الإمارات

مطالبات بقرار رسمي يلزم الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية بتأخير الدوام

تحرير الأمير (دبي)

مجددا تسبب الضباب بحادث مروري متسلسل حيث أصيب (9) أشخاص بإصابات بسيطة في حادث وقع عند الساعة السابعة والنصف صباح اليوم بين (28) مركبة على شارع الإمارات.وفق العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي الذي أكد إن الضباب الكثيف كان سببا رئيسا في الحادث مشدداً على ضرورة التزام الحذر من جانب السائقين والالتزام بالتعليمات الضرورية للقيادة في هذه الظروف.
وناشد المزروعي مستخدمي الطريق بتوخي الحيطة والحذر في أوقات الضباب والالتزام بقواعد الأمن والسلامة.موضحا أهمية خفض السرعات أثناء القيادة في هذه الظروف، لأن السائق ربما لا يملك الفرصة لاستخدام الفرامل في ظل عدم قدرته على الرؤية بسبب الضباب، معتبراً أن الخطأ في هذه الظروف قد يكلف السائق حياته.
‎وقال أن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تحرص على نشر دوريات في الطرق الخارجية خلال هذه الفترة من العام للتعامل مع أي حالات طارئة.

564 بلاغاً حول وقوع حوادث مرورية خلال ساعات الضباب الصباحية

وسجلت إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي 564 بلاغاً اليوم حول وقوع حوادث مرورية خلال ساعات الضباب الصباحية ، كما تلقت 3564 مكالمة هاتفية وذلك من الساعة السادسة صباحاً إلى 12 ظهراً.
ودعا العقيد تركي عبد الرحمن بن فارس، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة، جميع السائقين على اتباع النصائح والإرشادات التي تطلقها جميع الجهات في الدولة لتكون طرقنا آمنة، موضحا أن الحوادث المرورية التي تقع أثناء الضباب أو في الأجواء الماطرة تكون خطرة جداً نتيجة لتدني مستوى الرؤية.
وناشد جميع السائقين ومستخدمي الطريق بضرورة توخي الحيطة والحذر والانتباه عند تقلبات الطقس

