أخيرة

بعد غموض ..سفينة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة ترسو في ميناء أسترالي

(د ب أ)


أحاط جو من الغموض والسرية بالسفينة التي تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ أعوام، وذلك بعد أن رست في ميناء فريمانتل غربي أستراليا اليوم الخميس.


ومنذ أسبوعين، تقوم السفينة «سي بد كونستراكشن»، المملوكة لشركة أميركية، بمسح قاع جنوب المحيط الهندي للبحث عن حطام الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت خلال رحلتها رقم «إم.اتش 370»، وذلك وفقا لاتفاق «لا مقابل من دون نتائج».


وقالت شبكة «إيه بي سي» الإخبارية الأسترالية اليوم إن السفينة قد رست في هندرسون جنوبي بيرث، دون النظر للشائعات حول تحركاتها الأخيرة.


وشاع الكثير من نظريات المؤامرة في الأسبوع الماضي بعد أن «أظلمت» سفينة البحث عندما توقفت عن إرسال إشارات عن موقعها لثلاثة أيام بينما كانت قريبة من موقع تحطم سفينة تاريخي.


وكان من بين الأقاويل أن السفينة ذهبت لانتشال صندوق غارق.


ولم تعلق الشركة المالكة للسفينة حول مكان السفينة وسبب غلق جهاز المستقبل والمرسل (ترانسبوندر) بشكل غامض.


وقالت «إيه بي سي»، نقلا عن شركة اتصالات تمثل مشغلي السفينة، إن السفينة، التي يمكن رؤيتها من مكان قريب، ستقوم بعمل «دوران سريع» في بيرث قبل أن يواصل طاقمها البحث.


وسوف تدفع ماليزيا للشركة التي تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها «أوشن إنفينيتي» ما يصل إلى 70 مليون دولار إذا نجحت في العثور على الحطام أو الصندوق الأسود الخاص بالطائرة خلال 90 يومًا بداية من منتصف الشهر الماضي.


وكانت الطائرة (بوينج 777) في طريقها من كوالالمبور إلى بكين عندما اختفت وعلى متنها 239 شخصاً من طاقم وركاب، وذلك في 8 مارس 2014.


وأوقفت ماليزيا والصين واستراليا عمليات البحث التي باءت بالفشل والتي كانت الأكبر في تاريخ الطيران، وذلك بعد أن استمرت ثلاثة أعوام من تاريخ اختفاء الطائرة وبلغت تكلفتها نحو 150 مليون دولار.