الإمارات

سلطان القاسمي يصدر مرسوماً بإنشاء «الشارقة للإعلام»

حاكم الشارقة خلال استقباله مستشار رئيس جمهورية جزر القمر  (من المصدر)

حاكم الشارقة خلال استقباله مستشار رئيس جمهورية جزر القمر (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد):

تلقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رسالة خطية من رئيس جمهورية جزر القمر فخامة عثمان غزالي تتصل بتعزيز علاقات التعاون بين إمارة الشارقة وجزر القمر، ونقل عبرها رئيس جمهورية جزر القمر تحياته واعتزازه بهذه العلاقة.
وتسلم سموه الرسالة أمس، خلال استقباله السيد عبد الله الودعان مستشار رئيس جمهورية جزر القمر، وذلك في مكتب سمو الحاكم، وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها.
ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة أثناء اللقاء في سبيل توطيد تلك العلاقة بدعم المشاريع التنموية في مجالات التعليم والبنى التحتية في جمهورية جزر القمر.
من جهة أخرى، أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرسوم الأميري رقم 6 لسنة 2017 بشأن إنشاء وتنظيم مجلس الشارقة للإعلام.
ونص المرسوم على أن ينشأ بموجبه في الإمارة مجلس حكومي يسمى «مجلس الشارقة للإعلام»، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية، ويكون له الاستقلال المالي والإداري والفني، والأهلية اللازمة للقيام بالتصرفات القانونية التي تكفل تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، ويكون مقر المجلس الرئيس في مدينة الشارقة ويجوز بقرار من الرئيس أن ينشئ له فروع أو مكاتب أخرى في بقية مدن ومناطق الإمارة.
وبحسب مواد المرسوم يهدف المجلس إلى رسم السياسة الإعلامية للإمارة، وتعزيز مكانة الإمارة إعلامياً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية، بما يتفق مع سياسة الإمارة، والإشراف على المناطق الحرة التابعة له وفق هذا المرسوم.
وحدد المرسوم جملة من الاختصاصات والصلاحيات للمجلس، وذلك بمراعاة التشريعات الاتحادية، وهي:
رسم السياسة العامة للقطاع الإعلامي في الإمارة بما يتماشى مع السياسة العامة للإعلام في الدولة، والتنسيق مع السلطات الاتحادية المختصة لهذا الغرض، واقتراح استراتيجيات وخطط تطوير الإعلام في الإمارة، وعرضها على المجلس التنفيذي لاعتمادها أو اتخاذ اللازم بشأنها، ورسم الخطة الإعلامية للإمارة في إطار السياسة العامة للإعلام في الدولة، والتنسيق مع السلطات الاتحادية المختصة لهذا الغرض، وتفعيل التشريعات الخاصة بشؤون الإعلام في الإمارة، والعمل على تحديثها وفق الإجراءات المتبعة في الإمارة لتتماشى مع المتغيرات في المنظومة الإعلامية.
وكذلك متابعة سير القطاع الإعلامي في الإمارة، والموافقة على إنشاء الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية في المؤسسات الإعلامية، والتصريح بمزاولة الأنشطة الإعلامية في الإمارة خارج المناطق الحرة، ومتابعة عملها بما يتماشى مع القوانين والأنظمة المحلية والاتحادية، وإيقاف تصريحها في حال المخالفة أو عدم التقيّد بالقوانين والأنظمة المعمول بها في هذا الشأن، وإصدار تصاريح التصوير الفيديو والفوتوغرافي لكافة المؤسسات والشركات والأفراد للتصوير في إمارة الشارقة، ومتابعة إدارات المناطق الحرة التابعة له لتنظيم عملها بما لا يتعارض مع التشريعات المنظمة، ومباشرة كافة التصرفات القانونية التي يقتضيها حسن قيام المجلس بعمله في حدود ما تسمح به التشريعات السارية، والإشراف على القطاع الإعلامي بمراعاة تشريعات إنشائها وتنظيمها، وإصدار القرارات والتعليمات والتعاميم اللازمة لذلك، وتمثيل الإمارة لدى الجهات الإعلامية الحكومية والاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات الإعلامية داخل الدولة وخارجها، وإحالة أي من اختصاصاته لواحدة أو أكثر من الجهات التابعة له والمشار إلها في المادة رقم (6) من المرسوم.
