الإمارات

97 % نسبة الشعور بالأمان في الشارقة

الزري وبن عامر وبن بيات والشريف والناعور وبن هديب خلال الملتقى الإعلامي لشرطة الشارقة (من المصدر)

الزري وبن عامر وبن بيات والشريف والناعور وبن هديب خلال الملتقى الإعلامي لشرطة الشارقة (من المصدر)

أحمد مرسي (الشارقة)

كشف اللواء سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة، أن نسبة الشعور بالأمان في الإمارة ارتفعت خلال العام الماضي لتصل إلى 97% وبزيادة 5% مقارنة بعام 2016، حيث كانت النسبة نحو 92%.
وأكد أن القيادة، ومن خلال منهجية موضوعه ومدروسة وتحديات أخذتها على عاتقها، وفق رؤية وزارة الداخلية لعام 2021 بأن تكون الإمارات أكثر البلاد أمناً وأماناً، حققت أرقاماً جيدة في ارتفاع نسبة الأمن والأمان في الإمارة خلال عام واحد بنسبة 5%، شملت معظم القطاعات، وهي ماضية في طريقها، ومن خلال مستهدفات للوصول إلى الهدف المنشود.
جاء ذلك خلال الملتقى الإعلامي السنوي الذي نظمته القيادة، نهاية الأسبوع الماضي، في فندق شيراتون الشارقة لإلقاء الضوء على المنجزات التي تمت خلال العام الماضي ومقارنتها بالذي سبقه، وبحضور العميد عبدالله مبارك بن عامر، نائب القائد العام، والعميد محمد راشد بيات، مدير عام العمليات الشرطية، والعميد عارف الشريف، مدير عام الموارد والخدمات المساندة، والعقيد دكتور أحمد الناعور، مدير عام العمليات المركزية بالإنابة، والعقيد عارف حسن هديب، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وعدد كبير من القيادات الأمنية في أرجاء الإمارة.
وأفاد الزري بأن القيادة، ومن خلال وزارة الداخلية، لديها مبادرات ومؤشرات تتابع من خلالها سير العمل وما تحقق من منجزات على أرض الواقع، في كافة الجرائم الأمنية والمرورية والخطط التطويرية وتحقيق السعادة والاستراتيجيات المستقبلية وتنفيذها، موكداً أن المؤشرات التي تحققت على أرض الواقع، خلال العام الماضي، تدعو للتفاؤل.
وقال إن الأرقام والنسب التي تحققت العام الماضي، مقارنة بالذي سبقه، مبشرة، وتدعو للتفاؤل، وأن القادم أفضل، وأن من بين الأرقام التي سجلت، انخفاض «الجرائم المقلقة» في الإمارة، بنسبة وصلت لـ 45%، وانخفاض السرقات بـ 52%، و«صفر» في جرائم الخطف، مع ارتفاع الضبطيات الخاصة بالمخدرات، و14%، انخفاضاً في حالات الدهس و20% انخفاضاً في معدل حالات الوفاة الناجمة عن الحوادث المرورية في الإمارة.
وأعرب اللواء الشامسي، عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة وما تقدمه من دعم ورعاية لشرطة الشارقة، وحرصها على توفير كل ما تطلبه من موارد وإمكانيات، مشيراً إلى أن شرطة الشارقة سوف تحتفي بـ «عام زايد 2018»، من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تعبر عن الوفاء للقائد العظيم وترسخ نهجه ومبادئه، كما أن العام الجديد سوف يكون عام إسعاد العاملين بشرطة الشارقة، من خلال العديد من المبادرات، والمشاريع المزمع تنفيذها.

الشارقة مدينة آمنة
وأكد العميد عبدالله مبارك بن عامر، نائب قائد عام شرطة الشارقة، أن القيادة حققت إنجازات مهمة في مشروع «الشارقة مدينة آمنة»، والذي يستهدف تركيب 10 آلاف كاميرا في الإمارة في المنشآت الحيوية والجهات والشوارع بصورة عامة.
وأوضح أن هناك قراراً إلزامياً من قبل المجلس التنفيذي في الإمارة، يطبق على المنشآت الحيوية كالبنوك والمصارف ومحال الذهب، وغيرها من المنشآت التجارية، والمباني العامة والسكنية، وذلك بتركيب كاميرات عالية الجودة وذات تقنيات حديثة وربطها بغرفة عمليات مجهزة في مركز واسط الشامل، وذلك للعودة لها حال الحاجة لذلك، مشيراً إلى أنه لن يتم منح أي رخصة إنجاز جديدة، أو تجديد للمنشآت، إلا بتركيب هذه الكاميرات.

