الإمارات

«القافلة الوردية»: 47 حالة سرطان ثدي منذ 2011

الشارقة (الاتحاد)

استفاد من خدمات أطباء مسيرة فرسان القافلة الوردية 48874 شخصاً، من بينهم 32093 مقيماً، و16781 مواطناً، وتشمل 9643 رجلاً، وتمكنت مسيرة فرسان القافلة الوردة من اكتشاف 47 حالة سرطان ثدي منذ العام 2011 حتى نهاية مارس من العام الماضي.
وقالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية «أكدت مسيرة فرسان القافلة الوردية من خلال المتطوعين، لا سيما كوادرها الطبية المتميزة، عمق انتماء المجتمع الإماراتي بمواطنيه ومقيميه، للأعمال الإنسانية التي رفعت رايتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وساهمت في ترسيخها قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، عبر دعمها مختلف الجهود المحلية والإقليمية والعالمية في هذا المجال، وإطلاقها العديد من المبادرات والحملات الرامية إلى تعزيز الوعي بمرض السرطان ومكافحته».
يؤكد ذلك ما ترويه الطبيبة الإماراتية نورة سالم مرزوق، اختصاصية جراحة التجميل والحروق والترميم من الكادر الطبي لمسيرة فرسان القافلة الوردية، من خلال قصة عايشتها، وكان لها الفضل في اكتشاف مرض سرطان الثدي لدى إحدى السيدات من الجنسية الآسيوية، وقد تم إرسال التقرير الخاص بحالتها إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي قامت مباشرة بتقديم المساعدات الطبية اللازمة لها.
واليوم تواصل «مسيرة فرسان القافلة الوردية» طريقها، في هذه الجولة التي تمتد هذا العام على مدى سبعة أيام، خلال الفترة من 28 فبراير وحتى 6 مارس 2018، وتجوب خلالها مختلف إمارات الدولة.