الرياضي

كوزمين: اللقاء في منتهى الأهمية ولم أقرر الدفع بالدوليين

هلال سعيد نجم وسط العين يحاول التخلص من الرقابة (الاتحاد)

هلال سعيد نجم وسط العين يحاول التخلص من الرقابة (الاتحاد)

رضا سليم، صلاح سليمان (عجمان، العين)- أكد الروماني أولاريو كوزمين مدرب العين أنه كان يتمنى تأجيل انطلاقة الدور الثاني لدوري المحترفين لفترة كافية، بعد نهاية بطولة الخليج، حتى يتمكن من التحضير للقاء عجمان بصورة أفضل، وقال «أعترف بأن استعداداتنا لهذه المواجهة لم تمض حسب البرنامج الذي وضعناه لتجهيز الفريق، وذلك بسبب انضمام رباعي المنتخب الوطني لتدريبات الفريق في موعد متأخر، خصوصاً أنه لم يتبق على المباراة عقب مشاركتهم في الحصص التدريبية، سوى ساعات قليلة، لأننا في التدريب قبل الأخير أمس، خضع اللاعبون لبرنامج تدريبي خفيف، ما يعني أنهم تأخروا في الانضمام إلى الفريق، وأتمنى ألا يسبب حديثي هذا أي إزعاج لأي شخص.
وقال كوزمين: «لا شك أن مباراة اليوم، تعتبر مواجهة في غاية الأهمية، ونحن في بعض الأحيان نكون في حاجة إلى تغيير أسلوب وخطة اللعب، أو إجراء بعض التعديلات التكتيكية، وأرى أن فترة اليومين ليست كافية لإنجاز مثل هذا العمل، وشخصياً أتحدث من منطلق حرصي على التطور الكبير والواضح الذي طرأ على الكرة الإماراتية، والذي جاء كنتيجة طبيعية للرعاية الكريمة، والدعم المتواصل الذي ظلت تحظى به من القيادة الرشيدة، خاصة أن الجميع يعلمون بأن العين لا يبحث عن مبررات أو يقدم أعذاراً مسبقة قبل أي من مبارياته».
وأضاف: «لابد أن ندرك أن المدرب هو الشخص الذي يتحمل مسؤولية نتائج مباريات فريقه، وحتى يتولى الإشراف على تدريب فريق، لابد أن يكون في حاجة إلى اللاعبين، وأن فترة الـ 72 ساعة ليست كافية لإعداد لاعبي الفريق بالشكل المطلوب، خاصة إذا وصلت فترة غيابهم عن تدريباته نحو 40 يوماً، وإذا كانت بالفعل كافية لجربها المنتخب، واكتفى بها مدربه».
وحول قرار تأجيل مباراة الأهلي التي كان من المقرر أن تجري يوم الاثنين الماضي، قال كوزمين: «لا شك أن هذا التأجيل سوف يضاعف من صعوبة هذه المرحلة، قياساً بضغط المباريات التي سوف يؤديها العين خلال الفترة القادمة، وتحديداً في فبراير القادم الذي يبدأ فيه العين مباريات البطولة الآسيوية، وعلى أية حال سوف نمضي وفقاً استراتيجيتنا في التعامل مع المباريات ويبقى من المهم حالياً أن نوجه كل تركيزنا إلى مباراة اليوم أمام ضيفنا عجمان، والتي نحرص فيها على تقديم أفضل ما لدينا من أجل حصد الثلاث نقاط.
وأبدى كوزمين إعجابه بعجمان، ويرى أنه من الفرق التي تلعب كرة قدم حقيقية، ويضم بين صفوفه مهاجمين متميزين، ووصفه بالمنافس الصعب الذي يحظى باحترامه.
