الإمارات

اتحاد الكتاب: أدوار مهمة لقواتنا المسلحة على مدى عقود

حبيب الصايغ

حبيب الصايغ

أبوظبي (وام)
أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن التجاوب التلقائي الواسع للنداء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتوجيه الشكر إلى قواتنا المسلحة بدلا من الاحتفال التقليدي بيوم جلوس سموه يدل على المكانة الرفيعة التي تشغلها قواتنا المسلحة الباسلة في وجدان شعب الإمارات.
وبين الاتحاد في بيان أصدره أمس أن القوات المسلحة رائدة وقائدة وشكر من يضحي بروحه ويفدي الوطن أقل الواجب وقد أدت قواتنا المسلحة على مدى العقود الماضية أدواراً مهمة في حماية الوطن ونهضته وصيانة الاتحاد وتعزيز مكتسباته والذود عنها وكانت حاضرة في صميم الفعل الوطني الإيجابي منذ الآباء المؤسسين رحمهم الله وفي طليعتهم القائد الرمز حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» إلى العهد الحاضر الزاهر في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وهو أحد مؤسسي القوات المسلحة الكبار وقد أسهم منذ البدايات المبكرة في وضع قواتنا المسلحة على طريق مستقبل كبير يليق بدولة الإمارات وها هو اليوم يضعها في الأولويات الوطنية المطلقة ويوفر لها كل الإمكانات المادية والمعنوية نحو استمرار النجاح والتميز.
ورفع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وافر شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
«رعاه الله» على مبادراته المتوالية في وطن الطموح والتطلعات مستذكراً في الوقت نفسه إسهامات سموه المشهودة في تطوير القوات المسلحة ودعم ومتابعة كل الخطوات المباركة نحو ذلك.
وأشاد بدور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في بناء وتطوير القوات المسلحة حيث تعامل مع هذه المسألة بالعلم مطوقاً بالإخلاص والمحبة إلى أن أصبحت قواتنا المسلحة واحدة من أفضل القوات في الإقليم والعالم على مختلف الصعد.
وقال: «يتذكر كتاب وأدباء الإمارات ولا ينسون وهم يوجهون أسمى آيات الشكر والعرفان إلى منتسبي القوات المسلحة ضباطاً وضباط صف وجنوداً شهداء الإمارات الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن ومجده ورفعته فهم أحياء في الضمائر والقلوب وهم أحياء عند رب العزة وحسبهم بذلك فخراً واعتزازاً».
وأضاف الاتحاد: «يشهد التاريخ على ما قدمته قواتنا المسلحة للوطن والأمة والإنسانية حيث تواجدت في مراحل متفرقة في مناطق النزاعات والتوترات وغايتها حفظ السلام وها هي اليوم رأس حربة الحرب على التطرف والإرهاب».وتوقف اتحاد الكتاب في بيانه عند منجز 2014 المتمثل في التطبيق الأمثل لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، واعتبر ذلك مفصلاً مهماً ومنعطفاً تاريخياً، لافتاً إلى الفرحة العارمة التي عمت دولة الإمارات في جميع مراحل الدورة المستندة للقانون منذ أن كان فكرة أولية مروراً بكونه مشروع قانون متداولاً إلى إصدار القانون ثم تطبيقه حيث لم يخل من تلك الفرحة بيت إماراتي. وقال: «إن ما تعيشه بلادنا من تقدم غير مسبوق بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يستدعي من الجميع بذل أقصى الجهد للمحافظة على نعم الرفاه والأمن والاستقرار والعدل وكذلك وقوف الجبهة الداخلية صفاً واحداً وراء القوات المسلحة ومؤسستنا الوطنية التي هي محل اعتداد الجميع».


توثيق البطولات
دعا حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد الكتاب، مبدعي ومثقفي الإمارات كافة إلى الإسهام في توثيق وتخليد بطولات القوات المسلحة وتناول السير العطرة لشهداء الإمارات الأبرار وبث المبادئ والثوابت والقيم الكبرى التي تقوم عليها فكرة التضحية من أجل الوطن عبر دراساتهم وأبحاثهم ونصوصهم الإبداعية. واقترح بأن يشاركوا في التأكيد على نبل تلك الغاية بالتعبير عن الاعتزاز بحماة الوطن من خلال ما يرون كل حسب مجاله واختصاصه على أن تجمع تلك الإسهامات في كتاب ينشره الاتحاد ويطرح في جناحه بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في مايو المقبل.
وقال: «لقد كانت قواتنا المسلحة على مدى العقود المشرقة الماضية ملهمة بأعمالها الجليلة وتضحياتها لأبناء الإمارات جميعاً، والكتاب والأدباء والمثقفون ليسوا استثناء بل هم في ذروة المشهد وفي صميم التأثر والتأثير وسوف تظل قواتنا المسلحة كذلك».