كما يقضي المرسوم أن يتبع المجلس، ويعمل تحت إشرافه المؤسسات الإعلامية الآتية: المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ومؤسسة الشارقة للإعلام، ومدينة الشارقة للإعلام «هيئة منطقة حرة»، وأية مؤسسات إعلامية أخرى يصدر قرار بتبعيتها للمجلس من الحاكم أو المجلس التنفيذي، كما نص المرسوم على تكوين الموارد المالية للمجلس مما يلي: الدعم الحكومي، والإيرادات الذاتية للمجلس، نتيجة ممارسة نشاطه، وريع استثمار أموال المجلس، وأية موارد أخرى يقرها الرئيس، ويُعفى المجلس من جميع الضرائب والرسوم المحلية بكافة أنواعها أو أشكالها.
كما أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرسوم الأميري رقم 7 لسنة 2017 بشأن تعيين رئيس لمجلس الشارقة للإعلام، ونص المرسوم، على أن يُعين الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيساً لمجلس الشارقة للإعلام، ويُعمل بهذا المرسوم، اعتباراً من تاريخ صدوره، وعلى الجهات المعنية تنفيذه كل فيما يخصه، ويُنشر في الجريدة الرسمية.
كما أصدر صاحب السمو حاكم الشارقة المرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2017 بشأن تعديل المرسوم الأميري رقم (51) لسنة 2015م بإعادة تنظيم مؤسسة الشارقة للإعلام.
ويقضي المرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2017م، على أن يُستبدل نص المادة رقم (5) من المرسوم الأميري رقم (51) لسنة 2010م المشار إليه بالنص التالي :
-مع مراعاة قواعد الاختصاص ودون المساس بصلاحيات السلطة الاتحادية المختصة، يكون للمؤسسة الاختصاصات التالية:
-إنشاء الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والإلكترونية وتطويرها، وإجراء الدراسات والبحوث وإعداد التقارير المتعلقة بأهداف المؤسسة ونشرها، والقيام بجميع الأعمال المتعلقة بالإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني بما في ذلك الإنتاج والنشر والتسويق والإعلان والتوزيع لتنمية موارد المؤسسة،و تبادل الخبرات مع المؤسسات والهيئات المثيلة في الدولة وخارجها، وأية اختصاصات أخرى ترتبط بمجال عمل المؤسسة وأية أعمال أخرى يُحيلها عليها الحاكم.
ويستبدل نص المادة رقم (6) من المرسوم الأميري رقم (51) لسنة 2010م المشار إليه بالنص التالي:
- يتبع المؤسسة من النواحي الفنية والإدارية الجهات التالية:-تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من الشارقة، وقناة الشارقة الرياضية، وقناة الوسطى من الذيد، وقناة الشرقية من كلباء، وقناة الشارقة الثانية، وإذاعة الشارقة، وإذاعة القرآن الكريم من الشارقة، ومركز الأخبار بالمؤسسة، ومركز الشارقة للتدريب الإعلامي، وأية جهة إعلامية أخرى يتم إلحاقها بقرار من الحاكم.
ويكون مدراء الجهات المذكورة أعلاه مسؤولين أمام المدير العام في تصريف أعمالهم بما يكفل تحقيق أهدافها في حدود الصلاحيات المخوّلة لهم، ويحذف البند رقم 1 من المادة رقم (7) من المرسوم الأميري رقم (51) لسنة 2010م.
كما أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرسوم الأميري الرقم (10) لسنة 2017م، بشأن ترقية مدير مؤسسة الشارقة للإعلام إلى درجة مدير عام.
ونص المرسوم أن يُرقّى محمد حسن خلف - مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة- إلى درجة مدير عام، ويُعيّن مديراً عاماً لمؤسسة الشارقة للإعلام.
كما أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرسوم الأميري الرقم (12) لسنة 2017م، بشأن نقل وتعيين رئيس لمدينة الشارقة للإعلام «هيئة منطقة حرة».
ويقضي المرسوم الأميري بنقل الدكتور خالد عمر المدفع - مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام- إلى مدينة الشارقة للإعلام «هيئة منطقة حرة» ويُعيّن رئيساً لها وفقاً لنظامها الإداري.

