الرياضي

فديتج بلادي..

عندما نفرح بأمر ما نعتقد أننا لن نفرح بهذا القدر مرة أخرى، هذه حال المشاعر التي تقتحمنا، بلا إذن أو مقدمات· ولكننا أمس انتظرنا هذا الفرح، فتزينا لأجله، وعزفنا أوتار السعادة حولنا وعشنا تفاصيله، كالعرس نفرح به قبل أن تزف عروسه، وهذا حال عرسنا أمس· كعادتها الكلمات تنحني أمام هذا الحدث الذي جعل وطنا برجاله ونسائه يلتف حول أمر واحد، ويدعو لشيء واحد، ويبكي لشيء واحد·· فمهما قيل أو يقال أو سيقال، ستظل عاجزة عن التعبير عما يختلج قلوب وعقول الإماراتيين·· فديتج يابلادي
عيشي بلادي ·· عاش اتحاد إماراتنا،، من أنشد تلك الكلمات داخل وخارج استاد مدينة زايد الرياضية، لا يمكن إلا وان يشعر بتلك الرهبة التي اختلطت بمشاعر من القلق والخوف والسعادة والنشوة، خليط عجيب، لن تصفه الكلمات، ولن تصفها الوجوه ولو حاولت فستقول القليل القليل عما يعتريه القلب·