الاقتصادي

«منتدى الشركات العائلية» يطالب بتعزيز السياسات الداعمة للقطاع

عبدالرزاق الفارس

عبدالرزاق الفارس

دبي (الاتحاد)

طالب منتدى دبي للشركات العائلية بضرورة تعزيز الأطر والسياسات الداعمة للشركات العائلية ومساعدتها على تلبية استحقاقات خطة دبي 2021 والاستراتيجيات المصاحبة لها التي أطلقتها حكومة دبي خلال الأعوام القليلة الماضية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة على خريطة الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها د. عبد الرزاق الفارس، أمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمجلس دبي الاقتصادي نيابة عن هاني راشد الهاملي، أمين عام المجلس، أشار فيها الفارس إلى أن المنتدى يأتي في إطار الدور الحيوي الذي تلعبه الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي في ريادة مختلف الأنشطة الاقتصادية، والتي ساهمت بصورة فاعلة في تنمية وتطوير بلدانها.
وأضاف أن الشركات العائلية تكتسب أهمية استثنائية في دولة الإمارات منذ عقود طويلة، وأصبحت تشكل الجزء الأكبر من مجتمع الأعمال، وفي مختلف القطاعات.
وذكر الفارس أنه رغم التطور الكبير الذي شهدته هذه الشركات في دول المنطقة، فإن ثمة تحديات ما فتئت تواجهها تأتي في مقدمتها، قضية الاستخلاف، أي انتقال الملكية من المؤسسين إلى الأجيال المتعاقبة.
كما أن هناك العديد من المتغيرات التي طرأت في البيئة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية في العالم والمنطقة، ما يستدعي من تلك الشركات مواكبتها وبما يعزز بقاءها ونموها.
وذكر الفارس أن مجلس دبي الاقتصادي قد أولى أهمية كبيرة بموضوع الشركات العائلية، حيث قام بدراسة استقصائية مستفيضة عن كيفية تطوير نظام هيكلة للشركات العائلية في دبي والإمارات، وبما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وكانت فعاليات النسخة الثانية من المنتدى، التي نظمت بشراكة مع «مجلس دبي الاقتصادي»، اختتمت يوم الأربعاء الماضي في فندق «ذي بالاس داون تاون»، دبي.
وحضر المنتدى أميرة لوكسمبورج، تيسي، وجامي لوثر، الوزير السابق للعائلة الملكية البريطانية، ورؤساء كبرى الشركات العالمية. كما شارك في المنتدى ممثلو كبرى الشركات العائلية، إضافة إلى الأفراد ذوي الثروات العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتم خلال جلسات المنتدى، مناقشة عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالشركات العائلية، مثل الهيكلة، والحوكمة، والاستثمارات الخارجية، وغيرها. كما استعرض المنتدى أفضل الممارسات العالمية في هذه المجالات.