الرياضي

أبوظبي تشارك في السباق العربي للإبحار الشراعي

أعلن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت عن مشاركته بفريق يمثل النادي في السباق العربي الثالث للإبحار الشراعي، والذي ينطلق يوم 9 فبراير المقبل من المنامة، بمشاركة فرق من 6 دول، ومن المقرر أن يطوف بـ8 مراسٍ خليجية، منها ثلاث محطات بالإمارات، في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة، ويقطع المشاركون في السباق مسافة حوالي 1500 كيلو متر على صفحة مياه الخليج.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي احتضنه النادي، وحضر جانباً منه ماجد المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وعادل خالد قائد فريق أبوظبي وأحمد إسماعيل أحد البحارة بالفريق.

وينطلق السباق، يوم 9 فبراير من العاصمة البحرينية، المنامة، ليأخذ طريقه إلى العاصمة القطرية، الدوحة، ويتجه منها إلى أبوظبي، وتعد المرحلة من الدوحة إلى العاصمة الإماراتية، هي الأطول في مسيرة السباق، وتبلغ مسافتها 296 كيلو متراً، حيث تحصل الفرق المشاركة على راحة ليوم واحد، قبل الإبحار في منطقة المرسى وتوزيع الجوائز على الفائزين بالمرحلة، وتغادر القوارب عاصمة الإمارات إلى دبي ومنها إلى رأس الخيمة، موطن أحد أهم الفرق المشاركة، وهو فريق رأس الخيمة، وتقطع القوارب مسافة 232 كيلو متراً من أبوظبي إلى رأس الخيمة، قبل الإبحار إلى دبا، ثم إلى المصنعة ومنها إلى المحطة الأخيرة، مسقط، حيث ختام السباق.

ومن جانبه، أشاد ماجد المهيري مدير عام نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بفكرة السباق، الذي بدأ قوياً، ويزداد رسوخاً في ساحة الرياضات البحرية كل عام، مؤكداً مساندة النادي للسباق بالإمكانيات كافة، باعتباره يمثل مشروعاً خليجياً مميزاً، يصب في صالح صون الإرث البحري، وتطويره.
وعن إمكانية استثمار الحدث، للترويج للعاصمة، وتنظيم فعاليات مصاحبة لوصول الفرق إلى محطة أبوظبي، على غرار ما حدث في فولفو المحيطات، أكد ماجد المهيري، أن هذا هو النسق الدائم في أبوظبي للتعامل مع كافة الأحداث، خاصة ذات البعد «السياحي/ الرياضي»، غير أنه لفت إلى قصر الفترة الزمنية التي سيقضيها السباق بأبوظبي، مؤكداً أن النادي يدرك طبيعة السباق وأهميته، وفرص استثماره، ويعمل على تعزيز مكاسبه البحرية، على البر أيضاً من خلال فعاليات، يتلاحم فيها الشارع الإماراتي بمواطنيه ومقيميه مع الإرث البحري، الذي صار علامة مميزة في النهضة الرياضية والسياحية، مستمداً قوته من رسوخه التاريخي، والدعم الكبير من القيادة.

وأعرب عن سعادته البالغة بمشاركة فريق نادي أبوظبي، مؤكداً أن السباق، يهدف إلى الترويج للمنطقة، لافتاً إلى أهداف الطواف، وأهمها جمع دول مجلس التعاون في منافسة صحية، وخلق فرص تجارية، باعتباره منصة فريدة سيطل منها العالم على المنطقة، وإتاحة فرص المنافسة والاحتكاك للبحارة الخليجيين، والترويج للإمكانيات السياحية للمنطقة الخليجية.

ومن جانبه، أعرب عادل خالد قائد فريق أبوظبي عن سعادته بمشاركة فريق لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت لأول مرة في السباق، مؤكداً أن هذا الأمر كان حلماً له وللبحارة الذين يضمهم الفريق، وهم: يوسف لاحج «ملاح» وأحمد إسماعيل، أحمد القبيسي، يوسف القبيسي، أحمد حسن وأيوب البلوشي.

أضاف أن القارب الذي سيبحر عليه الفريق وصل منذ 4 أيام وأن أعضاء الفريق خاضوا تدريبات مكثفة، من دبي إى صير بنعير، كما شاركوا في عدد من الفعاليات تمهيداً للمشاركة في الطواف العربي، وكان سباق «دبي - مسقط» من أبرز الفعاليات الإعدادية للفريق، مؤكداً أن طموح الفريق يتلخص في المشاركة الأولى في أن يكملوا السباق حتى نهايته، وأن يكون ضمن الثلاثة الأوائل في الختام.

وأعرب عن أمله في أن يتطور الأمر في الموسم المقبل، وأن يتمكن النادي من المشاركة بفريقين، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تصب في صالح خطوة أكبر، وهي زيادة عدد البحارة المواطنين في اليخت عزام المشارك في سباق فولفو للمحيطات، والذي سيعود للمشاركة ضمن طاقمه في موسم 2015/2014.

وأشار عادل خالد إلى أن تلك المشاركة تأتي كذلك ضمن استراتيجية الهدف الأسمى، المتمثل في التواجد بالأولمبياد، لافتاً إلى أن مدرسة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، تضم حالياً قرابة 150 طالباً وطالبة وأن هؤلاء يمثلون قاعدة متينة لهذا الحلم الكبير، مؤكداً أن التطور الكبير الذي شهدته الرياضات الشراعية بعد عام تقريباً من تأسيس النادي يمثل إرهاصا بالمستقبل المشرق الذي ينتظر الرياضات البحرية والشراعية بالذات إن شاء الله، مشيداً بدعم مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الشراع، والذي كان له أكبر الأثر في التطور اللافت.

ومن جانبه، أشار أحمد إسماعيل أحد البحارة بالفريق إلى أنه شارك من قبل بطواف «دبي - مسقط»، وقال: كانت تجربة جميلة ورائعة، وهي التي حفزتني على الاستمرار، وقد تابعت عادل خالد من قبل في سباق فولفو للمحيطات وكان ذلك من دوافعي أيضاً وطموحي أن أستمر بهذه الرياضة وأن أقدم أفضل ما لدي، وأكون خير سفير لبلدي وللنادي في الطواف العربي وأي بطولة أخرى أشارك فيها.