صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

ترقب سياسة الفيدرالي الجديدة

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز، إلى أن الأسواق المالية العالمية تترقب سياسة الرئيس الجديد للفيدرالي الأميركي جيرمي باول، وتتساءل عن توجهات هذه السياسة إن كانت متناغمة مع البرامج الاقتصادية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أم تكون في اتجاه مختلف.
ولفت التقرير إلى أن التصحيح الذي شهدته الأسواق المالية منذ بداية الأسبوع كان نتيجة مخاوف المستثمرين من عدم وضوحية السياسة الجديدة للفيدرالي الأميركي وإلى أن تتضح ملامح هذه السياسة سيعزز ذلك استقرار الأسواق التي شهدت ارتفاعات قياسية، وسجلت معدلات تاريخية منذ انتخاب الرئيس ترامب وحتى اليوم والتصحيح الذي حصل هو أيضاً نتيجة طبيعية للارتفاعات الكبيرة التي حصلت خلال العام المنصرم.
وأشار التقرير إلى أنه كما مبين، وفق برامج ترامب الاقتصادية تحتاج إلى دولار ضعيف والى الآن تم تطبيق بعض المحاور الرئيسة منها، مثل قانون تخفيض الضرائب، ولكن يبقى مشروع الإنفاق على البنية التحتية، وتعديل القوانين من أبرز المحاور لاستكمال سياسة ترامب الاقتصادية والتحدي الأكبر يكمن في معالجة العجز التجاري، وهنا سيكون الدولار في حالة ترقب الآلية التي سيعتمدها ترامب في معالجة هذا التحدي، وتطبيق مشاريعه وعند اتضاح الصورة سيكون هناك تحديد أوضح لمسار الدولار الأميركي.
والسؤال هنا هل ستكون السياسة الحمائية هي البديل للدولار الضعيف، أم كلاهما متناغم من أجل تعزيز المنتج الأميركي وتخفيض العجز التجاري؟