وخلوق يثني على أدائه جميع رؤسائه وأساتذة الجامعة، وأحمد صيام الذي جسد شخصية المهندس «منتصر» الذي يعمل في العريش ويرتبط بفتاة بدوية ويقرر الزواج منها.
وأشار إلى أن التمثيلية كانت من أوائل التمثيليات التي شارك فيها الوجه الجديد وقتها محمد سعد، وأنه جسد فيها دور«عكاوي» الذي يعمل في لوكاندة في العريش، ويسعى للتخلص من الضابط، حتى يفوز صديقه «عبيد» بابنة عمه التي تقع في غرام الضابط، وأنه جسد فيها شخصية شاب صعيدي شرير، وهي شخصية بعيدة عن الشخصية الكوميدية التي اشتهر بها فيما بعد، ولفت إلى أنه شارك فيها أيضاً جلال عبدالقادر وناهد إسماعيل وسلمى غريب ولاشينة لاشين وفوزية الأنصاري وعزت بدران وميرال عيد ونادر نورالدين.