الاقتصادي

سوق أبوظبي يعود لمساره الصاعد ويرتفع 1%

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي  (الاتحاد)

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي (الاتحاد)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - عاد سوق أبوظبي للأوراق المالية في آخر جلسات الأسبوع الحالي أمس إلى مساره الصاعد، بعدما استقرت المستويات السعرية لسهمي «الدار» و»صروح» العقاريتين بموجب آلية الإندماج بين الشركتين، وسجل السهمان ارتفاعات جديدة، بعد انخفاض كان حاداً لجلستين متتاليتين لسهم الدار.
وأغلق المؤشر عند أعلى مستوياته بنهاية الجلسة 2783 نقطة بارتفاع نسبته 1% وبلغت نسبة ارتفاعه على مدار الأسبوع الحالي «4 جلسات» نحو 0,65%. ونجح السوق في احتواء ضغوط البيع التي استمرت بداية الجلسة، ودفعت المؤشر إلى أدنى مستوى عند 2755 نقطة، بيد أن دخول سيولة جديدة لسهمي الدار وصرح ساهمت في ارتداد السوق.
وقال محللون، إن السوق بدأ في الاستقرار، كما كان متوقعاً، بعد جلستين من التقلب في أخذ مراكز جديدة على سهمي الدار وصروح، عقب الإعلان عن آلية التقييم التي تم على أساسها الدمج بين الشركتين، والتي أعطت ارتفاعاً بنسبة 29% لحملة سهم صروح مقابل اسهم في شركة الدار.
وذكر وليد الخطيب المدير المالي الأول في شركة ضمن للاستثمار، أن العامل النفسي الذي كان سبباً في عملية الارتفاع القوي لسهم صروح والانخفاض الحاد لسهم الدار انتهيا، مع تقبل المستثمرين المستويات السعرية التي استقر عليها السوق. وأضاف أن المستويات الحالية لا تزال جديرة بالشراء، قياساً لتوقعات السعر السوقي الذي سيكون عليها السهم الجديد لشركة الدار صروح عند إدراجه في السوق، وهو ما سيحافظ على بقاء النشاط على السهمين مستمراً إلى حين إقرار الاندماج رسمياً.
وبحسب إحصاءات سوق أبوظبي، تراجعت أحجام وقيم التداولات إلى مستوياتها الطبيعية قبل الإعلان عن الاندماج العقاري، لتصل إلى 145,5 مليون درهم، مقارنة مع أكثر من 550 مليون درهم خلال جلسة الاثنين الماضي، من تداول 95 مليون سهم، جرى تنفيذها من خلال 1441 صفقة، وبلغت قيمة التداولات الأسبوعية للسوق «4 جلسات» نحو 926,7 مليون درهم، من تداول 683,7 مليون سهم.
وحقق الاستثمار الأجنبي أول بيع أسبوعي منذ نحو شهر، بلغت قيمته 24 مليون درهم، من خلال مشتريات بقيمة 434 مليون درهم، بنسبة 46,8% من إجمالي تداولات السوق، مقابل مبيعات بقيمة 457,8 مليون درهم.
وجاء البيع اكبر من قبل المستثمرين الأجانب غير العرب، أكبر المشترين على مدار الشهر الماضي، وحققوا صافي بيع أسبوعي بقيمة 48,8 مليون درهم، والخليجيين4,7 مليون درهم، في حين أضاف المستثمرون العرب صافي شراء جديد بقيمة 29,5 مليون درهم. وسجلت 4 قطاعات ارتفاعاً خلال جلسة الأمس، دفعت السوق إلى العودة إلى مساره الصاعد، وهي قطاعات العقار الأكثر ارتفاعاً بأكثر من 3%، إضافة إلى البنوك والاتصالات والسلع، في حين تراجعت 3 قطاعات هي الصناعة والطاقة والتأمين، واستقر قطاعا الاستثمار والخدمات.
وارتفعت أسعار 15 شركة مقابل انخفاض أسعار 8 شركات، واستقرت مثلها دون تغير، وحققت سندات بنك أبوظبي الوطني أكثر الارتفاعات في السوق، بنحو 10,7% إلى 92 درهم، وبلغت قيمة تداولاتها 6,1 مليون درهم، من تداول 65662 سند. وفي المقابل، حقق بنك الفجيرة الوطني اكبر الانخفاضات بنسبة 9,9% من صفقة واحدة بقيمة 76 درهماً فقط، من تداول 20 سهما.
وعاد سهما الدار وصروح إلى الارتفاع مجدداً، وحقق الأول بعد انخفاض حاد لجلستين بنسبة بأكثر من 15% إلى الارتفاع بنسبة 4,4% عند سعر 1,42 درهم، وتصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً بتداولات قيمتها 47,2 مليون درهم، من تداول 33,7 مليون سهم، وارتفع سهم صروح بنسبة 4,2% غلى 1,72 درهم، وبتداولات قيمتها 36,6 مليون درهم، من تداول 21,6 مليون سهم.
وواصل سهم شركة إشراق العقارية تراجعه بنسبة 2,2% إلى 0,43 درهم، وبلغت قيمة تداولاته 3,9 مليون سهم، من تداول 9,1 مليون سهم، فيما بقى سهم شركة رأس الخيمة العقارية على استقراره عند سعر 0,42 درهم، وحقق تداولات بقيمة 4,9 مليون درهم، من تداول 11,7 مليون سهم.
وسجل سهم اتصالات ارتفاعاً جيداً بنسبة 1,1% إلى 9,50 درهم، وجاء ثالثاً في قائمة الأسهم النشطة بتداولات قيمتها 19,3 مليون درهم، من تداول مليوني سهم، وفي ذات القطاع انخفض سهم شركة «سوداتل» بنسبة 2,6% إلى 1,10 درهم.
وتفاوت أداء الأسهم النشطة في قطاع البنوك، وعاد سهم بنك الخليج الأول غلى قفزاته بنسبة 2,1% إلى 12,10 درهم، وبلغت قيمة تداولاته 7,2 مليون درهم، من تداول 604,5 ألف سهمن وأبوظبي التجاري بنسبة 1,5% إلى 3,30 درهم، بتداولات قيمتها 1,3 مليون درهم، من تداول 412 ألف سهم، والاتحاد الوطني بنسبة 1,2% إلى 3,36 درهم، وحقق تداولات بقيمة 2,3 مليون درهم، من تداول 709,3 ألف سهم.
وحقق بنك الشارقة اكبر الارتفاعات بنسبة 3% إلى 1,35 درهم، وبلغت قيمة تداولاته 3,2 مليون درهم، من تداول 2و4 مليون سهم، ومصرف الشارقة الإسلامي بنسبة 1% إلى 0,98 درهم، في حين استقر سهم بنك أبوظبي الوطني عند سعر 11 درهماً، وحقق تداولات بقيمة 3,7 مليون درهم، من تداول 341 ألف سهم، وانخفض سهم بنك راس الخيمة الوطني بنسبة 2,2% إلى 4,30 درهم.