الرياضي

«الاتحاد للطيران» الناقل الرسمي للأولمبياد الخاص لـ «ألعاب كوريا»

أبوظبي (الاتحاد) - عقد الأولمبياد الخاص الإماراتي مؤتمرا صحفيا أعلن فيه اتفاقية شراكة مع “الاتحاد للطيران”، اصبح بموجبها الناقل الرسمي للألعاب العالمية الشتوية للأولمبياد الخاص التي تستضيفها مدينة بيونج شانج الكورية اعتباراً من الغد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بأبوظبي الذي حضره محمد محمد فاضل الهاملي رئيس الأولمبياد الخاص الإماراتي، وفاضل المنصوري مدير الرياضة كما حضر المؤتمر عدد من لاعبي المنتخب.
وهنأ الهاملي في بداية المؤتمر الإمارات قيادة وشعباً بإنجاز منتخبنا للكرة في خليجي 21، مشيداً بالسياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، التي تهدف إلى اعتبار أبناء الوطن الركيزة الأساسية لجملة المشاريع التنموية الشاملة، والاهتمام بالإنسان كونه الركن الأساسي للوطن، مشيراً إلى أن توجيهات قيادتنا الرشيدة خصت هذه الفئة بالرعاية الفائقة من خلال تسخير كافة الإمكانات الفنية والتأهيلية التي من شأنها العمل على دفع عجلة الخطة الشاملة لدمج وتأهيل هذه الفئة.
وأشار الهاملي إلى أن السياسات والبرامج التي تدعمها قيادتنا الرشيدة وتقدم لها كافة أشكال المساندة والمتابعة وضعت الإمارات في الصفوف الأمامية بين دول العالم، التي تقدم أعلى معايير الخدمات والرعاية لفئات المعوقين على اختلاف مواقعهم وحالاتهم.
وأكد أن مشاركة المعوقين بالأولمبياد المقام في كوريا لها دلالات واضحة على الاهتمام والرعاية الفائقة لهذه الفئة، كما أصبحت حافزاً كبيراً لبذل المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف الخاصة بهذه الفئة المهمة من مجتمعنا.
وأشار إلى أن هذه اللفتة الكريمة تعبر عن التزام الناقل الرسمي للدولة بالفعاليات والأنشطة الوطنية، كما تعبر عن مدى التفوق والتميز اللذين يتمتع بهما الاتحاد للطيران، الأمر الذي أسهم بشكل فعال في تذليل الكثير من العقبات.
وأشار الهاملي إلى أن الأولمبياد الخاص يعمل على تأكيد مبدأ الشراكة الاستراتيجية والتكامل مع مؤسسات القطاعين العام والخاص الهادفة إلى إشراك كافة فعاليات المجتمع في تقديم الدعم لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما في المشاركات والأحداث العربية والعالمية.
وأكد المضي قدماً على طريق توطيد أواصر العلاقات مع المجتمع، من خلال تنويع المساهمات المجتمعية والفعاليات الاجتماعية، والعمل على إشراك الشرائح الاجتماعية في تحقيق الأهداف العامة، وتقديم المساعدة والدعم الفني والمادي والمعنوي والنفسي المطلوب لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: تضافر جميع جهود الدوائر ومؤسسات المجتمع يعتبر من ضمن أولويات الأولمبياد الخاص التي يسعى لتحقيقها في سبيل خدمة الهدف الكبير في وضع هذه الفئة على مسارها الصحيح، ولتحقق الطموحات والأهداف المرجوة، متمنياً لفريق الإمارات أن يرفع علم الإمارات عالياً خفاقاً من خلال تحقيقه للميداليات والبطولات ومساهمته الفعالة في إنجاح هذا الحدث الرياضي الفريد من نوعه على مستوى العالم، قائلاً إننا كلنا ثقة بأبنائنا وبإرادتهم وطموحاتهم الكبيرة.
ومن جهته، أفاد حارب مبارك المهيري، نائب الرئيس للشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، قائلاً: “يسرنا أن نكون شركة الطيران الرسمية لفريق الأولمبياد الخاص، وما يبعث على الإلهام أن نرى وندعم ذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى آفاق جديدة في المنافسات الرياضية”.
وتابع حارب: “نتمنى للفريق النجاح والتوفيق ونحن ندرك أن ما نقدمه من دعم إنما هو جهد بسيط مقارنة بالشجاعة والالتزام اللذين تتحلى بهما هذه النخبة من الرياضيين. ونحن على ثقة تامة بأن الفريق سيرفع اسم الإمارات عالياً خفاقاً”.
من جانبه، عبر فاضل خليل المنصوري مدير الرياضة والمسابقات للأولمبياد الخاص الإماراتي عن مدى سعادته بمبادرة الاتحاد للطيران بالدعم الذي قدموه كناقل رسمي لمنتخبنا الوطني للأولمبياد الخاص في هذا المحفل الرياضي، ونحن سعداء بهذه المبادرة، حيث نأمل أن نرى في القريب العاجل مشاركة المزيد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية الداعمة لمثل هذه المحافل.
وقال: “قصص النجاح والإرادة التي سطرها أبطالنا من أبنائنا من ذوي الإعاقة هي حكاية إثبات الذات والعطاء لوطن العطاء، بل كانت دافعاً للتميز والإبداع، حيث شق المعوقون طريقهم بقوة في أوعر الطرق وتخطوا كل الحواجز ليصلوا على مدى مسيرتهم الحافلة بالإنجازات ويصعدوا منصات التتويج وتحقيق الإنجازات الإقليمية والعالمية، وأوضح أنهم شركاء لنا في مسيرتنا حيث إن لهم بصمة واضحة في نجاح الأولمبياد الخاص الإماراتي في ترجمة خططه وأهدافه إلى مشاريع ومبادرات خرجت إلى النور، فكل الشكر للهيئات والمؤسسات والاتحادات الرياضية لدعمها المتواصل لأنشطتنا.