صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مساعدات الإمارات شريان حياة لسكان غزة في كل الظروف

خلال تفريغ شحنة مساعدات إماراتية إلى غزة (الاتحاد)

خلال تفريغ شحنة مساعدات إماراتية إلى غزة (الاتحاد)

علاء المشهراوي (غزة)

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة مبلغ 2 مليون دولار أميركي كمساعدة لتمويل العجز في برنامج الأمم المتحدة المخصص لتوفير الوقود لتشغيل الكهرباء في المستشفيات بقطاع غزة.

جاء ذلك على هامش استقبال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمس الأول بديوان عام الوزارة نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الذي يزور البلاد حاليا.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان دعم دولة الإمارات جهود الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الدولية المعنية في التنمية الشاملة والمستدامة لمختلف الدول والشعوب.

لقد كانت التوجيهات السامية امتدادا للمواقف المبدئية المشرفة للإمارات وجهودها للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في مختلف المناطق، وكانت المساعدات الإماراتية بمثابة شريان حياة للأهالي وفي مختلف الظروف.

إذ لم تنقطع المساعدات الإماراتية لأهالي قطاع غزة في الحرب ولا في السلم، وتنوعت بين مساعدات إغاثية وغذائية ورمضانية وكسوة الأعياد وصيانة المدارس وتوفير المستلزمات المدرسية لها، وكذلك المساعدات الطبية.وقد رصدت الاتحاد حجم المساعدات الإماراتية لقطاع غزة خلال الأعوام الماضية، والتي تمثلت في العديد من المشاريع الإغاثية الموسمية ومشاريع الإغاثة الطارئة في أوقات الحرب وتداعيات المنخفض الجوي ومشاريع الإنشاءات والمباني.وتأتي هذه المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأشقاء الفلسطينيين منذ عشرات السنين امتداداً لنهج العطاء والحب لفلسطين الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.وقد واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، النهج ذاته باستعدادها الكبير الدائم والمتواصل للمساهمة في عملية بناء وتنمية فلسطين، وعززت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة المفصلية والحاسمة في تاريخه.

المشاريع الموسمية

تواصلت المشاريع الموسمية الإماراتية في قطاع غزة خلال الأعوام الماضية مثل مشاريع شهر رمضان المبارك والتي تمثلت في إفطار الصائم والطرود الغذائية وكسوة العيد وزكاة المال. وهذه المشاريع بلغت تكلفتها عام 2013 حوالي 450 ألف دولار، وفي عام 2014 حوالى 300 ألف دولار.وقد بلغت تكلفة مشاريع الأضاحي في عام 2013 - 2014 حوالي 150 ألف دولار ومن المتوقع أن تبلغ هذا العام أكثر من ذلك. أما بالنسبة لمشاريع مساعدات تداعيات المنخفض الجوي عام 2014 فقد بلغت نصف مليون دولار، وبلغت قرابة المبلغ ذاته في العام الذي يليه. وكانت وفود الإغاثة الإماراتية أولى الوفود التي هبت لنجدة أهالي قطاع غزة عبر جسر جوي عن طريق مصر إبان العدوان الذي تعرضت له عام 2014، كما أقام الهلال الأحمر الإماراتي مستشفى ميداني في رفح استمر عمله لمدة 6 شهور حيث قدم خدمات صحية وعلاجية مجانية لآلاف الفلسطينيين من جرحى العدوان وبلغت تكلفة إقامته 10 ملايين دولار.

كما تواصلت قوافل إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف والكراسي المتحركة، وغيرها من المعونات الإغاثية كالفراش والطعام والحليب والملابس عبر معبر رفح، بلغت تكلفتها حوالي 7 ملايين دولار.وأقامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في غزة المستشفى الميداني الإماراتي حيث تم استقبال الجرحى وتقديم المساعدات الطبية لهم بعد إتمام نصبه وتجهيزه بجوار مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وشارك في عمل المستشفى طاقم وفد الهلال الأحمر الإماراتي المكون من 51 شخصاً من أطباء وممرضين وصلوا قطاع غزة من القاهرة عبر معبر رفح، بهدف مساعدة أهالي القطاع بعد العدوان الإسرائيلي الذي خلف أكثر من 2200 شهيد وأكثر من 11 ألف جريح بالإضافة لتدمير قرابة 100 ألف منزل، كما وصلت مع تلك القوافل وفود رفيعة من الهلال الأحمر الإماراتي وكان على رأس تلك الوفود الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس الإدارة والدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة.

كما وزع الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة 100 ألف طرد من المساعدات شملت فراشا وأغطية وأدوات وفرشات طبية بجانب كراسي متحركة وطرود غذائية ومواد صحية وحليب ومستلزمات الأطفال بالإضافة إلى 20 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان وكسوة 20 ألف فلسطيني من الكبار والصغار في العيد ورمضان بالإضافة إلى 12 ألف خزان مياه وطرود وأدوات منزلية.

كما وصلت مساعدات إغاثية خلال الحرب أيضا وتم تجهيزها وتوزيعها عبر الهلال الأحمر الإماراتي شملت الملابس والطعام والشراب والأدوات الصحية للنازحين، وبلغت تكلفتها 3 ملايين دولار .

كفالة الأيتام

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة العمل في برنامج كفالة الأيتام حيث تقدم كفالات لـ4500 يتيم في غزة يتم توزيعها عبر وكالة الغوث.

الحي الإماراتي السكني

يحتوي الحي الإماراتي السكني الذي أقيم في مدينة خانيونس والذي تم تسليمه للعائلات المحتاجة على 600 وحدة سكنية تضم كل وحدة من طابق إلى 3 طوابق حسب حجم العائلة، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع 18 مليون دولار تم تنفيذه بتمويل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وبالتعاون مع وكالة الغوث.

