رأي الناس

زايد الخير

في عام 1918 شهدت الأرض مولد القائد العربي الصالح العادل الذي نقش اسمه وعمله في قلب الكل وعلى لسان البشر، قبل أن ينقش التاريخ اسمه في أغلى وأعلى صفحاته بمداد من ذهب.
القائد الذي حمل أسمى رسالة إنسانية خالدة في تاريخ البشر وإرثاً تليداً بعد رسالة سيد البشر وأكرم الخلق «نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم» وأصحابه، عليهم الرضوان من الله، هو الذي غمر عطاؤه البشر والأرض وكل ذي كبد رطب وما نبت الأرض من زرع وما أنبت فيها من نخيل ومن كل ذات غصون وأفنان، القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله وطيب ثراه»، والشيخ زايد، رحمه الله، القائد الذي شهدت الأرض والجبال الرواسي بكرمه وجوده قبل البشر من قبل وبعد توليه مقاليد الحكم رئيساً لمعين الأرض الذي لا ينضب بفضل من الله، وهي «الإمارات»، ففي عام 1966 ثقلت وضاقت أرض عاصمة إمارات الخير والسلام «أبوظبي» بما رحبت بمن توافدوا عليها من جميع أرجاء الوطن وما جاوره من بلدان من كبير وصغير وبمختلف ألوانهم وألسنتهم، لتسلم مكرمة مالية لم يسبق أن قام بها من قبل ملك أو سلطان وفي شح المورد والمال آنذاك، وهي «الشرهة وقدرها 300 روبية»، وتعادل 3000 درهم في يومنا هذا من دون تفريق أو تمييز بين من حضر، وهو مبلغ لا يستطيع كسبه أو جمعه من كد حولاً كاملاً من غير أن ينام، وقد أعاد لهم المأوى وما أخرج من بطون حمر النعم وخير النوق والضأن من مأكل لهم.
وفي عام 1971 أسس الشيخ زايد، رحمه الله، الإمارات على أفضل الأعمال وأقربها إلى الله جل وعلا، وحبب إلى القلوب عمل الخير والعطاء الإنساني غير المحدود، نهج الإمارات الثابت والذي تنهجه قيادتنا الرشيدة حفظها الله، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
بوناصر الزعابي