الإمارات

مشاركون في القمة: الإمارات رائدة استشراف المستقبل

 مشاركون في القمة (الاتحاد)

مشاركون في القمة (الاتحاد)

آمنة الكتبي (دبي)

أكد مشاركون في القمة العالمية للحكومات، أن دولة الإمارات أصبحت على الخارطة العالمية في استشراف المستقبل، وتطمح في صناعته من خلال وضع استراتيجيات متميزة، تقوم باستغلال جميع الإمكانيات لتوفير حياة أفضل للجيل القادم، مشيرين إلى أن استشراف المستقبل، أصبح هدفا تسعى له الحكومات التي تبني مستقبل بلدانها، وهذا يتطلب توظيف أدواته في استباق التحديات، والعمل على إيجاد حلول تقوم أساسا على الابتكار كمنهج لتطوير الخدمات والعمل الحكومي، وفق رؤية مستقبلية.
أكد معالي سهيل بن فرج المزروعي وزير الطاقة، أن قادة الإمارات دائماً ينظرون إلى الطليعة من خلال استشراف المستقبل واستحداث مسرعات المستقبل، بهدف تمكين الجهات الحكومية من تحقيق الإنجازات، وابتكار الحلول للتحديات، التي تواجهها للانتقال إلى المستقبل والمشاركة الفاعلة في صنعه، بما يعزز تنافسية الإمارات، ويحقق لها الريادة العالمية.
وقال المزروعي: إن استشراف المستقبل هو التفكير الاستباقي، وتحديد مشاريع مستقبلية أو حلول تساعد في تحقيق الأفكار وترجمتها على أرض الواقع، من خلال اختصار الزمن وتطبيق تلك المشاريع المستقبلية في الوقت الحاضر، والتي تهدف إلى ترجمة الرؤى والاستراتيجيات، من خلال مبادرات ذات طابع مستقبلي ومبتكر على أرض الواقع منسجمة مع سياسة دولة الإمارات.
وأضاف أن الإمارات لا تخاف من التجربة، وتطمح في صناعة المستقبل، من خلال وضع استراتيجيات متميزة تقوم باستغلال جميع الإمكانيات لتوفير حياة أفضل للجيل القادم.
وقال سلطان الشعالي، مدير إدارة المسرعات الحكومية في مجلس الوزراء: إن استشراف المستقبل عملية تبني المنهجيات والأساليب العلمية لمحاولة فهم التطورات التي ستحدث في المستقبل، وتقليل نسبة الغموض وعدم اليقين بغرض الاستعداد والتخطيط لتلك التطورات لمدة تزيد على عشرين عاماً، ونظرة مختلفة للتخطيط الاستراتيجي، مؤكداً أن نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتبعها خطوة سريعة، وذلك ضمن استشراف المستقبل، وإطلاق المبادرات الهادفة.
وأضاف أن استشراف المستقبل هو فلسفة للحياة من خلال استغلال التقنيات والموارد التي من الممكن أن تكون شحيحة في المستقبل.
وأكد أن الاستشراف تحول من مجرد مصطلح يتم ترديده إلى ضرورة قصوى ومطلب أساسي للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الدول التي تعاني تحديات تنموية واستراتيجية.
وبين الشعالي أن لاستشراف المستقبل أهدافاً وفوائد كبيرة منها، المساهمة الفاعلة في وضع الحلول للمستقبل، من خلال استغلال التقنيات الحديثة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى سرعة الاستجابة، حيث لا تحتاج المؤسسات والدول إلى الكثير من الوقت لاتخاذ القرارات الملائمة والتصرف على نحو فعال، بسبب اختفاء عنصر المفاجأة؛ نتيجة التخطيط المسبق، بالإضافة إلى جودة ودقة القرارات التي يتم اتخاذها، كما يساعد على الإبداع والابتكار بأقل تكلفة والاستفادة من المعطيات المتاحة.
وقال سعيد محمد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي: إن الإمارات أصبحت منصة لإطلاق خطط عمل عالمية لبناء القدرات ولجمع المعلومات الدقيقة واستخدام البيانات بما يعود بالفائدة ليس على دولة وشعب الإمارات فحسب، بل على المجتمع الدولي.
وأكد أن الإمارات وضعت استراتيجية لتوظيف أدوات استشراف المستقبل كافة، التي تساعد الحكومات على توقع الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها وتوفير البدائل عنها، الأمر الذي يساعد في نهايته على التخطيط الاستراتيجي السليم، الذي يسهم بدوره في توجيه السياسات وتحديد الأولويات بالشكل الأمثل، ويساعد على وضع الخطط المستقبلية.
وتشمل الاستراتيجية بناء نماذج مستقبلية للقطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية والبيئية ومواءمة السياسات الحكومية الحالية، بالإضافة لبناء قدرات وطنية في مجال استشراف المستقبل وعقد شراكات دولية وتطوير مختبرات تخصصية، وإطلاق تقارير بحثية حول مستقبل مختلف القطاعات في الدولة.
وقال: تعمل الحكومة من خلال استشراف المستقبل على تعزيز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للمستقبل المستدام، من خلال المبادرات ومنصات الفكر المستقبلية وتبادل المعرفة في مجال المستقبل، مؤكداً أن الإمارات تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات في القطاعات الحيوية كافة في الدولة وتحليلها، ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على المستويات كافة لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة.
وبين محمد الظهوري مدير إدارة النقل المدرسي في هيئة الطرق والمواصلات أن تعمل الحكومة على ترسيخ ثقافة المستقبل كتوجه حكومي ونشر الوعي بأهميتها وبناء القدرات.
وقال إن الحكومة تعمل على تطوير نماذج مبتكرة للخدمات المستقبلية وتطوير خطط استراتيجية مرنة قابلة للتعديل حسب المتغيرات، والتعامل مع مختلف التوجهات المستقبلية والتحديات لإحداث نقلة نوعية في العمل الحكومي والتجديد المستمر، بما يتلاءم وتطلعات المتعاملين ويحقق رضاهم، والتي سيتم الاعتماد فيها على الصناعات المتقدمة والبحث العلمي لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأضاف أن استشراف المستقبل، أصبح هدفاً تسعى له الحكومات التي تبني مستقبل بلدانها، وهذا يتطلب توظيف أدواته في استباق التحديات، والعمل على إيجاد حلول، تقوم أساسا على الابتكار كمنهج لتطوير الخدمات والعمل الحكومي، وفق رؤية مستقبلية.