إجراءات احترازية
في المقابل طالب عدد من رواد الطرقات عبر منصة التواصل الاجتماعي ( تويتر ) بضرورة اتخاذ إجراءات احترازية أكثر قائلين أن هذه الحوادث تتكرر سنويا في حالات الضباب والحلول المطروحة جميعها لم تسعف الضحايا كما تداول النشطاء فيديو عن الحادث المروري المشؤوم المتسلسل ل 44 مركبة الذي أسفر عن 22 إصابة . والذين اجمعوا فيه على ضرورة ازالة الحاجز الحديدي على الطرقات وتطوير أنظمة لمجابهة الضباب .
ودعا الموظفون بأن يكون قرار رسمي والزامي لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية بتأخير الدوام لساعتين لحين انقشاع الدوام حيث أن بعض الجهات تتهاون في هذا الأمر بالأخص القطاع الخاص .
وبدورهم ناشد أولياء الأمور وزارة التربية وهيئة المعرفة بضرورة إرسال رسائل نصية أو إلكترونية تدعوهم لتأخير ساعات الدوام إلى ساعتين مما يترتب عليه تأخير موعد الحافلة في حالة الضباب الكثيف خلال ساعات الصباح الباكر للوصول تقديرا منها لظروف وأحوال الطقس التي تمر به البلاد هذه الأيام التي تشهد تكون الضباب الكثيف في أوقات متأخرة وساعات الصباح الأولى .
وطالبوا بحلول ابتكارية لتقديم أرقى الخدمات في تحقيق رؤية الإمارات 2021 بما يسهم في تعزيز السلامة أثناء حوادث الضباب من حيث تقليل نسبة الحوادث على الطرقات .
اعادة النظر بالقوانين
وطالب مواطنون ومقيمون بتنفيذ حزمة من المقترحات التطويرية تتصدرها إعادة النظر في القوانين التي تختص بترخيص مركبات جديدة وإيجاد بدائل لوسائل النقل مثل ( المترو) واستخدام الأبراج الذكية لتحذير السائقين والأعمدة الحرارية لامتصاص الضباب وتخصيص مسارات خاصة للحافلات وسيارات النقل الجماعي والمصباح المتوهج لتحذير السائقين والبحث عن أساليب وطرق ذكية عبر تسخير التكنولوجيا لمجابهة الضباب .
وتجددت مطالبات بضرورة إصدار قرار بوقف سير المركبات على الطرقات نهائيا و تطبيق منظومة الدوام المرن و إغلاق الشوارع في حال تشكل الضباب وانعدام الرؤية الأفقية على الطرق، ، أثناء الأحوال الجوية المضطربة وتشكل الضباب .مؤكدين أن الجهات المعنية بالأرصاد تتنبأ بالضباب قبل ساعات من حدوثه، مما يمنح الجهات ذات الصلة وبالأخص شرطة المرور باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة .
إجراءات احترازية
بدوره قال توماس ادلمان المدير التنفيذي ل موقع " رود سيفتي " الإمارات ، إحدى المبادرات الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية وأحد الشركاء في جميع الفعاليات المتعلقة بالسلامة المرورية ، على أهمية دور أصحاب الشركات المالكة للمركبات وكذلك السائقين في خفض عدد حوادث المركبات أثناء الضباب قائلا لابد من اتخاذ إجراءات وقائية للحد من الحوادث الناتجة عن الضباب منها القيادة الآمنة في الأجواء الضبابية، وتطبيق نظام الدوام المرن لجميع فئات المجتمع من موظفين وطلبة وعمال أثناء نزول الضباب، علاوة على حملات تنويرية لكل شرائح المجتمع بالمخاطر الناتجة عن القيادة السريعة مشددا على أهمية استخدام وسائل الاتصال المختلفة لتوفير المعلومات المسبقة عن الضباب لتنبيه السائقين، ، وتبني استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تحد من حوادث الضباب
وأشار إلى أن الطرق السريعة في الدولة، كانت مسرحا للحوادث المتسلسلة الأليمة خلال مواسم الضباب ، أدت إلى إصابة العشرات من السائقين، وتضرر مئات من المركبات، معتبرا حادث غنتوت، في مارس 2008، أسوأ حادث تشهده طرق الدولة على الإطلاق، إذ أسفر عن 4 ضحايا ، وإصابة 347 شخصاً، بينهم 15 إصابة خطرة وكان آخرها حادث اصطدام بين (28) مركبة، الأمر الذي أدى إلى إصابة (9) أشخاص بإصابات بسيطة أمس الخميس
ودعا إلى رفع مستوى وعي السائقين بإرشادات السلامة المرورية الواجب اتباعها أثناء نزول الضباب، وتدني مستوى الرؤية الأفقية. وإضاءة لمبات الضباب و تشغيل لمبات السيارة الخلفية أيضاً.مشيرا إلى أن يخصص مسار خاص لحافلات العمال والشاحنات، خلال ساعات الضباب،

7 نصائح لتجنب الحوادث المرورية أثناء الضباب

وفي هذا الإطار حثت الادارة العامة للمرور في شرطة دبي سائقي السيارات على الحد من السرعات وتوخي الحذر أثناء القيادة في أجواء الضباب التي يرافقها انخفاض في مستوى الرؤية مشددة على متابعة توقعات الطقس قبل الخروج من المنزل .
وقدمت 7 نصائح لسائقي السيارات لتجنب الحوادث المرورية أثناء الضباب أهمها
1-التركيز على مسافة الأمان بين السيارات 2-إيقاف المركبة على كتف الطريق في حالات الضباب الكثيف .
3- التأكد من نظافة الزجاج والنوافذ وسلامة المصابيح .
4-استخدام أضواء الخطر ( الرباعي ) عند توقف السيارة تماما مع مراعاة عدم استخدامها أثناء القيادة
5-عدم استخدام الأضواء العالية لإنها تعيق الرؤية للسائقين الآخرين
6-التحقق من أحوال الطقس عبر نشرات الأخبار الرسمية قبل الخروج للدوام .
7-عدم التجاوز وتجنب تغيير المسار إلا للضرورة القصوى