الاقتصادي

«سوفيتل» تضاعف طاقتها الفندقية بالإمارات إلى 1623 غرفة فندقية في 2013

منشأة فندقية تابعة لـ ”سوفيتيل”  (من المصدر)

منشأة فندقية تابعة لـ ”سوفيتيل” (من المصدر)

(دبي) - تضاعف فنادق «سوفيتل» طاقتها من الغرف الفندقية في الإمارات خلال العام الجاري إلى 1623 غرفة، بحسب سامي ناصر نائب رئيس أول «سوفيتل» للشرق الأوسط وإفريقيا والمحيط الهندي.
وقال لـ «الاتحاد» إن إستراتيجية «سوفيتل» تهدف إلى العمل على التواجد في المدن الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وتكثيف العمل في المدن السياحية مثل دبي.
وأشار إلى أنه بحلول 2015 سيصل عدد فنادق الشركة حول العالم إلى 150 فندقا، مضيفا أن منطقة الشرق الأوسط تشهد إضافة ما بين 6 إلى 8 منشآت فندقية خلال عامين، ليتجاوز العدد 30 فندقا.
وذكر أن دبي تشهد العام الجاري افتتاح فندق «سوفتيل جزيرة النخلة جميرا» في أبريل المقبل، بطاقة 543 غرفة، وسيتم افتتاح فندق سوفتيل برج خليفة، في ديسمبر من العام ذاته، بطاقة 350 غرفة، لينضما إلى فندقي سوفتيل أبوظبي البالغ طاقته 282 غرفة، وسوفنيل جميرا بيتش ريزيدنس والذي يضم 438 غرفة.
وأوضح أن الإمارات وبنهاية العام الجاري، ستضم أكبر عدد من الغرف الفندقية لعلامة سوفتيل بين دول الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
ونوه بأن مصر تضم 1500 غرفة موزعة على ستة فنادق، والسعودية تضم 1233 غرفة، موزعة على ثلاثة فنادق، منوها بأن البحرين تضم فندقا واحدا بسعة 262 غرفة، ويحتوي على أول نظام عالمي في المنطقة للعلاج بمياه البحر.
ولفت إلى أن «سوفيتل» تخطط لافتتاح ستة فنادق جديدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، منها فندقي دبي، وفندقين في السعودية، وفندق في المغرب، وفندق في ساحل العاج.
ونوه بأن الإمارات تستحوذ على أكبر حصة بنسبة تزيد عن 21% بين عدد الغرف الفندقية.
ولفت إلى أن 80% من عائدات الفنادق تأتي من الغرف، و20% من المطاعم، إلا أن هذه النسب ستتغير مع دخول فندقي سوفتيل في دبي لتدور حول 65% من الغرف و35% من المطاعم. ونوه بأن 80% من نزلاء فندق المجموعة في أبوظبي يأتون من دول الخليج، بينما يأتي 40% من نزلاء فندق دبي من مواطني الخليج، والنسبة الأكبر من الأوروبيين.
وأفاد بأن متوسط الإشغال وصل خلال عام 2012 إلى 80%، وبلغ في بعض المواسم نحو 95%.
وأشار إلى أن تكاليف الغرفة الفندقية لعلامة «سوفتيل» يختلف من دولة إلى أخرى، ومن مدينة إلى مدينة، ويختلف داخل المدينة الواحدة، مبينا بأن المتوسط العام لتكلفة الغرفة، بخلاف ثمن الأرض يتراوح بين 400 ألف إلى 450 ألف يورو.
وأكد أن استعادة الأموال المستثمرة في مشروعات فندقيه بدول الخليج، وخصوصا الإمارات أسرع من أوروبا، نظرا لسعار الغرف، والعائدات والنمو السياحي.
وبين سامي ناصر أن طيران الإمارات والاتحاد للطيران لعبتا دورا مهما في تنشيط القطاع السياحي في الإمارات.
وأضاف أن النمو السياحي بالدولة سينعكس على القطاع الفندقي، منوها بأن فندق نخلة جميرا سيعزز من السياحة الترفيهية، ويصب فندق سوفتيل برج خليفة، في خدمات سياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات.