الإمارات

3?3 مليون نخلة في مزارع أبوظبي تم رشها ضد آفات النخيل

انتهاء حملة رش أشجار النخيل في إمارة أبوظبي (من المصدر)

انتهاء حملة رش أشجار النخيل في إمارة أبوظبي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - انتهت حملات رش مزارع النخيل المجدولة التي نظمها مركز خدمات المزارعين منذ نوفمبر المنصرم على مزارع إمارة أبوظبي، حيث غطت ما يقارب 14 ألف مزرعة تضم ما يزيد على 3?3 مليون نخلة.
وخلال حملة الرش، وضع فريق متخصص من المهندسين الزراعيين أجندة عمل يومية مكثفة، يعمل عليها أكثر من 120 فريق رش، يتكون كل فريق من 5 أفراد عبر مزارع إمارة أبوظبي، تم تقسيمهم إلى: 71 فريقاً في العين، 12 فريقاً في منطقة أبوظبي، و41 فريقاً في المنطقة الغربية.
ويقوم المركز بتنظيم رشتين في الموسم الزراعي الواحد للنخيل، الرشة الأولى وقائية في فترة الخريف «نوفمبر وديسمبر»، والثانية رشة علاجية في فترة الربيع «أبريل ومايو»، وهو العدد الذي يلتزم فيه المركز تجاه المزارع الأعضاء، بموجب عقد النخيل الموقع مع المركز، وهو عقد سنوي يتجدد تلقائياً يحصل صاحب المزرعة بموجبه، على جملة من الخدمات، تتضمن تقديم المشورة الفنية، وحماية الثمار، ومكافحة الآفات، مقابل رسوم رمزية.
ويعمل خلال الفترتين فريق الرش تحت إشراف مباشر للمراقبين الفنيين في كل محضر، وكل عدد من المحاضر يتبع لمركز إرشاد ووقاية يشرف عليه عدد من المهندسين الزراعين، ويتم استخدام أنواع آمنة من المبيدات الحشرية بكميات محسوبة بشكل دقيق ولها فاعلية على الحشرات والأمراض المستهدفة مثل سوسة النخيل والحميرة والعناكب والدوباس وحفار ساق النخيل وحفار العذوق وغيرها من الحشرات والأمراض. ويعمل فريق العمل ضمن شرطين رئيسين الأول مراعاة ضوابط الأمن والسلامة التي يشرف عليها كادر من المراقبين والمشرفين في المركز في وحدة الأمن والسلامة، والثاني مراعاة الظروف الجوية وتقلباتها، حيث لا يمكن رش المزارع مع وجود الأمطار أو الرياح الشديدة أو الضباب الكثيف أو ارتفاع عالٍ في درجات الحرارة خصوصاً في «رشة الربيع»، وبعد اتباع هذين الشرطين الأساسين، تبقى أمام فريق العمل مهمة أخرى في توعية عمال المزارع ومُلاكها بضرورة إبعاد حيوانات المزرعة والطيور عن منطقة الرش خلال فترات الأمان وحسن تخزين الأعلاف الخاصة بهم في أماكن بعيدة عن المبيدات، لحمايتها من التسمم، وتفادياً لأي ضرر يمكن أن يلحق بها.
وقال كريستوفر هيرست المدير التنفيذي لمركز خدمات المزارعين: «تشكل النخيل أهمية بالغة في إمارة أبوظبي، ونحن إذ نولي النخيل اهتماماً خاصاً، فإننا نواكب ذات الاهتمام الذي تحظى به النخلة ومنتجاتها في الإمارة، حيث تشكل مصدراً لأهم أنواع الغذاء والذي يتمتع بفوائد عديدة، فضلاً عن مكانتها في المجتمع قديماً وحديثاً، وتعد هذه الحملات جزءاً من مسؤوليات المركز للارتقاء بمزارع أبوظبي والحفاظ على القطاع الزراعي من الأمراض والآفات للحصول على أفضل النتائج، وقد قمنا باختيار فريق عمل متخصص بالتعاون مع شركائنا لتولي مهمة رش أشجار النخيل وحمايتها من الآفات والأمراض والحشرات الضارة التي قد تصيب المحصول، حيث قام الفريق باختيار فترتين زمنيتين لرش المزارع على أن يكون المحصول آمناً من التلوث أو التسمم بالمبيدات الحشرية، ولا تقتصر عملية الرش على مزارع النخيل، بل إنها تشمل جميع المزارع الأعضاء الذين وقعوا مع المركز عقد خدمات النخيل ولهم الحق في الحصول على هذه الخدمة بموجب العقد المتفق عليه، كما يمكن رش محاصيل أخرى غير النخيل حسب العقد الموقع مع المركز».