منوعات

الثلوج تربك باريس وتغلق معالمها السياحية

تعاني وسائل النقل في عاصمة الأنوار باريس وضواحيها من اضطرابات كبيرة، صباح اليوم الأربعاء، بسبب تساقط كثيف للثلوج مما اضطر مئات الأشخاص إلى قضاء ليلتهم في مراكز إيواء أو محطات قطار.

وغطت ثلوج كثيفة أرصفة المنطقة الباريسية ما اضطر الكثير من الأشخاص العالقين إلى ترك سياراتهم ليلا ولا سيما جنوب غرب باريس.

وأمضى أكثر من 1500 شخص بحسب الأرقام الرسمية، ليل الثلاثاء الأربعاء في مراكز إيواء أو محطات أو مطارات في منطقة «إيل دو فرانس».

ونصحت الشركة الوطنية للسكك الحديد السكان في المنطقة بإرجاء تنقلاتهم. وقد شلت الثلوج شبكة الحافلات إلا أن المترو يعمل بشكل شبه طبيعي.

وتشهد مناطق أخرى كثيرة في البلاد الوضع نفسه من الوسط إلى الشمال الشرقي. وقد أبقت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية على مستوى الحذر البرتقالي في 25 مقاطعة بسبب الثلوج والجليد حتى ظهر اليوم الأربعاء.

وأُغلق برج إيفل أمام الزوار بسبب تساقط الثلوج.

وقالت الشركة القيمة على هذا المعلم السياحي الشهير، الذي زاره أكثر من ستة ملايين شخص سنة 2017، عبر تغريدة على «تويتر» إن «برج إيفل أغلق في وجه كل زوارنا بسبب الأحوال الجوية».

ودعت الشركة إلى تتبع الوضع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد كست الثلوج العاصمة الفرنسية وواصلت تساقطها. ومن المرتقب أن تتدنى الحرارة إلى 10 درجات تحت الصفر في وسط فرنسا.

وأنشأ محافظ باريس «خلية أزمة»، معززا التدابير الموجهة للاعتناء بالمشردين في خضم الصقيع.

والتباين كبير مع الطقس الدافئ الذي كان سائدا خلال الأسابيع الأخيرة في فرنسا إذ يعتبر الشهر الماضي الأكثر دفئا بين أشهر يناير منذ أكثر من قرن من الزمن، في حين تساقطات مؤخرا كمية قياسية من الأمطار أدت إلى فيضانات في عدة مناطق فرنسية.