الإمارات

«الشارقة للخدمات الإنسانية»: 500 مليون درهم تكلفة المباني الجديدة في «البديع»

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية حملة «كلنا مسؤول» بهدف ترسيخِ مبادئ المسؤولية المجتمعية، وفتح الباب أمام جميع الأفراد والمؤسسات للمساهمة في إنشاء المباني الجديدة للمدينة الكائنة في «ضاحية البديع»، والتي تتيح للطلبة أصحاب الهمم بيئة تعليمية وتدريبية أفضل، بمواصفات عالمية، وتبلغ تكلفتها 500 مليون درهم.
وبهذه المناسبة وقعت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أول استمارة «طلب أمر مستديم» الخاصة بالحملة، تزامناً مع مخيم الأمل 28 الذي نظمته المدينة في ديسمبر 2017 ،تحت شعار «كلنا مسؤول» أيضاً، إذ تقوم الحملة على مبدأ الاستقطاع الدوري من رواتب الموظفين أو الأفراد الراغبين في المشاركة بشكل دوري أو سنوي، حيث تبلغ قيمة السهم المستقطع (50) درهماً، وبإمكان الراغبين المساهمة بأكثر من سهم علماً أن الحملة لا تستهدف الموظفين فقط، بل جميع أفراد ومؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة.
وأكدت الشيخة جميلة القاسمي، أن المسؤولية المجتمعية ليست حكراً على جهة أو أشخاص بعينهم، لكنها ثقافة وسلوك حضاريان لا بد أن تعيهما جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، ويدرك معانيهما العميقة كل أبناء المجتمع، ودعت أفراد ومؤسسات المجتمع للمساهمةِ في الحملة، ترسيخاً لمبادئ المسؤولية المجتمعية ومساندة المدينة في مناصرة واحتواء وتمكين الأشخاص أصحاب الهمم.
وأشارت إلى أن إطلاق المدينة لحملة كلنا مسؤول، ينطلق من إيماننا بدورنا كمؤسسة تسهم في صناعة الفرص للأفراد والمؤسسات للمشاركة في المسؤولية المجتمعية وتحقيق الاستدامة.
وأوضحت أن المدينة حريصة على المبادرات الابتكارية، حيث ستكون جميع المباني الجديدة صديقة للبيئة بطاقة استيعابية أكبر للاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات وفق أعلى معايير الجودة وأحدث التقنيات ذات الجودة العالمية. ولن يقتصر الأمر على ذلك بل سيتم استثمار الأرض التي خصصت للمشروع بحيث يتم تخصيص جزء منها للمشاريع الاستثمارية التي ستشكل عائداً لدعم المصاريف التشغيلية للمدينة.
وأشادت القاسمي بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي ساهمت بـ80 مليون درهم لإنشاء وتطوير المنشآت الأساسية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
وأكدت دور الإعلام في تسليط الضوء على مبادئ المسؤولية المجتمعية والإشادة بالمؤسسات والأفراد الذين يؤدونها بفعالية، مشيرة إلى أن ذلك يضمن تقدماً ملحوظاً للمجتمع.