الشعور بالأمان
واستعرض العميد محمد راشد بيات، مدير عام العمليات الشرطية، المحور الخاص بالحالة الأمنية في الإمارة خلال العام الماضي، ونسبة الشعور بالأمان، ووصولها لـ 97%، وانخفاض الجرائم المقلقة التي أقرتها المواثيق الدولية «16 جريمة»، مثل القتل والسطو والاعتداء والسرقة من المنشآت، بصورة كبيرة بعد أن سجلت 837 جريمة العام الماضي بينما كانت1511 جريمة عام 2016.
وأضاف أن جرائم الحريق العمد انخفضت بنسبة 60%، وسجل العام 2017 أربع حالات مقارنة بعام 2016 والذي سجل عشر حالات، وجرائم القتل العمد، والتي انخفضت بنسبة 71%، حيث سجل العام الماضي حالتين، بينما كانت 7 حالات في 2016، وانخفضت جرائم الاعتداء بنسبة 82%، وبواقع 15 حالة العام السابق مقارنة بـ86 حالة سابقاً.
وبيّن العميد محمد راشد بيات أن جرائم السرقات انخفضت بنسبة 52%، بتسجيل 513 جريمة العام الماضي مقارنة بـ1069 جريمة في السابق، كما سجلت الجرائم الجنائية نسبة انخفاض خلال عام 2017 بـ7.37% مقارنة بعام 2016م، وبفارق 1075جريمة، حيث بلغ عدد الجرائم المسجلة على مستوى الإمارة العام الماضي 12633 جريمة بينما كانت في العام الذي سبقه 13638 جريمة.

الاستجابة والجاهزية
وأفاد العقيد دكتور أحمد الناعور، مدير عام العمليات المركزية بالإنابة، بأن معدل الاستعداد والجاهزية في مواجهة الأحداث والاستجابة لحالات الطوارئ وصلت لـ 9.2 دقيقة، بينما كان في العام قبل الماضي 10.3 دقيقة، مؤكداً أن القيادة ماضية، ووفق خطط مدروسة للوصول لأرقام أقل في هذا الأمر.
وأشار إلى أن انخفاض المؤشرات يعود لتنفيذ 7 حملات أمنية متخصصة بالظواهر الأمنية، والتي تم إطلاقها بناءً على دراسات أمنية وتحليلية، ومنها حملة «أمني من أمن جاري»، «احذر تأمن»، «انتبه لا يصيدونك»، وغيرها، بالإضافة لتعزيز جهود دوريات الحد من الجريمة وتفعيل الدوريات بالمراكز الشرطية لتغطية ودعم الجهود الأمنية، وتنفيذ حملات أمنية لضبط المخالفين، وتعزيز الأمن، ومنها حملة «الكماشة» و«القبضة».

ضبطيات المخدرات
وتناول المقدم ماجد العسم، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، قضايا المخدرات التي تم ضبطها خلال العام الماضي والتي بلغت767 قضية بزيادة 7% عن العام الذي سبقه، والذي سجل 712 قضية، وهو ما يؤكد الجهود التي تقوم بها الضبطيات، وبلغ عدد الكميات المضبوطة من العقاقير المخدرة نحو 9.5 مليون حبة، والمواد المخدرة نحو 400 كيلو جرام، وتبلغ قيمتها السوقية نحو 515 مليون درهم.
وتناولت الفعاليات التي تم تنظيمها للتوعية بأضرار المخدرات بـ57 فاعلية توعوية شملت المحاضرات، والمعارض، والبرامج التي تم تنظيمها بالتعاون مع مختلف القطاعات، والمؤسسات التعليمية، والتربوية، واستفاد منها نحو 7021 شخصاً، بنسبة زيادة51% عن عام 2016.

