دنيا

نيكول سابا: "سأردح"..

بيروت - هناء علاء الدين:

استطاعت نيكول سابا أن تثبت جدارة في أعمال جديدة بعد فيلم ''التجربة الدنماركية'' الذي أطلق نجوميتها· فقد ظهرت أخيراً في فيلم ''تمن دستة أشرار'' الذي قامت ببطلوته الى جانب ياسمين عبد العزيز ومحمد رجب وقد خرجت من عباءة الفتاة المغرية· ومع أن الشهرة التي حققتها نيكول في مصر بعد لبنان كانت واسعة قياساً للفترة الزمنية التي أمضتها في القاهرة، إلا ان مجال التلفزيون بقي مغلقاً امامها·

وعن سبب ابتعادها عن الشاشة الصغيرة أوضحت نيكول: إن دخول التلفزيون قرار اختياري كغيره من المجالات الفنية، إلا أنني شعرت أن للسينما وهجا واسما وفيها نجومية أكثر، حيث يدفع الناس المال ليتوجهوا لمشاهدتي· كنت أريد ان أبقى في ذاكرة الناس، ولا أستطيع المخاطرة بما وصلت إليه عند الجمهور المصري والعربي عبر السينما والدخول الى التلفزيون والى البيوت دون موضوع قوي وإلا···أحترق· لا يزال موضوع التلفزيون وارد عندي الى ان اجد موضوعاً يكون بمثابة صدمة إيجابية للمشاهد في منزله·

تجربة دستة أشرار

وعن تجربة ''دستة أشرار'' قالت نيكول: استطعت في فيلمي الجديد الخروج من الإطار الذي وضعتني فيه ''التجربة الدنماركية''· فقد كانت هناك ترجيحات كثيرة لأفلام سينمائية عدة، إلا أن الاختيار وقع على فيلم بدأت تصويره وهو بعنوان ''ليالي ذهبية'' مع سعد الصغير وطلعت زكريا وسأعود فيه الى الغناء بشكل مختلف عما تقدمه المغنيات في الأفلام، لأنني سأمثل دور مغنية تنتقل من أسلوب غنائي تحبه الى اسلوب غنائي يفرض عليها بسبب وصية والدتها التي كانت مطربة شعبية·
وأضافت: سأقدم أكثر من أغنية باللغتين العربية والإنكليزية، حتى انني سأغني بأسلوب شعبي هو''أقرب الى الردح''، وذلك لضرورات فكرة الفيلم، وأنا سعيدة بهذه التجربة الجديدة التي ستعيدني الى الغناء·
وعن تركها لمجال الغناء قالت نيكول سابا: لم أترك الغناء أبداً، وكنت أعمل على ان ابقى في المجالين الفنيين، وتعبت كثيراً لأثبت جدارتي في عملي، فقد كنت أحيي حفلة أو حفلتين، وأعود بسرعة الى الاستديو لأبدل ملابسي وأغير مكياجي وتسريحة شعري لأبدأ تصوير الفيلم، وأبقى في التصوير لغاية الصباح، وأرتاح بضع ساعات لأعود من جديد·
وتستطرد : بدأت التحضيرات الفعلية لإصدار ألبومي الثاني وفيه أغنيات متنوعة بين اللهجتين المصرية واللبنانية، وأدرس مشروعاً لإصدار أغنية منفردة أصوّرها بطريقة الفيديو كليب لكي أبقى موجودة، خصوصاً إذا كان إصدار ألبومي سيتأخر·

بين الغناء والتمثيل

وعن عدم غنائها في فيلميها الأول والثاني قالت نيكول: لا بد أن توظف الأغنية لصالح فكرة الفيلم، ففي ''التجربة'' لم يكن هناك داعٍ لوجود أي أغنية لأن الفكرة لا تتطلب ذلك، أما في فيلم ''دستة اشرار'' فيمر الغناء كمكمل للصورة في بعض المواقف، ولكن في الفيلم الثالث ''ليالي'' فالغناء هو اساس الفكرة ولا يمكن أن نلغيه، لهذا وضعت أغنيات خاصة للفيلم تخدم الفكرة الاساسية·

وعن اهتمامها الكثيف بالسينما بعيداً عن الغناء قالت نيكول: يحتاج التمثيل الى تركيز أكثر من الغناء، وبرأيي أن التمثيل هو الذي يبقى في الذاكرة أكثر من الأغنية التي قد تحتاج لنوع مختلف في أزمنة مقبلة، إلا أننا نحتفظ بالأفلام في أرشيفنا وفي أرشيف المشاهدين ونبقى في ذاكرتهم، وباعتقادي أن السينما لها وهج أضخم من الغناء، ومع هذا لا افكر أبداً بأن أهمل الغناء ولا أتخيل نفسي دون إصدار أغنية أو فيديو كليب والبوم كامل كل فترة·