فعاليات إعلامية تشيد بقرار إنشاء «الشارقة? للإعلام»
الشارقة (الاتحاد)?

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن الدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للقطاع الإعلامي بشكل عام انعكس على تطوير المنظومة الإعلامية في إمارة الشارقة وتحقيق المكانة الإعلامية البارزة للإمارة على الخريطة العالمية.?
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: إن المرسوم الأميري الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء وتنظيم مجلس الشارقة للإعلام يساهم في إيجاد بيئة تنظيمية متكاملة للقطاع الإعلامي في إمارة الشارقة، والارتقاء ببرامجها الحاضنة والداعمة للعمل الإعلامي وتعزيز خطى الإمارة الإعلامية وتنفيذ أهدافها الاستراتيجية التي تحاكي توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها الإعلامية.?
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي مواصلة جهود العمل بيد واحدة بالتنسيق بين كل المؤسسات التابعة لمجلس الشارقة للإعلام بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الاتصال والإعلام في الإمارة، وإيصال رسالة الشارقة الإعلامية إلى العالم ومساندة خطى الإمارة التطويرية ودعم كل برامجها التي تترجم توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.?

تواصل دائم
وأشاد إبراهيم العابد مستشار رئيس المجلس الوطني للإعلام بتطور المشهد الإعلامي في إمارة الشارقة الذي يحظى بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.?
وأشار العابد إلى أن إنشاء مجلس الشارقة للإعلام يعد تتويجاً لجهود الإمارة المتواصلة في العمل الإعلامي من خلال المؤسسات والجهات الإعلامية التي أثبتت جدارتها وتميزها على الساحة الإعلامية المحلية والدولية.?
وقال: إن مجلس الشارقة للإعلام يعد إضافة نوعية مهمة إلى الرصيد الإعلامي لدولة الإمارات، ويعزز من مؤسساتها الإعلامية التي تتكامل أهدافها نحو تنفيذ أهداف الدولة بما يحقق المصلحة الوطنية العامة.?
ولفت مستشار المجلس الوطني للإعلام إلى تواصل صاحب السمو حاكم الشارقة الدائم مع مواطنيه وحرصه على متابعة قضاياهم من خلال البرامج الإذاعية مما يجسد نموذجاً مثالياً في إزالة الحواجز بين المسؤولين والمواطنين، الأمر الذي ينعكس على الارتقاء بآلية الاتصال الحكومي.?

الخطط المستقبلية
وأكد الدكتور خالد المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام مواصلة العمل وتكثيف الجهود لتحقيق الرؤى الإعلامية لإمارة الشارقة وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.?
وأشار المدفع إلى أن الخطط المستقبلية لمدينة الشارقة للإعلام ترتكز على الأهداف الرئيسة للمدينة التي سيتم المباشرة في تنفيذها وصولاً إلى مخرجات متميزة تحاكي تطلعات إمارة الشارقة الإعلامية.??

مسؤولية إعلامية?
ومن جهته، أكد محمد خلف المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام أهمية المرسوم الأميري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يجسد حرص سموه على تطوير المنظومة الإعلامية لإمارة الشارقة، ويشكل ضماناً للممارسة الإعلامية الحرة المسؤولة وفق منظومة تتكامل فيها الأهداف والتطلعات نحو تنمية الإعلام بكل أشكاله?.??
وأشار إلى أن برامج عمل المؤسسة المستقبلية تكمل ما حققته من إنجازات مهمة تعكس توجهات إمارة الشارقة وفكرها وفق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.??
?توحيد الرؤية?
إلى ذلك، أكد محمد الحمادي المدير التنفيذي لدائرة التحرير والنشر في أبوظبي للإعلام رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، أهمية المرسوم الأميري في إنشاء مجلس الشارقة للإعلام الذي يسهم في خدمة العمل الإعلامي في إمارة الشارقة وتطويره والتنسيق بين الجهات الإعلامية الداخلية بما ينعكس إيجابياً على منظومة العمل الإعلامي ويؤدي إلى توحيد رؤية جميع القطاعات الإعلامية وتبني الكفاءات والمواهب الإعلامية.?
وأثنى الحمادي على جهود وخبرة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي الذي أثبت جدارته في قيادة العمل الإعلامي وتطويره في الإمارة مما يبشر بالمزيد من الإنجازات المستقبلية تحت مظلة المجلس الجديد.??

حضور إعلامي?
وتوجه طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ببالغ الشكر والعرفان لدعمه الدائم للمنظومة الإعلامية في الإمارة وتوجيهات سموه الحكيمة التي تشكل نبراساً للعاملين في القطاع الإعلامي.?
وأكد علاي أن تكريم صاحب السمو حاكم الشارقة، للبيئة الإعلامية بإضافة هذا الصرح الإعلامي الجديد يستكمل إنجازات الإمارة التي حققتها على مدى السنوات الماضية وفق توجيهات سموه لافتاً إلى أن آلية عمل المكتب الإعلامي ترتكز في رؤاها على فكر الإمارة وأهدافها.?
من جانبه، أكد الدكتور عصام نصر سليم عميد كلية الاتصال بجامعة الشارقة أهمية إنشاء مجلس الشارقة الإعلامي، لتوحيد المؤسسات الإعلامية، مما يساهم في رسم سياسة القطاع الإعلامي لكل الكيانات المنتشرة في الإمارة، وتبادل الخبرات فيما بينها.
وأضاف: «من أهم ما تضمنه المرسوم الأميري هو إضافة الإشراف على المنطقة الإعلامية الحرة مما يسهم في وضع بعض الضوابط التي تحكم التصرفات القانونية مع التشريعات السارية في الدولة».?

