عربي ودولي

كي مون يشدد على ضرورة «المساءلة والعدالة» بالجرائم

نيويورك (وام) - حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول، من تنامي شكل الصراع الدائر في سوريا إلى المستوى الطائفي وما يتخلله من أعمال للانتقام والقتل الجماعي، مشدداً على الحاجة إلى اتباع مبدأ المساءلة وتحقيق العدالة فيما يتعلق بالجرائم التي وقعت حتى الآن في سوريا. وقال كي مون خلال مؤتمر صحفي عقده في المنظمة الدولية في وقت متأخر أمس الأول، إن المجتمع الدولي لا يزال يرى العنف المتواصل وانتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة الثقيلة في المراكز الحضرية والمدنية، مما تسبب بدمار رهيب وإخلاء أو تدمير بلدات ومدن بأسرها فضلاً عن انتشار ظاهرة العنف والاعتداء الجنسي في كافة أرجاء سوريا.
وطالب كي مون بضرورة أن يتخذ أعضاء مجلس الأمن الدولي موقفاً جماعياً من أجل الشعب السوري وجدد دعوته لجميع الدول لوقف إرسال الأسلحة لأي من الطرفين في سوريا. و تطرق كي مون إلى المباحثات التي أجراها مؤخراً مع المبعوث العربي الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وقال إنهما اتفقا على أن الطريق ما زال طويلًا لجمع السوريين معاً. وقال إن على المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن مسؤولية خطيرة تحتم عليه العمل لإنهاء معاناة الشعب السوري.