الإمارات

«الأرصاد»: استقرار حالة الطقس وارتفاع طفيف في درجات الحرارة على أغلب مناطق الدولة

ضباب في ساعات الصباح الأولى في أبوظبي

ضباب في ساعات الصباح الأولى في أبوظبي

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن يكون الطقس اليوم صحواً إلى غائم جزئياً أحياناً على بعض المناطق، وتكون الرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر من خفيف إلى متوسط الموج.
وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، استمرار حالة استقرار الطقس خلال الأيام المقبلة ، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، خاصة على المناطق الداخلية، وتكون الرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، قد تكون مثيرة لبعض الغبار على بعض المناطق الداخلية، ويكون البحر خفيفاً إلى متوسط الموج.
وتزداد الرطوبة النسبية في ساعات الليل والصباح الباكر على بعض المناطق الساحلية والداخلية، وقد يتشكل الضباب الخفيف، خاصة شمالاً. وكانت الدولة قد شهدت خلال الأيام الماضية حالة من التقلبات الجوية وارتفاع معدلات الحرارة مع تشكل الضباب علي معظم مناطق الدولة. ودعا المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل السائقين إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء السير على الطرق نتيجة تدني الرؤية الأفقية، حيث إن الفرصة مهيأة لتشكل الضباب على بعض المناطق.
وقال المركز إن الضباب الكثيف غطى مساء أمس الأول مناطق متفرقة في أبوظبي ومنطقة غنتوت، فقد بدأ في الساعة الحادية عشرة واستمر حتى الصباح.
وسوف تتراوح درجات الحرارة العظمي في المناطق الساحلية اليوم ما بين 23 و28 درجة مئوية، وفي المناطق الداخلية تتراوح بين 25 و30 درجة مئوية، وفي المناطق الجبلية تتراوح بين 14 و19 درجة مئوية.
أما درجات الحرارة الصغرى، فتتراوح في المناطق الساحلية بين 12 و20 درجة مئوية، وفي المناطق الداخلية تقل لتصل ما بين 7 و15 درجة مئوية، وفي المناطق الجبلية تكون بين 8 و15 درجة مئوية.
وأوضح المركز الوطني أن ظاهرة الضباب تتشكل سنوياً في موسم النصف الثاني الانتقالي من فصول السنة مع بداية تبريد الهواء في فصل الخريف، وهو عبارة عن سحب منخفضة فوق سطح الأرض مباشرة.
ويتكون الضباب بتكثف بخار الماء العالق في الجو عندما تنخفض درجة الحرارة إلى أو دون درجة الندى أو التشبع، وهو عبارة عن قطرات مائية عالقة بالهواء، ويؤدي الضباب إلى انخفاض مدى الرؤية إلى مستويات متدنية تصل أحياناً إلى بضعة مترات ما يعيق حركة السير.
ويتزامن حدوث الضباب في المناطق البعيدة عن السواحل في ساعات الصباح الأولى في فصل الشتاء.
وأشار المركز الوطني إلى أن الدولة تتأثر بنوعين فقط من الضباب، هما الضباب الإشعاعي، وهو أكثر خطورة، ويتشكل في فترة آخر الليل وأول النهار.
ويرجع سبب تلك الظاهرة المائية إلى عوامل عدة، منها ارتفاع نسبة الرطوبة إلى 95%، والرياح الساكنة، وخلو السماء من السحب ليلاً ما يحبس الحرارة ويسرع في تبريد سطح الأرض عبر الإشعاع الأرضي، فعندئذ يبرد الهواء السفلي ويتكثف بخار الماء العالق في الهواء مشكلاً ضباباً مرئياً.
ويبقى الضباب الإشعاعي حبيس المنطقة الدنيا من الغلاف الجوي بسبب طبقة الهواء التي تعلوه وهي أدفأ من طبقة الهواء الحاملة للضباب «وهذا ما يسمى بالانقلاب الحراري، وهو ارتفاع درجة الحرارة بالارتفاع عن سطح الأرض»، وعندما تشرق الشمس وترتفع حرارة سطح الأرض، ومن ثم الهواء الملاصق لها، يبدأ الضباب بالتلاشي بشكل تدريجي وسريع.
وهناك الضباب الذي يتكون فوق البحر والصحراء ويتحرك باتجاه المناطق الأخرى، ليؤثر فيها ويسمى ضباب متحرك.