عربي ودولي

«الصدري» ينسحب من لجنة تلبية مطالب المعتصمين

بغداد (الاتحاد) - أعلن المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر صلاح العبيدي أمس عن انسحاب وزراء كتلة الأحرار من اللجنة السباعية برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني المكلفة بتنفيذ مطالب المتظاهرين، متهماً اللجنة بعدم المهنية في إصدار القرارات، فيما تواصلت التظاهرات والاعتصامات في مدن عراقية منها الأنبار والموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى.
وقال العبيدي في مؤتمر صحفي عقد بمقر الهيئة السياسية للتيار الصدري في بغداد، إن «اللجنة السباعية التي شكلتها الحكومة للنظر بمطالب المتظاهرين لم تتخذ لحد الآن قرارات مهنية تسهم بحل مطالب المتظاهرين».
وأضاف العبدي، أن «الحلول التي تقدمت بها اللجنة لم تصل إلى حجم الأزمة المتفاقمة في البلاد، فضلاً عن عدم إلمامها بكافة الجوانب اللازم العمل على حلها».
وأشار العبيدي إلى أن «المناكفات السياسية هي السمة التي غلبت على عمل الكتل ما أدى إلى إعاقة عملها». لافتاً إلى أن «عدم سماع رأي المرجعية الدينية منذ البداية كان سبباً في تفاقم أزمة المتظاهرين والتي هدفت إلى حل الأزمة منذ البداية».
وقرر مجلس الوزراء، في الثامن من الشهر الجاري، تشكيل لجنة وزارية لتلقي طلبات المتظاهرين فيما دعا المتظاهرين لانتخاب لجان تمثلهم لحمل مطالبهم وتسليمها إلى مجالس المحافظات أو إلى اللجنة مباشرة، مؤكدا أن اللجنة ستبقى في اجتماع دائم حتى إنهاء عملها.
يذكر أن عدداً من المحافظات العراقية تشهد تظاهرات واعتصامات جماهيرية تطالب الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات بعد ورود أنباء عن ممارسة السلطات فيها أعمال تعذيب واغتصاب لعدد من المعتقلات على خلفية قرابتهن من متهمين بأعمال عنف مسلحة، فضلاً عن إلغاء هذه المادة وقانون المساءلة والعدالة، الأمر الذي ترفضه حكومة المالكي.
إلى ذلك جددت القائمة العراقية، أمس دعوتها لتغيير مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق مارتن كوبلر، مطالبة مجلس النواب العراقي بالتدخل والضغط عليها لتغييره، فيما اعتبرت تصرفات كوبر «مثيرة للشكوك».
وقال النائب عن القائمة ابراهيم المطلك في مؤتمر صحفي، إن «كوبلر واقع تحت تأثير الإدارة الأميركية والحكومة العراقية»، مطالباً «مجلس النواب العراقي بالتدخل والضغط على الأمم المتحدة لتغييره».
وأضاف المطلك «اسألوا كوبلر أين موقفه من الانتهاكات التي تشهدها سجون العراق وأين دوره من إيداع آلاف العراقيين في السجون وملاحقة منتهكي حقوق الإنسان».