الاقتصادي

الإمارات الرابعة عالميا والأولى شرق أوسطيا في سهولة الحصول على الكهرباء

افتتحت سعادة المهندسة فاطمة الفورة الشامسي وكيلة وزارة الطاقة المساعد لشؤون الكهرباء وطاقة المستقبل، صباح اليوم في قاعة العين بمركز دبي التجاري للمؤتمرات والمعارض، أعمال المنتدى الثاني لخدمات المشتركين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعقد على هامش معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للكهرباء بحضور ممثلين عن وزارة الطاقة وهيئات المياه والكهرباء بالدولة والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وقالت الشامسي في كلمة لها: "يأتي هذا المنتدى، الذي يعقد تحت شعار الحلول الذكية لخدمات المشتركين، نتيجة تضافر جهود لجنة التعاون الكهربائي والمائي بدول مجلس التعاون الخليجي والتي تنبثق منها لجنة الترشيد الكهربائي والمائي وخدمات المشتركين وفريق عمل خدمات المشتركين بدول مجلس التعاون. ويعتبر منصة خليجية لتبادل الخبرات والتجارب بين دول المجلس في مجال خدمات المشتركين والعملاء لقطاعي الكهرباء والماء إضافة للاطلاع على الأساليب والطرق المستخدمة في مجال تطوير الخدمات التي يحتاجها المشتركون كتجارب الدول في مجال العدادات الذكية وأدوات التحصيل الذكية وجودة وسرعة الخدمات والتقنيات الحديثة لمتابعة وخدمة المشتركين".

وأكدت وكيلة وزارة الطاقة المساعد لشؤون الكهرباء وطاقة المستقبل سعي دولة الإمارات لتوفير خدمات توصيل الكهرباء والماء بسهولة للمشتركين، موضحة أن الدولة حققت مراكز متقدمة عالميا في سعيها لتحقيق التوازن المستقبلي في أمن الطاقة. فقد تصدرت الدول العربية في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2017 والصادر عن البنك الدولي وحققت مراكز متقدمة في عدة محاور منها محور سهولة الحصول على الكهرباء والمرتبة الرابعة عالميا والأولى على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا حسب نتائج التقرير.

وأضافت الشامسي أن كل إنجاز وتقدم يعد دليلا على أن الإمارات تسير وفق رؤية وطنية شاملة هي رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، التي تستشرف المستقبل وتحضر له.

وأوضحت أنه تجسيدا لرؤية الإمارات 2021 في توفير بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، فقد أعلنت الحكومة التحول الإلكتروني الذكي للخدمات الحكومية وساهمت هيئات الكهرباء والمياه والشركات المعنية بالتحول للخدمات الإلكترونية الذكية بالإضافة لاستخدام الفاتورة الخضراء كبديل عن الفاتورة الورقية للمحافظة على البيئة واستدامة الموارد.

وقالت إنه، استكمالا لنهج الحكومة في تحقيق السعادة لمتعامليها، تم تحويل مراكز خدمة المتعاملين إلى مراكز لإسعاد المتعاملين وتم تصنيفها ضمن نظام خمس نجوم لتقييمها وتعيين رئيس تنفيذي للسعادة في المؤسسات.

من جانبه، قال المهندس الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة رئيس فريق عمل خدمات المشتركين بدول مجلس التعاون في كلمة له: "لقد اطلع فريق العمل أثناء زياراته لدول المنطقة على ما وصل إليه كل قطر من تطوير في خدماته المقدمة للمواطنين والمقيمين حيث لوحظ وجود نقاط قوة لكل قطر في مجال على آخر ما انعكس على الدول الأخرى والذي كان له الأثر الكبير في تبادل الخبرات في شتى المجالات"، موضحا أن فريق العمل يتطلع للتكامل والتعاون المشترك للوصول للمزيد من الحلول الذكية من أجل رفع الكفاءة والإنتاجية.

وأضاف أن الهدف الرئيس من استحداث "جائزة أفضل أداء مميز لخدمات المشتركين" تحسين أداء خدمات المشتركين بشكل عام وذلك من مبدأ التنافسية وتقديم كل ما هو أفضل على صعيد القوة البشرية ونظم المعلومات والتشريعات.

وأكد ضرورة تركيز الاهتمام على تحسين وتطوير إجراءات سير العمل وذلك من خلال القرارات الداعمة وآليات تنفيذها ومتابعتها ومراجعتها ومن ثم البرمجة الآلية للوصول إلى الحلول الذكية، موضحا أن تكامل وترابط الأنظمة الذكية في مجال قراءة العدادات والتحصيل والتفتيش والتزويد بالخدمات سيؤدي إلى تسهيل وتيسير أداء الخدمات بما يضمن حق المشترك وحقوق الدولة.

ونوه إلى أن مثل هذه المنتديات تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور وهو ما تصبو إليه قيادتنا الرشيدة من خلال التوجيهات السامية بأن تكون خدمة المواطن الغاية الأسمى للأجهزة الخدمية والتنفيذية بدولنا الخليجية.

تضمن حفل افتتاح المنتدى إعلان الفائزين في النسخة الثانية من "جائزة أفضل أداء مميز لخدمات المشتركين" والتي فازت بها مملكة البحرين وسلطنة عمان من خلال الإعلان الذي تلاه المهندس خالد المسعود رئيس فريق تقييم الجائزة.

وناقشت الجلسة الأولى للمنتدى التجارب والمشاريع الناجحة في خدمات المشتركين وأدارتها المهندسة الكويتية إقبال الطيار والثانية وناقشت أدوات التحصيل الذكية وأدارها المهندس القطري يوسف الجيدة. واختتمت الجلستان بتكريم مقدمي أوراق العمل من دول التعاون.

ويواصل المنتدى جلساته غدا بعقد جلستين الأولى حول جودة وسرعة الخدمات والثانية حول التقنيات الحديثة لمتابعة وخدمة المشتركين.