عربي ودولي

تسرب يغلق وحدة إنتاج لـ«قطر غاز» وتعطل محدود للإمدادات إلى آسيا

عواصم (رويترز)

قالت مصادر إن «قطر غاز»، أكبر شركة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، أغلقت وحدة إنتاج تابعة لها بعد تسرب غاز الأسبوع الماضي، لكن ليس من المتوقع أن يتسبب ذلك في تعطل كبير في الإمدادات المتجه إلى المشترين الآسيويين. وبينما قد يفرض أي تأخير للشحنات ضغوطاً على السوق الفورية للغاز الطبيعي المسال المتوازنة بشدة في آسيا، حيث تجتاح موجة باردة ثلاثاً من أكبر الدول المشترية في المنطقة، وهي الصين واليابان وكوريا الجنوبية، قال أحد زبائن قطر غاز إنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على ذلك.
وقالت مصادر في السوق إن الوحدة المتأثرة تورد بشكل أساسي إمدادات لليابان وإن من المتوقع أن تظل متوقفة عن العمل حتى منتصف فبراير. وقال مصدر في قطر إن تسرب الغاز حدث ليل الخميس من دون أن يكشف عن المزيد من التفاصيل.
وقالت بعض المصادر إن شحنتين ستتأثران على الأرجح، بينما تستخدم قطر غاز إنتاجاً من وحدات أخرى لتعويض النقص. وقال مصدر لدى مشتر ياباني إن الجهة التي يعمل بها لم تتلق إخطاراً بأي تعطل في الإمدادات، وأضاف المصدر «إن عمليات الإغلاق لإجراء أعمال صيانة أمر طبيعي»، مضيفاً أنه إذا تسنى إصلاح العطل خلال وقت قصير ومعقول، فمن المرجح ألا يتم إبلاغ المشترين.
من جهة ثانية، وافقت مجموعة «توتال» الفرنسية للنفط والغاز على بيع حصة نسبتها 25 بالمئة في منطقة الاستكشاف البحرية ??11B??/‏‏??12B?? قبالة سواحل جنوب أفريقيا إلى قطر للبترول. وبعد إتمام الصفقة ستبلغ حصة «توتال» 45 بالمئة وقطر للبترول 25 بالمئة و«سي.إن.ار انترناشونال» 20 بالمئة و«مين ستريت» عشرة بالمئة.
وتقع منطقة الاستكشاف 11B/‏‏12B في حوض اوتنيكوا على بعد نحو 175 كيلومتراً من الساحل الجنوبي لجنوب أفريقيا، وتغطي مساحة 19 ألف كيلومتر مربع، حيث يتراوح عمق المياه بين 200 و1800 متر. وقال رئيس التنقيب والإنتاج في مجموعة «توتال» ارنو بروياك في بيان «يسعد توتال أن تعزز العلاقات القديمة مع قطر للبترول، وتحشد الجهود للتنقيب في هذه المنطقة البحرية الواعدة قبالة سواحل جنوب أفريقيا»، فيما قال الرئيس التنفيذي لـ«قطر للبترول» سعد الكعبي «هذا الاتفاق يأتي كخطوة جديدة من خطوات قطر للبترول في توسيع وتعزيز دور قطر في مجال الطاقة على الصعيد العالمي».
وقال مصدر مطلع إن قطر حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لخامها البحري عند 66.95 دولار للبرميل بارتفاع قدره 4.30 دولار عن الشهر السابق، وبذلك تبلغ علاوة سعر البيع الرسمي للخام البحري القطري 76 سنتاً فوق خام دبي، بانخفاض قدره 29 سنتاً عن الشهر السابق، وقال المصدر إن قطر حددت أيضاً سعر البيع الرسمي لخامها البري في يناير عند 69.10 دولار للبرميل.