وفيما إذا كان سيدفع اليوم بالدوليين نجوم المنتخب الوطني قال: صراحة لا أستطيع أن أقرر خلال يومين فقط مدى جاهزية هؤلاء اللاعبين، حيث إن داوود سليمان لم يلعب أي مباراة خلال فترة الـ40 يوماً، ومحمد أحمد لعب 5 مباريات مع المنتخب في «خليجي 21» في غير مركزه، ولذلك فهو في حاجة إلى بعض الوقت، لكي يستعيد انسجامه مع زملائه بالفريق، والقرار بمشاركتهم يتطلب الوقوف على مدى جاهزيتهم، ووضعت برنامجاً كان من المفترض أن يتم في تواجدهم، ولكن ذلك لم يحدث، ونحرص على تجاوز هذه الظروف، ونقدم أفضل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز، ومن الممكن أن أشرك الدوليين وربما لا أدفع بهم.
من ناحيته، أكد العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان أن مواجهة العين لن تكون سهلة، لأنها على ملعب المنافس الذي يسعى بكل قوة، من أن أجل يحلق بالصدارة، بمجموعة لاعبيه المتميزين، في الوقت الذي يدخل «البرتقالي» المباراة بصفوف مكتملة، بعد عودة المصابين، باستثناء كرار جاسم الذي يحتاج إلى فترة أسبوعين، وحتى الآن لم ينزل الملعب، وبالتالي نحن بحاجة إلى جهد كبير، لأننا نلعب مع فريق كبير، ويختلف عن أي منافس آخر، ويضم لاعبين من نوعية عمر عبد الرحمن، ورادوي وإيكوكو، وهؤلاء يصنعون الفارق.
وأضاف أن غياب أسامواه جيان مؤثر في صفوف العين، ولكن الفريق يملك عناصر كثيرة على دكة البدلاء لسد مكان أسامواه أمثال علي الوهيبي وإسماعيل أحمد ومهند العنزي وفارس جمعة، وكلهم بدلاء ولا يقلون عن أي لاعب أساسي، والعين فريق يبحث عن الصدارة، لكننا نحاول بقدر الإمكان الظهور بشكل جيد كفريق يبحث عن الأداء القوي.
وحول وجود عمر عبد الرحمن في صفوف «البنفسج»، بعدما فاز بلقب أفضل لاعب، قال: «من الصعب إيقاف خطورة اللاعب المتميز تماماً لأنه قبل تسلم الكرة يعرف أين يلعبها، ولا تستطيع التعامل مع هذا الوضع، ونحن مهمتنا التعامل مع العين كفريق، ولو أردت مراقبة اللاعب المتميز في العين، من تراقب من هلال سعيد أو عموري أو رادوي أو إيكوكو، كلهم متميزون وعليك اللعب بالأسلوب الذي يناسبك للمحافظة على وضعك، وكل لاعب لديه واجباته، يجب أن ينفذها، لأن مسألة الرقابة، ولو كان مجدياً، لما رأينا إبداعات ميسي، ويلعب أمامه أفضل اللاعبين، وريال مدريد جميع لاعبيه نجوم منتخبات لم يستطيعوا إيقاف ميسي، لأن اللاعب المتميز عنده «حس» التصرف، قبل تسلم الكرة، وهو يعرف زملاءه، وأيضاً أين يرسل لهم الكرة، و«عموري» من هذه النوعية، ويشكل صعوبة على كل فريق.
وأضاف: اللعب مع المنتخب في «خليجي 21»، لن يكون له تأثير سلبي على هؤلاء اللاعبين، وبعد انتهاء البطولة، هناك فترة كافية للعودة للعب، وخوض المباريات، وبالعكس سيكون لديهم خبرة جيدة، ويساعدهم ذلك للعب بأريحية، وأرى أننا نصعب الأمور كثيراً فيما يخص مشاركة اللاعبين في فترات متقاربة، وإذا نظرنا حولنا نجد الكرة السعودية، يشارك اللاعبون مع فرقهم آسيوياً مثل الهلال والاتحاد والأهلي، ويعودون بعد أيام معدودة للعب في الدوري السعودي، ومسألة استشفاء اللاعبين وتدوير اللاعبين، ولا أتفق مع هذا الرأي، وإذا كان أمر تدوير اللاعبين صحيحاً لما شاهدنا لاعبي برشلونة يلعبون في أوروبا وفي الدوري الإسباني مباراتين كل أسبوع.