توجه خارجي?
وقال رائد برقاوي رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج: إن أنشاء مجلس الشارقة للإعلام يأتي في إطار توجهات الإمارة نحو مزيد من تفعيل الأدوار للمؤسسات الإعلامية، وبتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة لأجل أن يرتقي الإعلام في إمارة الشارقة، كما هو الحال للمنتج الحضاري والثقافي والمعرفي والتعليمي الذي تتميز به الإمارة، خاصةً وأنها باتت معروفة على الصعيد العالمي بالمخزون الفكري والثقافي على أوسع نطاق.?
وأضاف: نبارك إنشاء مجلس الشارقة للإعلام، ونأمل لهذا المجلس، وضمن الأطر التشريعية له، أن يرتقي بالإعلام في الإمارة.

تاريخ حافل بالمنجزات الإعلامية?
الشارقة (الاتحاد)

تزخر إمارة الشارقة بالعديد من الإنجازات المتعلقة بالقطاع الإعلامي والاتصال الحكومي تحاكي فكر إمارة الشارقة ونهجها في تعزيز التواصل البناء الداخلي والخارجي.?
وتأكيداً على الريادة الإعلامية المستحقة لإمارة الشارقة ومؤسساتها، فقد تسلم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، جائزة أبرز شخصية إعلامية لعام 2016 من معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بمقر الجامعة بالقاهرة الاستحقاق، تقديراً واعتزازاً وتثميناً لجهوده ودعمه الدائم والمستمر للعمل الإعلامي المشترك?.??
وسطرت الصحافة الإماراتية تاريخها الإعلامي من الشارقة، عندما صدرت في أواخر العشرينيات صحيفة عمان الحائطية المكتوبة يدوياً.?
وشهد عام 1961 صدور أول نشرة مطبوعة على «الأستانسل»، وهي «الديار، بمبادرة من عدد من موظفي الشارقة، وكانت هناك إذاعة صوت الساحل في الشارقة، وتأسست إذاعة الشارقة عام 1972م، فيما تأسس تلفزيون دولة الإمارات العربية المتحدة من الشارقة عام 1989م?. ??
وصدرت في إمارة الشارقة صحيفة (الخليج) بتاريخ 19 أكتوبر 1970م على يد الأخوين تريم وعبد الله عمران، وتعد الصحيفة أول صحيفة يومية في دولة الإمارات.
وتزخر الإمارة بوسائل إعلامية متعددة تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، منها شبكات إذاعية وتلفزيونية فضائية تتمثل في تلفزيون الشارقة (القناة الأولى)، وقناة الشرقية من كلباء، قناة الشارقة الرياضية، البرامج الموجهة (القناة الثانية) وقناة الوسطى من الذيد، وإذاعتي الشارقة والقرآن الكريم. ونظراً لدورها الإعلامي البارز، فقد حصلت مؤسسة الشارقة للإعلام على العديد من الجوائز والتكريمات، بفضل مجموعة برامجها الخاصة التي عكست من خلالها طبيعة الإعلام الإماراتي، وما تزخر به إمارة الشارقة من كنوز ثقافية ومعرفية.? وفي 2011 تم إطلاق«مركز الشارقة الإعلامي» الذي أصبح المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ويستهدف تمكين الإعلام والاتصال الحكومي، وتعزيز الحضور الإعلامي لإمارة الشارقة.? ??
وأصدر صاحب السمو، حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بشأن إنشاء مدينة الشارقة للإعلام «هيئة منطقة حرة بهدف تنمية واحتضان المواهب والقوى البشرية العاملة في المجال الإعلامي والإبداعي، والريادة الإقليمية في مجال التعليم والتدريب الإعلامي والإبداعي، ودعم وتطوير المحتوى الإعلامي والإبداعي عالي الجودة، وتوفير بيئة ملائمة للإعلام والإبداع.?
وأطلق المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، العديد من الإصدارات التي تساهم في تعزيز الحضور الإعلامي للإمارة.