دنيا

الآرا.. شجرة الغزال الثرية بالجمال والصحة

من استخداماته علاج الجروح والقروح (من المصدر)

من استخداماته علاج الجروح والقروح (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بمجرد النظر إلى نبات الآرا (يطلق عليه أيضا شجرة الغزال)، يتبادر للأذهان شكل الصوف، حيث إن النبات بأكمله مغطى بأوبار نجمية كثيفة وثماره مغطاة بأنسجة صوفية.
هذا ما أشارت إليه مريم جمعة المازمي الباحثة العلمية في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة،
وأكدت أن الآرا نبات معمر عبارة عن شجيرة قائمة ويمكن أن يصل طوله إلى نحو متر إذا ما ساندته الظروف المناخية، ذا تفرع كثير من أسفل الساق وذا قاعدة خشبية. وأوراق نبات الآرا رمادية خضراء متبادلة رمحية إلى مستطيلة، أما أزهاره فهي سنبلية كثيفة صوفية الملمس وبراعمه يميل لونها للأحمر الوردي. أما الأزهار المتفتحة فتكون بيضاء.
وتحتوي ثمار الآرا على بذرة صغيرة سوداء أو بنية لامعة، ويزهر النبات طوال العام ما عدا شهري نوفمبر وديسمبر. وحسب الباحثة فإن نبات الآرا يوجد في البيئات المختلفة سواءً الوديان الحصوية أو الرملية وهو شائع بكثرة.
أما عن استخدامات هذا النبات، فأوضحت الباحثة أن له استعمالات علاجية وجمالية، مضيفة: «أزهار وسنابل الآرا كانت تستخدم في حشو الوسائد وسرج الإبل، بالإضافة إلى ذلك يستخدم النبات في علاج الجروح والقروح، وذلك عبر وضع مسحوق النبات الجاف على الجزء المصاب عدة مرات حتى يبرأ المرض، أما مسحوق نبات الآرا فإنه يستخدم في إيقاف النزيف وتضميد الجروح، ويستخدم العصير المستخلص من الجذور لعلاج أمراض العيون، وذلك بوضع مقدار قليل من العصير في العيون الملتهبة للأبقار والماعز والخرفان، كما تستخدم جذور الآرا المحمصة بديلاً لكحل العين».
وتبين مريم: «أثبتت الدراسات أن مستخلص هذا النبات نشاط فعال ضد الميكروبات وخاصة Staphylococcus aureus، porteus vulgariy وPseudomonas aeruginosa and Candida albicaus». ويعتقد الهنود أن استعمال وسائد الآرا يقيهم من الروماتيزم. عدا على أن هذا النبات متداول بين الناس على أنه مدر للبول، ويوصى باستخدامه كمادة مضادة للتسمم بالزرنيخ وبأنه فعال لتفتيت الحصوات الموجودة في المثانة.