عربي ودولي

جويتريس: لا بديل لحل الدولتين والاستيطان الإسرائيلي يعرقل السلام

عواصم (الاتحاد، وكالات)

حذر أمين عام الأمم المتحدة انطونيو جوتيريس أمس، من الوصول إلى «واقع لا يمكن العودة عنه يقوم على دولة واحدة» في الشرق الاوسط بدلاً من «حل الدولتين»، إسرائيل وفلسطين، الذي تطالب به الأسرة الدولية. في وقت شدد رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، على أن القرار الأميركي بشأن القدس شجع الاحتلال الإسرائيلي على الإمعان في هدم البيوت وتسريع الهجمة الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن الاستمرار بمخططات التهجير بالقدس والأغوار وجنوب الخليل، وغيرها من المناطق المحتلة.
واعتبرت وزارة خارجية «السلطة» أن اليمين الإسرائيلي الحاكم يتعامل مع المرحلة الراهنة كـ«شباك فرص»، لرسم خريطة مصالحه بالضفة الغربية، في استغلال بشع للانحياز الأميركي الكامل للأطماع الإسرائيلية التوسعية، الرامية للإجهاز على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود1967 بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة أنها لن تتفاعل أو يتجاوب مع كل ما يصدر عن مبعوث الرئيس الأميركي جيسون غرينبلات. وأعلن مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل شعث، أن اليابان ستعترف بالدولة الفلسطينية على مراحل، من خلال رفع التمثيل الدبلوماسي إلى ممثلية، يليه لاحقاً اعتراف رسمي.
وصرح جوتيريش خلال اجتماع بشأن حقوق الفلسطينيين، بأن «التوجهات السلبية على الأرض يمكن أن تؤدي إلى واقع لا يمكن العودة عنه يقوم على دولة واحدة، لا يتوافق مع تحقيق التطلعات الوطنية المشروعة التاريخية والديمقراطية للإسرائيليين والفلسطينيين». وتابع «الاستيطان المستمر بالضفة بما في ذلك القدس الشرقية، مخالف للقرارات الأممية وللقانون الدولي»، مضيفاً أنه «عائق كبير أمام السلام ويجب أن ينتهي».
ومضى يقول «ليس هناك من خطة (بي)» تكون بديلاً عن حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، فهو «السبيل الوحيد لمنح الشعب الفلسطيني حقوقاً غير قابلة للتصرف وضمان حل دائم للنزاع».
ونبه جويتريس إلى أن فريقه في فلسطين «توقع أن تصبح غزة حيث يعيش مليونا فلسطيني، غير صالحة للعيش بحلول 2020 ما لم يتم اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين الخدمات الاساسية والبنى التحتية»،
ودعا الأسرة الدولية إلى «العطاء بسخاء» من أجل تلبية حاجات تمويل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بعد القرار الأميركي بتجميد قسم من المساهمة فيها.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية أمس: «إن الموقف الأميركي، الساعي إلى فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين، يُشجع الاحتلال على تسريع تنفيذ مخططاته الاستعمارية على امتداد الأرض الفلسطينية، ودانت إقدام سلطات الاحتلال على إعادة إغلاق المؤسسات الفلسطينية بالقدس، وهدم مدرسة تجمع أبو النوار شرق المدينة المحتلة، منوهة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُقدم فيها قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجريمة، وتتسبب بحرمان الأطفال من حقهم في التعلم، وذلك في إطار سعي سلطات الاحتلال لتهجير المواطنين، تمهيداً للشروع في تنفيذ المخطط الاستيطاني التوسعي المعروف بـ(اي1).