كشف الغموض
واستعرض العقيد أحمد حاجي السركال، رئيس قسم المختبر الجنائي، التقارير الفنية للقضايا الجنائية بالمختبر الجنائي وكشف غموض 12 ألفاً و554 قضية في العام الماضي، وبزيادة 10.6%، عن العام الذي سبقه، والذي سجل 11253 تقريراً، منها تقارير خاصة بقضايا من إمارات أخرى.
وفيما يتعلق بالمحور المروري في الشارقة، أكد المقدم محمد علاي النقبي مدير إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الإمارة، انخفاض معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنسبة 20% خلال العام الماضي والذي سجل 105 حالات وفاة وبفارق 27 حالة وفاة عن عام 2016 الذي سجل 132 حالة وفاة. وانخفضت نسبة الحوادث المرورية بشكل عام لـ15% خلال عام 2017 والذي سجل 517 حادثاً، مقارنة بعام 2016م، والذي سجل 608 حوادث شملت الصدم والتصادم والتدهور.
وأضاف أن حالات الدهس انخفضت أيضاً بنسبة 14% خلال العام الماضي، 156 حادثاً مقارنة بعام 2016م، والذي سجل 182 حادثاً، وتم تنظيم 17 حملة توعية، شارك بها 60 جهة حكومية وخاصة، واستفاد منها نحو 175 ألف شخص، ونفذت 4 حملات تفتيشية لضبط الشارع المروري. ونوه علاي إلى أنه تم تركيب 30 راداراً ذكياً بالإمارة، وذلك على الطرقات التي تكثر فيها الحوادث المرورية، وتثبيت دوريات مرورية على الطرق الخارجية، وتنفيذ حملات مرورية وضبطية للمستهترين، وإغلاق معابر المشاة العشوائية، واستحداث معابر آمنة جديدة.

إسعاد المتعاملين
وتناول العقيد علي أحمد بو الزود، مدير إدارة تراخيص الآليات والسائقين، خدمات إسعاد المتعاملين بوجود 32 مركز خدمة، قطاع الشرطية والمرور والمؤسسة العقابية والإصلاحية، وتقديم نحو 2,5 مليون خدمة خلال 2017، مقارنة بنحو 962 ألف خدمة العام الذي سبقه، وبنسبة رضا للمتعاملين بلغت 89.9%، ورضا للشركاء 88.8% خلال العام الماضي.
وأشار إلى أن إدارة مراكز الشرطة الشاملة ساهمت في حل 8698 بلاغاً، ما نسبته 40.7% من مجمل البلاغات الواردة، بمؤشر ارتفاع بلغ 14% مقارنة بعام 2016، كما استعادت من خلال مبادرتها «الصلح خير» مبلغ 347 مليوناً و764 ألفاً و452 درهماً لأصحابها دون الحاجة لإحالة القضايا إلى المحاكم من خلال الصلح بين الأطراف المتخاصمة.

مشاريع أمنية
وأطلقت القيادة الشرطية عدداً من المشاريع الأمنية والمبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق رؤية وزارة الداخلية في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة، من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة، ومنها مشروع «الشارقة إمارة آمنة»، ومشروع استشراف مستقبل الحالة الأمنية في إمارة الشارقة 2030، بالتعاون مع 25 جهة حكومية، وإطلاق خدمة حجز المركبات في المنازل، وإطلاق البرنامج الإذاعي «أمان يا بلادي» وإطلاق «المنصة الأمنية الإلكترونية المشتركة» التي تجمع غرفة عمليات القيادة العامة لشرطة الشارقة بغرفة عمليات الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المناطق الأمنية بوزارة الداخلية، وإطلاق «جائزة أكاديمية العلوم الشرطية للبحث العلمي بإمارة الشارقة»، وتطوير متنزه الشرطة الصحراوي.

مبادرات استراتيجية
نفذت القيادة 13 مبادرة استراتيجية أمنية ومرورية، منها تطبيق معايير السلامة على 5 طرق رئيسة، وهي شارع الإمارات، شارع الشيخ محمد بن زايد، شارع مليحة، شارع الاتحاد، شارع الذيد، توحيد إجراءات غرفة العمليات والدوريات، إعداد برامج توعوية للمجتمع للتعامل مع مركبات الطوارئ، تطوير منظومة للحد من الشائعات، تعزيز التنسيق والتعاون مع الشركاء، تطوير منظومة المراقبة الأمنية، وربطها بغرف العمليات. وحصلت شرطة الشارقة على21 جائزة تقديرية خلال عام 2017، تنوعت بين الجوائز المؤسسية والفردية، والرياضية.