عربي ودولي

تمسك تونسي بكشف حقيقة اغتيال بلعيد واتهام السلطات بـ«التواطؤ»

تونس (وكالات)

أكد ائتلاف أحزاب تونسي أمس، التمسك بكشف الحقيقة في اغتيال السياسي اليساري المعارض شكري بلعيد، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة للحادثة. بينما جددت أرملته بسمة الخلفاوي، المطالبة بكشف «الحقيقة» وإنزال العقوبة بكل المدبرين والمنفذين، والذين «يطمسون الحقيقة بعدة طرق» معتبرة التحقيق بعملية الاغتيال «سطحي».
ويحيي حزب الوطنيين الديمقراطيين إلى جانب أحزاب يسارية وقومية أخرى مكونة لائتلاف «الجبهة الشعبية» الذكرى الخامسة لمقتل السياسي والمحامي شكري بلعيد بالرصاص في مثل هذا اليوم 2013 أمام مقر سكنه. وبدأت المحاكمة المرتبطة بالاغتيال، منذ يونيو 2015، لكنها لم تتوصل حتى اليوم إلى كشف الجناة رسمياً.
وقال السياسي أحمد الصديق، رئيس كتلة الجبهة الشعبية المعارضة في البرلمان «تطورات القضية تؤكد لنا أن هناك تواطؤاً من أكثر من جهة في إخفاء الحقيقة، هناك جهد في إضاعة الطريق المؤدي إلى الحقيقة بدل الكشف عنها».