الإمارات

بلدية أبوظبي تستعرض المشاريع المنجزة وخطط التطوير المستقبلية في بني ياس

خلال اللقاء مع سكان بني ياس (من المصدر)

خلال اللقاء مع سكان بني ياس (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - استعرضت إدارة التخطيط الاستراتيجي، في بلدية مدينة أبوظبي المشاريع، التي أنجزتها في منطقة بني ياس، ومنها توسعة شبكة الطرق والمرافق الخدمية، ومشروع المسلخ، كما عرضت خلال لقاء عقدته مع سكان المنطقة الخطط المستقبلية التي تستهدف رفع مستوى الخدمات المقدمة لهم، واستكمال خطط التطوير الشاملة بما يلبي احتياجاتهم.
وأكدت البلدية، خلال الملتقى السادس الذي عقدته مع سكان المنطقة، في صالة أفراح الوثبة، بحضور ممثلين عن دائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة النقل، وهيئة الصحة وشرطة أبوظبي، ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، ومركز أبوظبي للنفايات وعدد من قيادات وموظفي البلدية، حرصها على مواجهة ظاهرة تكدس العزاب في المناطق التي تقطنها العائلات، خاصة مع توافر البدائل في المدن الجديدة، التي شيدت خصيصاً لهم ويتوافر بها كل المعايير الصحية والإنسانية والخدمية والحياة الكريمة والسكن الآمن.
من جانبهم، طالب الأهالي، بزيادة المراكز والعيادات الصحية ومحطات البترول ورياض الأطفال، مؤكدين أهمية وضع حل عاجل لمشكلة نقص محال البقالة في الأحياء، وتقدموا بعدد من المقترحات بإنشاء مصلى للعيد بالمنطقة وإزالة الأتربة من الشوارع وتطوير الطرق.
وعقدت بلدية مدينة أبوظبي ملتقاها السادس مع سكان منطقة بني ياس؛ بهدف تعزيز التواصل المباشر والاطلاع على احتياجاتهم من الخدمات البلدية، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير العمل البلدي، وإطلاعهم على المشاريع التي تنفذ في منطقتهم والمدينة عموماً وإشراكهم في وضع التصورات والخطط اللازمة لتطوير الخدمات العامة، وتحسين مستوى العيش والمرافق الخدمية، وذلك لضمان مستوى حياة أفضل وبيئة مستدامة لسكان مدينة أبوظبي.
في مستهل الملتقى، أكد عويضة أحمد القبيسي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات البلدية بالإنابة، أن بلدية مدينة أبوظبي تسعى لتجسيد رسالتها في تقديم أجود معايير الخدمات، وتطوير آلية التواصل مع المجتمع لتحقيق الشراكة المجتمعية وفق علاقة متينة أساسها الثقة والفهم المتبادل.
وقال، إن البلدية تسعى لمد جسور التواصل مع السكان في مناطقهم، والتعرف إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، وبحث الأسلوب الأمثل لخدمتهم، وإننا نجد في هذه الملتقيات فرصة للحوار الشفاف وإطلاع السكان على الأعمال والمشاريع التي تنفذها في مناطقهم وفي العاصمة عموماً، والتعريف بأهميتها لتطوير نمط ومستوى الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة.
وأثنى القبيسي على تجاوب سكان بني ياس مع المبادرة، ودعاهم إلى عرض ملاحظاتهم واقتراحاتهم والتعبير عن آرائهم بالخدمات البلدية بصراحة تامة، مؤكداً الحرص على تجسيد مبدأ الشفافية في الحوار للتعرف إلى المتطلبات الحقيقية، والعمل على تلبية ما يمكن منها في إطار اختصاصات البلدية ومسؤوليتها.
وأضاف: «المجتمع شريك حقيقي، ونعتبر هذه المبادرة فرصة لنسمع رأيكم واقتراحاتكم مباشرة، وسنعمل على بلورة ما يمكن منها على أرض الواقع تحقيقاً للمشاركة المجتمعية التي تعزز العلاقة بين الطرفين والقناعة لدى السكان بأهمية دور البلدية وما تقدمه من خدمات».
وشدد القبيسي على اهتمام البلدية بتعزيز إجراءات الحفاظ على مظهر المدينة، وإزالة الظواهر السلبية من الأحياء، والحد من الممارسات التي تشوه الصورة المميزة لمناطق أبوظبي كافة من خلال حلول عملية يلمسها المواطنون، وتعزز الوعي بمخاطر هذه الظواهر، وتدمج الفئات كافة للتصدي لها ومكافحتها، مشدداً على الاهتمام بالمحافظة على النسيج الاجتماعي وخصوصية الأحياء السكنية، ومكافحة ظاهرة تكدس العزاب في المناطق التي تقطنها العائلات، خاصة مع توافر البدائل في المدن الجديدة، التي شيدت خصيصاً لهم، وتتوافر بها كل المعايير الصحية والإنسانية والخدمية والحياة الكريمة والسكن الآمن.
من جانبهم، أعرب السكان عن تقديرهم للمبادرة التي تترجم الحرص على التواصل مع السكان على أرض الواقع، وأشادوا بالمشاريع التي تنفذها البلدية في مناطق أبوظبي كافة، معربين عن أملهم بأن تعم الخدمات المناطق كافة، بما في ذلك منطقة بني ياس.
وتقدم السكان بعدد من المقترحات والمرئيات، أهمها الأمور المتعلقة بالبيوت الشعبية القديمة، بالإضافة إلى إنشاء مصلى للعيد لأهالي المنطقة، وإزالة الأتربة من الشوارع وتطوير الطرق بما يتناسب مع التطور والتوسع الذي تشهده، بالإضافة إلى حل ظاهرة سكن العزاب، وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وتطرق الأهالي إلى مشكلة قلة المراكز والعيادات الصحية ومحطات البترول ورياض الأطفال، وأهمية وضع حل عاجل لمشكلة إغلاق محال البقالة في الأحياء.
وفي ختام اللقاء، أكدت البلدية والجهات المشاركة في الملتقى، دراسة الملاحظات والمقترحات التي طرحها السكان وأخذها بعين الاعتبار، ومواصلة لقاءاتها بالمواطنين في مناطقهم كافة، لتكريس نهج تفاعلي في العلاقة مع المجتمع في إطار استراتيجية شاملة لبناء منظومة عمل متكاملة، تستهدف تحقيق راحة وأمن وسلامة السكان والبيئة، وتقديم أفضل الخدمات، والارتقاء بمظهر العاصمة، وجعلها دائماً في موقع متقدم على خريطة أفضل العواصم العالمية.