أخبار اليمن

الإمارات يد تحرر الأرض وأخرى تعمر وتغيث

رعد الريمي (عدن)

عقب كل عملية عسكرية لتطهير أرض اليمن من العناصر الانقلابية، تمد الإمارات أياديها البيضاء لتلبية احتياجات اليمنيين الذين عانوا الأمرين من الحوثيين، وبعد انتهاء العملية العسكرية في مدينة المخا توجهت الهلال الأحمر الإماراتية إلى المناطق المحررة للتخفيف عن السكان من الظروف الصعبة عاشوها بسبب الحرب التي فرضتها عليهم المليشيات، وامتدت المساعدات الإغاثية الإماراتية للبيرات وكهبوب والحجاف والوطية الماجلية والحجارية، وباب المندب والعرضي والسويدية والسقية.
تقول آيات عوذلي، إن جهود الهلال الأحمر الإماراتية محل تقدير من اليمنيين، الذين يرون في الماضي عناصر الحوثي التي تعيث في أرضهم فساداً، وتنكل بهم وتسرق خيرات بلدهم، واليوم يرون رجال الهلال الأحمر الإماراتي الذين ينتشرون لإعانة المحتاجين وإغاثة المدن والبلدات الريفية المتضررة من الحرب، فقد نجحت الإمارات في توصيل المساعدات الإنسانية لبلدات ريفية لم يسمع عنها أحد، ما يدل على عزم الهلال الأحمر الإماراتية على الوصول إلى كل اليمنيين رغم كل الظروف وتعقيداتها.
وأوضحت أن الهيئة أولت اهتماماً كبيراً للمناطق التي تعاني ظروفاً معيشية صعبة، وأهمها، مناطق رأس العارة وبقية مناطق الشريط الساحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشاريع كان لها انعكاس إيجابي على الأهالي الذين استقبلوا رجال إمارات الخير بالفرحة والدعاء لمن كان سبباً في إيصال هذه المعونات إليهم، حيث تعد هذه المساعدات من الحاجات الضرورية في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه المناطق المستفيدة.
وأعرب سكان تلك المناطق عن امتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة والهلال الأحمر الإماراتية لسرعة الاستجابة لمطالبهم المعيشية، ويقول حمدون علي: شكراً للإمارات على هذه اللفتة الإنسانية التي خففت معاناة الأسر وظروفها الصعبة وسط الحرب التي وجدوا أنفسهم في قلبها.
وتقدمت «أم مريم» بجزيل الشكر والامتنان لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي ساهمت في رفع المعاناة التي كانت تعيشها، حيث تعول أسرتها الصغيرة، وتعاني ضعف الدخل الذي لا يكفي حاجة الأسرة.
وقال المواطن اليمني خالد سيف منطقة المخا، إن الإمارات تظل سباقة في مد يد العون لأشقائهم اليمنيين الذين لن ينسوا هذا الدعم الإنساني، وهو ليس بالشيء الغريب، فهذا دأب الإمارات السباقة في الخير دائماً.

تجديد الخير والعطاء
ففي اتفاق شراكة بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومحافظي عدن لحج والضالع، الرامي إلى دعم مشاريع تنموية في هذه المحافظات، ضمن جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لتطبيع الحياة، وإعادة أعمار ما دمرته الحرب تقدم اللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة عدن بالشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية على كل ما قدمته في العاصمة خلال الفترة الماضية، وفي كافة المجالات، وقال إن السلطات المحلية وقعت مع هيئة الهلال الأحمر اتفاقية شراكة استراتيجية لدعم مشاريع البنية التحتية، والتي ستساهم في رفع معاناة المواطنين.
ويعبر مسؤولون يحضرون فعاليات الهلال الأحمر الإماراتية في اليمن عن تقديرهم للفتات الكريمة الخيرية والإنسانية التي نفذتها الهلال الأحمر الإماراتية، معربين عن عمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، مدركين حجم التعزيز الذي توليه هيئة الهلال الأحمر الإماراتية كاستجابتها الإنسانية لمصلحة المتأثرين في اليمن اليمنية، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، محتفين بما يلمسونه من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية من مواكبة لتطورات الأحداث في اليمن بمزيد من المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة الأشقاء اليمنيين. وهم إزاء ما يتلقونه من تأكيدات من مسؤولي هيئة الهلال الأحمر يشعرهم بحجم الموقف والإنساني النبيل.
الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تشارك بفعالية كبيرة في المعارك التي يخوضها الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، في جبهة الساحل الغربي ضمن عملية «الرمح الذهبي»، فضلاً عن إشراف قيادات عسكرية بشكل مباشر على قوات الجيش اليمني أثناء سيطرته على مدينة المخا غربي تعز. وواصلت الهلال الأحمر الإماراتية إغاثتها لسكان مناطق المخا بهدف التخفيف عن السكان وطأة الحاجة والظروف الصعبة التي كانوا يعيشون فيها.