الرياضي

إدارة الجزيرة تحتفي بلاعبيها أبطال الخليج ومدربهم الوطني

محمد بن حمدان بن زايد ومهدي علي مع لاعبي الجزيرة في المنتخب وفي الصورة حمد الحر السويدي واعضاء شركة كرة القدم (من المصدر)

محمد بن حمدان بن زايد ومهدي علي مع لاعبي الجزيرة في المنتخب وفي الصورة حمد الحر السويدي واعضاء شركة كرة القدم (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) – بحضور الشيخ محمد بن حمدان بن زايد أل نهيان رئيس شركة كرة القدم بنادي الجزيرة وجميع أعضاء مجلس الإدارة، والعاملين بالنادي، وعدد من المشجعين، احتفى نادي الجزيرة مساء أمس الأول بمدرب منتخبنا الوطني الكابتن مهدي علي وسداسي الفريق من نادي الجزيرة علي خصيف، وخالد عيسى، وعبدالله موسى، وعلي سالم العامري، وخميس إسماعيل، وعلي مبخوت بعد فوز الأبيض بلقب كأس الخليج.
في بداية الاحتفالية، أثنى الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان على الروح القتالية العالية، والمستوى الرفيع الذي قدمه منتخبنا وعلى رأسه جهاز فني وإداري وطني على أعلى مستوى من الكفاءة، وبارك لمدرب المنتخب واللاعبين الإنجاز المشرف، الذي أسعد القيادة والشعب في آن واحد.
وأكد الشيخ محمد بن حمدان أن نادي الجزيرة يسخر كافة إمكانياته لخدمة المنتخب، والتعاون معه في كافة السبل، ومع جهازيه الفني والإداري، للإسهام في تيسير مهمته خلال المراحل والاستحقاقات القادمة، وأوضح أنه من المهم أن يتجاوب النادي مع خطط المنتخب خلال المرحلة المقبلة بما يخدم استعداداته لكافة الاستحقاقات.
من ناحيته، وجه مدرب المنتخب الكابتن مهدي علي الشكر إلى إدارة الجزيرة على المبادرة الطيبة في تثمين دور اللاعبين والجهاز الفني، مشيرا إلى أنهم جميعا لم يقدموا أكثر مما هو مطلوب منهم تجاه بلدهم وقيادتها الرشيدة التي تدعم كل تطور، وشعبها المثالي الذي أثبت أنه يعشق التحدي، ويذوب في حب وطنه وقيادته.
وثمن مدرب المنتخب حفاوة الاستقبال التي لقيها في نادي الجزيرة، معتبرا أن الأندية تعد شريكا أساسيا في كل نجاح يحققه المنتخب الوطني، جنبا إلى جنب مع اتحاد الكرة. وتطرق في حديثه مع الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان إلى العديد من النقاط في مسيرة الفريق خلال معسكر الدوحة، وبطولة كأس الخليج، مشيرا إلى أن هذه البطولة بطولة وطن وشعب بأكمله، وأشاد بوقفة الجماهير خلف الأبيض، مما كان له الأثر الإيجابي على جميع أفراد المنتخب، خاصة أن التواجد بأعداد كبيرة في المنامة خلف المنتخب أشعر اللاعبين أنهم يلعبون على أرضهم، وبين جماهيرهم.
من ناحيته، أكد حمد الحر السويدي عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة الاحتراف بالنادي أن مدرب المنتخب مهدي علي وكل لاعبي الأبيض بمن فيهم سداسي الجزيرة يستحقون كل الحفاوة والتكريم، لأنهم أسعدوا شعبا بأكمله، وكانوا على قدر المسؤولية التي أوكلت لهم في التحدي الخليجي الكبير، وبناء عليه فإن هذه الحفاوة هي أقل شيء يمكن تقديمه للمدرب الوطني الكفء، وللاعبي الجزيرة الذين كانوا جزءا من كل ونجحوا في تمثيل البلاد بأفضل صورة، ليس على المستوى الخليجي فقط، ولكن على كل المستويات بداية من كأس آسيا للشباب، ومرورا بكأس العالم للشباب بجمهورية مصر العربية، وأسياد جوانزهو بالصين، وأولمبياد لندن، وانتهاء بالبطولة الخليجية.
تعامل حضاري
وأشاد بدور الجهازين الفني والإداري للمنتخب في تهيئة اللاعبين، بأفضل الطرق مما انعكس على شكل الأبيض الإماراتي داخل وخارج الملعب، وتعاملهم الحضاري والاحترافي مع الجميع، وأكد بأن نادي الجزيرة سيظل رافدا للمنتخبات الوطنية على الدوام.
من جانبه، قدم الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة بقيادة المدرب البرازيلي باولو بوناميجو التهنئة للكابتن مهدي علي، وأوضح أن الإنجاز الخليجي لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة عمل كبير قام به المدرب الكفء مع هذا الجيل في مختلف المراحل السابقة، مما يعد انعكاساً طبيعياً للاستقرار الفني، والثقة الممنوحة له من قبل اتحاد الكرة، التي أثبت أنه يستحقها، وشدد بوناميجو على أن المنتخب الإماراتي قدم عروضا رفيعة المستوى في كل المباريات، وفاز باللقب عن جدارة واستحقاق، وأثبت أن الكرة الإماراتية تتقدم إلى الأام بخطى ثابتة، وأصبحت بلا أدنى شك هي صاحبة الريادة على مستوى المنطقة الخليجية، متمنيا للجهاز الفني للمنتخب وعلى رأسه الكابتن مهدي على التوفيق في كل المراحل المقبلة.
من جانبه، أعرب علي خصيف حارس المنتخب الوطني والجزيرة عن شكره لهذه المبادرة من إدارة نادي الجزيرة مشيرا إلى أنها ليست بغريبة عليها لأنها سبقت واحتفت باللاعبين بعد صعودهم إلى أولمبياد لندن. وتقدم خصيف بالشكر الجزيل لكل من ساند المنتخب، ووقف معه من الجماهير التي زادت من حماسهم، وإصرارهم بالسعي نحو اللقب.
التلاحم وروح الأسرة وراء الإنجاز
من ناحية أخرى، أشاد خميس إسماعيل لاعب وسط المنتخب الوطني والجزيرة باحتفاء إدارة نادي الجزيرة بمدرب المنتخب الوطني الكابتن مهدي على واللاعبين، مشيرا إلى أن السر الحقيقي وراء إنجازات هذا الجيل من اللاعبين هو التلاحم القوي، وروح الأسرة الواحدة التي عززها الكابتن مهدي لدى جميع لاعبي الفريق.
وقال: لقب الخليج هو أقل شيء يمكن تقديمه لأرض زايد الخير التي أعطتنا كل شيء، وللقيادة الرشيدة التي كانت صورتها في قلوبنا جميعا، وخلف ظهورنا تدعمنا وتدفعنا للأمام. وأضاف: الشعب الإماراتي ضحى براحته وتحمل مشقة السفر إلى المنامة، كان يستحق منا أن نضحي من أجل إسعاده، ولن تكون كأس الخليج هي النهاية، وعاهدنا أنفسنا كلاعبين على بذل أقصى جهد من أجل إسعاد الجماهير، وإثبات أنفسنا، والتأكيد على أننا نستحق الفرصة التي حصلنا عليها.