الإمارات

«دبي الخيرية» تقدم خدمات الرعاية الصحية في 17 دولة العام الماضي

جمعية دبي الخيرية ( من المصدر)

جمعية دبي الخيرية ( من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

نفذت جمعية دبي الخيرية 25 مستوصفا طبيا، في 5 دول، هي: أوغندا والكونغو ومالي وملاوي والفلبين، كما نفذت مشاريع رعاية صحية أخرى في 17 دولة حول العالم، وذلك منذ بداية العام 2017، وحتى الرابع من شهر ديسمبر الماضي. وشملت قائمة الدول المستفيدة من خدمات الرعاية الصحية لجمعية دبي الخيرية في العام الماضي، البانيا والصين والهند واندونيسيا وكمبوديا وتايلند وطاجكستان ولبنان والبوسنة والهرسك، وفي أفريقيا، ضمت قائمة الدول المستفيدة كلا من السودان واثيوبيا والنيجر وجيبوتي وغانا ومالي وملاوي.
وقال أحمد مسمار أمين سر الجمعية لـ « الاتحاد»:»« يعد بناء المستوصفات من المشاريع التنموية، وتكتسب أهميتها من كونها دائمة ومفيدة لشرائح اجتماعية كبيرة، ولذلك كان تركيزنا العام الماضي على بناء المستوصفات الطبية ضمن مشاريعنا الخارجية، وتحتل مكانة مهمة ضمن أهم 10 أنواع من المشاريع التنموية التي ننفذها خارجيا».
وأشار إلى أن المستوصفات الطبية تم بناؤها ليستفيد منها الفقراء والمحتاجون في الدول المختارة، حيث تم دراسة الأماكن الأكثر احتياجا لمثل هذه النوعية من المشاريع، منوها إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يتم بالتعاون مع الجهات الرسمية في البلاد التي أقيمت فيها.
وذكر مسمار أن هناك بلادا أقيمت فيها مجموعة من المستوصفات هذا العام، حيث كانت الحاجة ماسة لمشاريع الرعاية الصحية، من بينها أوغندا وملاوي، منوها إلى أن الجمعية دأبت على المشاركة والمساهمة الفاعلة في القضايا المهمة التي تعنى بصحة المجتمع وأفراده في ظل ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية، وعدم قدرة المحتاجين على تحملها.
ولفت إلى أنه، وبالإضافة لمشاريع المستوصفات الطبية، نفذت دبي الخيرية خلال العام 2017 نوعيات أخرى من مشاريع الرعاية الصحية، مثل توفير كراسي متحركة لكبار السن والمعاقين ودراجات نارية للمعاقين وأجرت عمليات جراحية للعيون، ووزعت دراجات اسعافية ( ترو سيكل)، وكذلك سيارات إسعاف، وسيارات لرعاية المسنين والمعاقين، ونظارات طبية لكبار السن. وقال مسمار: « تساهم مساعدات الجمعية الطبية بشكل كبير في تحسين الظروف الصحية للمرضى المعوزين الذين لا يستطيعون تحمل نفقات العلاج الباهظة، خصوصا إذا كانوا يعانون من مرض عضال يستوجب علاجه وقتا طويلا، وتهتم الجمعية ببرامجها الصحية وتوليها عناية أكبر تجسيدا لدورها الإنساني»، لافتا إلى أن الخدمات الصحية امتدت لتشمل، تجهيز عيادة طبية في القرى وتوفير احتياجات معاق ورعاية مسن في منزله، وكذلك توفير احتياجات المرضى وسماعات طبية لضعاف السمع، وسيارات لنقل الموتى، إضافة إلى إجراء عملية قلب وغسيل كلى بشكل دوري لبعض المرضى.