الرياضي

52% من أهداف «الجولة 18» صناعة «الركلات الثابتة»!

علي مبخوت (الاتحاد)

علي مبخوت (الاتحاد)

عمرو عبيد (القاهرة)

شهدت الجولة الـ 18 لدوري الخليج العربي، تسجيل 23 هدفاً، منها 12 هدفاً عن طريق «الركلات الحرة»، وهو ما يمثل 52% من جملة أهداف الأسبوع، وللمرة الأولى، منذ انطلاق الموسم الحالي، تتفوق الركلات الثابتة على الألعاب المتحركة في مجموع أهداف أي جولة، حيث شهد الأسبوع الأول تقارباً ملحوظاً بين طريقتي تسجيل الأهداف، بعدما أحرزت الأندية 10 أهداف من الكرات المتحركة، مقابل 9 أهداف عبر الثابتة، وبعد الأسبوع الرابع الذي شهد تسجيل 10 أهداف من الألعاب الثابتة مقابل 13 هدفاً لـ «المتحركة»، لم يظهر هذا التقارب في أي جولة لاحقة حتى جاءت «الجولة 18» التي تفوقت فيها الكرات الثابتة للمرة الأولى!!.
واهتزت الشباك بـ 6 أهداف هذا الأسبوع من ركلات الجزاء، وهو ما حدث في الجولة الأولى أيضاً من الدوري، ليرتفع إجمالي حصاد الأهداف من ركلات الجزاء إلى 40 هدفاً من إجمالي 51 ركلة جزاء محتسبة بنسبة نجاح 78.4%، وبمعدل إحراز ركلتي جزاء تقريباً في كل جولة، ويتصدر «فخر أبوظبي» و«الفرسان» قائمة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف من ركلات جزاء، بعدما أحرز كل منهما 5 ركلات، رغم إهدار الجزيرة أربع ركلات أخرى، نصيب علي مبخوت منها ثلاث ركلات، مقابل ركلة واحدة مهدرة من السنغالي ماكيتي ديوب مهاجم الأهلي.
أما على الجانب الآخر، فإن شباك «السماوي» اهتزت بسبع ركلات جزاء، وهو الفريق الأكثر تعرضاً لذلك، ولم يتمكن حراسه من التصدي لأي ركلة جزاء احتسبت على الفريق، يليه «الملك» و«فارس الغربية»، بعدما تلقى مرمى كل منهما 5 أهداف، عبر ركلات الجزاء، وتصدى الظفرة لركلة جزاء أخرى في مواجهة الجزيرة، خلال الجولة الثالثة عشرة.
ويأتي علي مبخوت في صدارة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف من ركلات الجزاء، حيث أحرز 5 ركلات، يليه ماكيتي ديوب بأربعة أهداف، سجل ثلاثة منها مع الظفرة، وعمر عبد الرحمن الذي أحرز ثلاث ركلات جزاء لمصلحة «الزعيم» بنسبة نجاح 100%، حيث لم يهدر «عموري» أي ركلة جزاء، ويعتبر مبخوت الأكثر تعاملاً مع ركلات الجزاء، حيث انبرى لتسديد 8 ركلات جزاء، سجل منها 5 ركلات وأهدر ثلاثاً، بنسبة نجاح 62.5%، يليه ديوب أيضاً الذي سدد خمس ركلات، محرزاً أربعاً منها بنسبة نجاح 80%، أما عن المزاحم لمبخوت على صدارة الهدافين، وهو البرازيلي فابيو دي ليما مهاجم «الإمبراطور»، فأحرز ركلة جزاء واحدة، وأهدر أخرى بنسبة نجاح 50%.
وبلغ عدد الأهداف المسجلة عبر الركلات الثابتة 119 هدفاً، تشكل نسبة 31.4% من كل أهداف بطولة الدوري حتى الآن، وهو ما يزيد بشكل واضح، عما انتهت إليه النسخة السابقة، ولم تصل معدلات التهديف من الركلات الثابتة إلى ربع إجمالي الأهداف المسجلة آنذاك، وتقترب النسبة هذا الموسم من ثلث الإجمالي، وهو ما يمكن اعتباره معدلاً مرتفعاً يعكس تحسناً كبيراً في التعامل التكتيكي، من جانب الفرق المسجلة لتلك النوعية من الأهداف، في المقابل بالطبع تبدو الدفاعات في أزمة واضحة إزاء التعامل مع تلك الطريقة التهديفية!.
وتتفوق ركلات الجزاء في الإجمالي للمرة الأولى منذ انطلاق الموسم الحالي، على كل طرق التسجيل من الكرات الثابتة، وأسفرت عن 40 هدفاً تمثل 33.6% من جملة هذا النوع من الأهداف، مقابل 36 هدفاً عبر الركلات الركنية، ويظهر تحسناً كبيراً أيضاً في التعامل مع الركلات الحرة المباشرة، بعدما ارتفع الإجمالي إلى 24 هدفاً عبرها، مقابل 19 هدفاً بوساطة الركلات الحرة غير المباشرة.
أجادت الفرق التعامل مع الركلات الثابتة، في التوقيت الحرج، من عمر المباريات، وتم إحراز 27 هدفاً فيما بين الدقيقتين 61 و75 وهو ما يمثل 22.7% من الأهداف، وهي الفترة الأغزر تسجيلاً لها، يليها 21 هدفاً في آخر ربع ساعة، وما بعد الدقيقة 90، ليكون آخر نصف ساعة من عمر كل المباريات هو الفترة التي شهدت أغزر معدلات تجيل الأهداف من الكرات الثابتة.
ومنحت تلك الطريقة التهديفية 21 فوزاً للفرق، جاء أكثرها لمصلحة «الإمبراطور» الذي نجح في قنص 5 انتصارات بوساطة الركلات الثابتة، حيث سجل هدفين من ركلتين حرتين مباشرتين، ومثلهما عبر ركلتين غير مباشرتين، وهدف بوساطة ركلة ركنية، وفي الناحية الأخرى خسر «الصقور» 4 مباريات، بسبب تلك الركلات، بعدما تعرض مرماه لهدفين من ركلتين حرتين مباشرتين، ومثلهما بوساطة ركلتين ركنيتين.
ويعد «فخر أبوظبي»، هو الفريق الأفضل تعاملاً، والأكثر استفادة من الركلات الثابتة، بعدما حول 19 منها إلى أهداف، وهو ما يمثل تقريباً 40% من جملة أهداف في البطولة التي يتصدر فيها قائمة أقوى خطوط الهجوم بـ 48 هدفاً، ويحتل «الفرسان» المرتبة الثانية، من حيث القدرة على الاستفادة من الركلات الثابتة، بعدما سجل 15 هدفاً بواسطتها تمثل 41.6% من أهدافه، بينما تلقت شباك «الملك» 15 هدفاً عبر تلك الركلات، ليكون دفاعه هو الأقل قدرة على التصدي لها، وتسببت في اهتزاز شباكه بنسبة 51.7%، مقابل 28.6% لدفاع «السماوي» الذي استقبل 14 هدفاً عبر الكرات الثابتة.