عربي ودولي

التحالف يضّيق على «داعش» و«الكردستاني» يحشد لمعركة الموصل

 جنود عراقيون على مركبة عسكرية خلال تمشيط جزيرة سامراء غرب تكريت (إي بي أيه)

جنود عراقيون على مركبة عسكرية خلال تمشيط جزيرة سامراء غرب تكريت (إي بي أيه)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 12 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب 10 مدن عراقية، مسفرة عن تدمير 5 وحدات تكتيكية والعديد من المواقع القتالية وأحد مقار الإرهابيين، بينما أعلن قائد البيشمركة الكردية في محور مخمور سيروان بارزاني أن ضربة نفذها التحالف دكت جسر قيارة الاستراتيجي على نهر دجلة، والذي يكتسي أهمية عسكرية ولوجستية لعصابات «داعش» في الموصل، كونه يشكل العمود الفقري للإمداد بين محافظات نينوى وكركوك وأربيل، مبيناً أن فلول الإرهابيين المتمركزين باتوا محاصرين تماماً وهدفاً سهلاً لدى انطلاق عملية تحرير الموصل.
من جهتها، أكدت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي مقتل 50 «داعشياً»، بينهم مسلحون من القوقاز، يحضرون لعمليات انتحارية، في غارة نفذتها مقاتلة «أف 16» عراقية على موقع للمتشددين في الحويجة جنوب غرب كركوك، أدت أيضاً إلى تدمير 4 مقرات إرهابية و4 معامل للتفخيخ ومدافع مضادة للطائرات. كما قتل 10 «دواعش» بقصف جوي للطيران العراقي في منطقة الزوية في الأنبار.
بالتوازي، تستعد القوات الأمنية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب للشروع بتطهير قضاء هيت في محافظة الأنبار من عصابات «داعش». وذكر مصدر أمني في الجهاز أن قوات مكافحة الإرهاب كثفت تحضيراتها خلال الأيام الماضية للشروع بالعملية ضمن جولة عسكرية كبيرة في مناطق حديثة وكبيسة لطرد الإرهابيين. وقال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي: إن القوات الأمنية المتقدمة لتحرير مناطق البو عبيد والبو بالي في جزيرة الخالدية شرق الرمادي التي انطلقت السبت الماضي، تمكنت من قتل 10 «دواعش» وتدمير 3 مركبات تحمل أسلحة أحادية إضافة إلى هاون 82 ملم.
وفي تطور لافت، أعلن عكيد كلاري القيادي في «حزب العمال الكردستاني»، الذي يتمركز مسلحوه في منطقة جبال قنديل في كردستان العراقي، أن 4 آلاف من مقاتليه يستعدون لخوض معركة تحرير الموصل، مؤكداً أن مشاركة الحزب ستكون عامل «توازن في المدينة». وقال كلاري: إن 4 آلاف مقاتل من الحزب الذي تعتبره أنقرة وواشنطن «إرهابياً» ستشارك في عملية تحرير الموصل، مشيراً إلى أن القوات العراقية والبيشمركة لا تستطيع تحرير الموصل بمفردها، بسبب واقعها الاجتماعي، ومكوناتها الدينية والمذهبية، حسب قوله. وحذر كلاري من أن مشاركة تركيا في عملية تحرير الموصل قد تثير مشكلات بين مكونات المدينة، مشيراً إلى أن مشاركة حزبه ستكون عامل توازن لإبعادها عن الحساسيات الطائفية والقومية.

الصدر يهدد باقتلاع الحكومة من جذورها
بغداد (الاتحاد، وكالات)

تضاربت الأنباء بشأن نتائج اجتماع عقده في كربلاء الليلة قبل الماضية، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع زعماء «التحالف الوطني» الذي يشكل تحالفاً فضفاضاً للكتل الشيعية، بشأن التشكيلة الحكومية المرتقبة. وتحدثت مصادر عن خلافات أدت إلى انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي هدد باقتلاع الحكومة من جذورها، الأمر الذي نفته جهات أخرى، فيما أعلن التلفزيون الرسمي، أن هذه الجماعات أبدت دعمها خطة التعديل الوزاري وإجراءات محاربة الفساد.
وجاء تحرك العبادي بعد انتقادات من جانب المرجعية الدينية ممثلة بـ علي السيستاني الذي قال إن الحكومة لا تفعل شيئاً يذكر لمكافحة الكسب غير المشروع.
وطبقاً لما ذكره التلفزيون، فإن اجتماع الكتل الشيعية في كربلاء الذي نظمه العبادي، حضره مقتدى الصدر الذي دعا الجمعة الماضي لإطاحة الحكومة، كما حضره ممثلان عن حزب «الدعوة» الحاكم، إضافة إلى عمار الحكيم زعيم «المجلس الأعلى الإسلامي». وأعلن الصدر أمس، أن البيان الختامي لاجتماع كربلاء «لايمثله»، مضيفاً أن البيان لم يصدر في حضوره. وأضاف الصدر أنه سيوعز لكتلته «الأحرار» بتعليق حضورها اجتماعات التحالف الوطني، وأن التظاهرات الجمعة المقبل ستكون لأجل دعم العبادي، وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة، مهدداً بقوله «المطالب سترفع من «شلع إلى شلع قلع» أي من «الأخذ بقوة» إلى «اقتلاع الجذور».

3 آلاف من أبناء العشائر يلتحقون بالجيش
بغداد (وكالات)

أعلن مال الله العبيدي، رئيس مجلس ناحية البغدادي في محافظة الأنبار فتح قاعدة الأسد لاستقبال متطوعي العشائر في الجيش.
وأضاف في تصريح لوكالة «الأنبار نيوز» المحلية، إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وافق على تطوع أبناء عشائر حديثة والبغدادي وهيت وكبيسة في الجيش ضمن الفرقة السابعة» ، مشيراً إلى فتح قاعدة عين الأسد لاستقبال أكثر من ثلاثة آلاف منهم.