دنيا

تجدد آمال حماية النمر السيبيري من الانقراض

النمر السيبيري (أرشيفية)

النمر السيبيري (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

تشارك «حديقة الإمارات للحيوانات» في مدينة أبوظبي بالعديد من مشاريع المحافظة على حياة الحيوانات المعرضة للانقراض، حيث تستقدم العديد من الحيوانات من مختلف أنحاء العالم وتعمل على دمجها في بيئة مشابهة لموطنها الأصلي داخل الحديقة.
وفي هذا الإطار جلبت الحديقة نمر «الآمور» أو النمر السيبيري المهدد بالانقراض، حيث يتواجد ذكر واحد منه فقط في «حديقة الإمارات للحيوانات»، ويدعى: «مابريك Mabrick»، ويبلغ من العمر نحو 12 عاماً، كما تتواجد منه أنثى واحدة فقط في نفس الحديقة وتدعى: «شيبا - Sheba»، وتبلغ من العمر نحو 10 سنوات.أما مهمة حراستهم والعناية بهم فهي موكلة إلى: «ويلما كيرستن - Wilma Kirsten».
وبحسب ويلما، فقد استغرقت مدة اندماجهما مع أجواء الحديقة شهراً كاملا، وبعد ذلك تم نقلهما لركنٍ محاط بسياج خاص بهم، ومدهما بالطعام لخمسة أيام في الأسبوع من أصل سبعة، وذلك لمنح معدتهما الراحة وفقاً لسلوكهما الطبيعي.
ويقوم الطبيب البيطري بتفقد صحتهما في حال ظهرت بعض الأعراض الصحية عليهما مثل «العيون الغائرة والفم المغلق». ويفضل النمران الاحتفاظ بطعامهما للاستهلاك في وقتٍ لاحق، كما يحبان السباحة والتسلق والقفز.
بدورها تقوم «حديقة الإمارات للحيوانات» بتأمين البيئة المناسبة لهما، من ناحية توفير الأشجار وبركة الماء والشجيرات والمرتفعات العالية، فضلا عن جو من الخصوصية ومساحة واسعة للعيش.
وتُعد النمور حيوانات ليلية عادةً، إلا أن تقفي النمور في أفريقيا الغربية عن طريق الأطواق اللاسلكية، وتحليل برازها، أظهر أن نمور الغابات نهارية النشاط على الأرجح. كما أظهرت الدراسات أيضا أن هذه النمور انتقائية أكثر بالنسبة لنوع طرائدها، كما أنها تظهر اختلافات موسمية في أنماط سلوكها. ويُعد النمر متأقلما للغاية، على الرغم من أن الناس تربطه دوما بالغابات المطيرة.