الإمارات

مشاريع بحثية مبتكرة بمجال الاستمطار في طريقها إلى التنفيذ

أبوظبي (الاتحاد)

شهد شهر يناير المنصرم الإعلان عن الحاصلين على منحة الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، حيث تم تكريم ثلاثة من الباحثين الجدد الذين حصلوا على منحة البرنامج بعد منافسة عالمية كبيرة تمثلت في زيادة عدد الطلبات الذي وصل إلى 201 بحث أولي تقدّم بها 710 باحثين وعلماء وخبراء ينتسبون لـ 316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 بلداً.
وتؤدي الإمارات دوراً رائداً من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي تم إطلاقه برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد، ويقدم منحة مالية بقيمة 5 ملايين دولار لتشجيع العلماء والباحثين على اكتشاف آفاق جديدة في مجال علوم وتكنولوجيا الاستمطار.
وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «ستسهم المشاريع الحاصلة على منحة الدورة الثالثة في إضافة المزيد من الفرص لتطوير علوم الاستمطار وإيجاد حلول مبتكرة لتحقيق الأمن المائي ومعالجة قضايا شح المياه باعتبارها من القضايا الأكثر إلحاحا في وقتنا الحاضر، فقد أضحت الإمارات اليوم منصة عالمية للبحث العلمي في مجال بحوث الاستمطار.
وسوف يقود المشاريع الجديدة الثلاثة المقرر أن يبدأ تنفيذها هذا العام باحثون من أصحاب الخبرة من دول روسيا والولايات المتحدة والصين.
ويهدف مشروع الدكتور الروسي علي أبشاييف وعنوانه «اختبار صنع تيارات عامودية لتساعد في تكون السحب»، إلى اختبار طريقة جديدة لزيادة كميات الأمطار عن طريق تحفيز الحمل الحراري وهطول الأمطار باستخدام الطاقة المستمدة من الإشعاع الشمسي.
ويقود الدكتور إريك فريو من الولايات المتحدة الأميركية، واحداً من المشاريع البحثية المبتكرة يتمحور حول «مراقبة ورصد عملية تلقيح السحب بشكل مباشر باستخدام أنظمة الطائرات من دون طيار».