الاقتصادي

1,5 مليار درهم خسائر القيمة السوقية للأسهم في يناير

شهد شهر يناير عودة المضاربين والمستثمرين إلى سوق الأسهم خاصة في ظل إعلان نتائج أعمال الشركات وهو ما أوجد أرضا خصبة لكل منهما لتحقيق أهدافه حيث وجد المستثمرون فيها أملا في تعويض خسائرهم خاصة في ظل تحقيق الأسهم القيادية أرباحا جيدة، ما يؤكد قوة الشركات وقدرتها على تحمل الخسائر من الاستثمار في الأسهم بالإضافة إلى توجه مجالس إدارات الشركات التي أعلنت أرباحها حتى الآن نحو توزيع أرباح عام 2006 في صورة توزيعات نقدية· وقال تقرير صادر عن شركة ''أمانة كابيتال'' أمس: ''بلغت الأرباح التي تم الإعلان عن توزيعها حتى الآن 9,4 مليار درهم منها 7,1 مليار درهم من المقترح توزيعها نقدا، وهو ما يعد فرصة لضخ سيولة جديدة خلال العام الجاري·

من جانبهم، وجد المضاربون فرصة لعودة نشاطهم في ظل عمليات الترقب حيث ارتفعت اسعار الأسهم القيادية بصورة كبيرة لم تشهدها الأسواق منذ فترة طويلة ما دفع المؤشرات إلى الارتفاع بصورة كبيرة· إلا أن أسعار الأسهم لم تستجب إيجاباً للنتائج التي تعد جيدة بشكل عام لتعاود الانخفاض لينتهي شهر يناير على انخفاض بلغ 1,5 مليار درهم· وأشار التقرير إلى أن الانخفاض يمثل فرصة جيدة للمستثمرين للشراء وتحقيق عوائد اكبر على القيمة السوقية حيث تراوح عائد الأرباح المعلنة من الشركات بالنسبة لقيمتها السوقية ما بين 1 % إلى 9 % ·
وشهدت حركة التداولات خلال شهر يناير نشاطا ملحوظا في ظل عودة المستثمرين والمضاربين إلى السوق حيث ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسب 3 %، و6,4 % على التوالي وتم تداول 2,5 مليار سهم بقيمة 17,1 مليار درهم·
وشهد سوقا أبوظبي ودبي نشاطا كبيرا، واستحوذت سوق دبي على ،70,1 و83,7 % من إجمالي كمية وقيمة التداول ونشط سهما اعمار العقارية ودبي للاستثمار حيث احتل سهم اعمار العقارية قائمة أكثر الشركات نشاطا من حيث الكمية والقيمة بعد تداول 742,5 مليون سهم بقيمة 9,5 مليار درهم مستحوذا على 42,7 %، و66,6 % من اجمالي كمية وقيمة التداول، تلاه سهم دبي للاستثمار مستحوذا على 20 %، و11% من إجمالي كمية وقيمة التداول بسوق دبي·
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، احتل سهم أركان لمواد البناء قائمة انشط الشركات من حيث الكمية بعد تداول 214,7 مليون سهم مستحوذا على 28,9 % من إجمالي كمية التداول به في حين استحوذ سهم الدار العقارية على قائمة انشط الشركات من حيث القيمة بعد تداولات بلغت 463,6 مليون درهم مستحوذا على 16,7 % من إجمالي قيمة التداول به·
وفيما يتعلق بأداء القطاعات خلال شهر يناير، لوحظ فقد تباين أدائها، فقد كان قطاع الاتصالات الأكثر تأثيرا سلبيا على المؤشر حيث انخفض بنسبة 4,9 % وانخفضت قيمته السوقية 5 مليارات درهـم في ظل الانخفاضات المستمرة التي شهدها سهم الإمارات للاتصالات ''اتصالات''، والاتصالات المتكاملة ''دو'' حيث انخفض الأول بنسبة 4,4 % وأغلق عند 16,20 درهم لتنخفض قيمته السوقية 3,4 مليار درهم، كما انخفض سهم ''دو'' بنسبة 6,1 % وأغلق عند 6,14 درهم لتنخفض قيمته السوقية 1,6 مليار درهم·
وانخفض قطاع مواد البناء بنسبة 9,43 % لتنخفض قيمته السوقية 1,7 مليار درهم متأثرا بانخفاض سهم أركان لمواد البناء بنسبة 30,3 % ليحتل قائمة أكثر الشركات انخفاضا خلال الأسبوع وأغلق عند 1,22 درهم لتنخفض قيمته السوقية 0,9 مليار درهم·
أما قطاع الطاقة فانخفض بنسبة 10,75 % لتنخفض قيمته السوقية 1,2 مليار درهم متأثرا بانخفاض سهم دانة غاز بنسبة 10,2 % الذي أغلق عند 1,41 درهم لتنخفض قيمته السوقية 0,9 مليار درهم·
وكان قطاع البنوك أكثر القطاعات تأثيرا ايجابيا على أداء المؤشر حيث ارتفع بنسبة 2,4 % لترتفع قيمته السوقية 5,5 مليار درهم متأثرا بارتفاع معظم البنوك خاصة أبوظبي الوطني، وبنك الإمارات الدولي حيث ارتفع الأول بنسبة 15,4 % وأغلق عند 23,95 درهم لترتفع قيمته السوقية 3,9 مليار درهم، وارتفع الثاني بنسبة 6,9 % وأغلق عند 13,90 درهم وارتفعت قيمته السوقية 2,1 مليار درهم ، إلا انه تأثر بالعمليات الأحادية التي تم تنفيذها على سهم بنك الفجيرة الوطني الذي انخفض بنسبة 22 % وأغلق عند 4,29 درهم لتنخفض قيمته السوقية 1,2 مليار درهم بعد تنفيذ 31500 سهم·
وارتفاع قطاع العقارات بنسبة 2,6 % لترتفع قيمته السوقية 2,6 مليار درهم متأثرا بارتفاع سهم اعمار العقارية بنسبة 3,7 % وأغلق عند 12,65 درهم لترتفع قيمته السوقية 2,7 مليار درهم·