المدارس ومشروع الزي

شملت المساعدات الإماراتية إنشاء وتجهيز 8 مدارس بين عامي 2013 و2015 بالتعاون مع وكالة الغوث، بلغت تكلفتها 16 مليون دولار. كما يتم في كل عام دراسي توزيع زي مدرسي على الآلاف من الطلاب والطالبات في مدارس الوكالة بتكلفة 30 ألف دولار .

الرسوم الجامعية

قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتمويل مشروع دفع الرسوم الجامعية عن الطلاب المحتاجين وغير القادرين على الوفاء بالتزاماتهم في جامعة الأزهر بغزة، حيث بلغت قيمة هذه المنحة 1.8 مليون دولار .

مشروع قسم قسطرة القلب

ومن بين المشاريع التي تدعمها الإمارات مشروع قسم قسطرة القلب فى مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني بغزة، حيث تم تمويل هذا المشروع بمبلغ 1.5 مليون دولار تقريبا وهو مازال قيد التجهيز. كما قامت هيئة الهلال الأحمر بإرسال أدوية ضرورية وغير متوفرة لمرضى الثلاسيميا بقيمة نصف مليون دولار عام 2014

المساعدات الفردية

ودعمت دولة الإمارات أيضا برنامج المساعدات الفردية، وهذا البرنامج يقوم بتمويل تكلفة علاج لمريض أو مساعدة لعائلة معدمة تعرضت لكارثة خاصة مثل حرق المنزل أو هدمه أو فقدان معيل الأسرة أو تمويل إجراء عمليات جراحية مكلفة .

وتتراوح قيمة هذه المساعدات بين 3 آلاف و30 ألف دولار للعائلة الواحدة حسب ظرفها وحاجتها.

مساعدات الشهداء

خصصت دولة الإمارات 25 مليون دولار مساعدات إنسانية عاجلة لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة. وهذه المساعدات جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقدمت دولة الإمارات مساعدات مالية لأسر شهداء غزة، الذين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة. وتم إعداد قوائم بأسماء 2200 شهيد في القطاع بالتعاون مع وزارة الصحة واعتماد مساعدات مالية لكل عائلة شهيد.

مساعدات الجرحى

قامت لجنة مختصة بصرف منح مالية مقدمة من دولة الإمارات لقرابة 9 آلاف جريح كلٌ حسب درجة إصابته وتم توزيعها على هذا النحو «1500 دولار لأصحاب الإصابات البليغة، و700 دولار لأصحاب الإصابات المتوسطة، و500 دولار لأصحاب الإصابات الخفيفة».

مشاريع تنموية مختلفةقدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مساعدات متنوعة على النازحين والمتضررين خلال العدوان الإسرائيلي و«حملة تراحمو»ا لمواجهة المنخفض الجوي بقيمة 18 مليون دولار شملت طرودا غذائية وصحية وتدفئة بالإضافة إلى المستشفى الميداني الإماراتي لمعالجة جرحى العدوان. كما قدمت الهلال الأحمر الإماراتية مبلغ 4 ملايين درهم لجامعة الأزهر بغزة بعيد الحرب لسد عجز ميزانيتها.

و بلغ حجم المساعدات الإماراتية لقطاع غزة خلال الخمس سنوات الأخيرة أكثر من 111 مليون دولار أميركي في كافة النواحي الحياتية.

«الصحة العالمية»: إعادة تشغيل 20 مركزاً صحياً بدعم إماراتي

أعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أمس أن نحو عشرين مركزا صحيا في قطاع غزة سيعاد تشغيلها في شكل كامل خلال الأيام المقبلة، بعدما قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دعما ماليا لشراء الوقود لمولدات الكهرباء.

ومنذ أكثر من أسبوع توقفت 19 مؤسسة صحية في قطاع غزة هي ثلاثة مستشفيات و16 مركزا صحيا حكوميا عن تقديم خدماتها الرئيسة بسبب عدم توافر الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء، وفق ما قال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس.

ويعاني قطاع غزة البالغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة، أزمة حادة في الكهرباء، وتصل فيه عدد ساعات قطع التيار إلى نحو عشرين ساعة يوميا.

وقال محمود ضاهر مسؤول منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة: «تم إبلاغنا من دولة الإمارات العربية بتقديم مليوني دولار للوقود والتي ستسهم في تحسين الوضع في الأشهر القادمة» للقطاع الصحي في قطاع غزة.

وأضاف «من المتوقع أن يتم إعادة فتح المراكز الصحية والمستشفيات في الأيام القادمة لتقديم كامل خدماتها».

المساعدات الإماراتية

مشروع مساعدة أهالي الشهداء بقيمة 25 مليون دولار

مشروع الحي الإماراتي برفح بقيمة 18 مليون دولار

مشاريع بناء المدارس بقيمة 16.5 مليون دولار

مشاريع كفالة الأيتام بقيمة 13.5 مليون دولار

مشروع المستشفى الميداني بقيمة 10 ملايين دولار

مشاريع القوافل الطبية بقيمة 7 ملايين دولار

مشروع مساعدة الجرحى بقيمة 6.5 مليون دولار

مشاريع الطرود الغذائية بقيمة 5 ملايين دولار

مشاريع المساعدات الإغاثية بقيمة 3 ملايين دولار

مشاريع مساعدة الجامعات بقيمة 2 مليون دولار

المشاريع الصحية بقيمة 2 مليون دولار

مشاريع المنخفض الجوي بقيمة 1 مليون دولار

مشاريع شهر رمضان بقيمة 1 مليون دولار

مشاريع الأضاحي بقيمة ربع مليون دولار

مشاريع المساعدات الفردية بقيمة ربع مليون دولار