حياتنا

بالصور.. أسوأ 5 أخطاء قد تفسد عليك عطلتك


يشكل قضاء عطلة في الخارج ضرورةً بالنسبة للكثيرين، ممن يشعرون بالإنهاك البدني والنفسي جراء انهماكهم في العمل لشهورٍ طويلة. لكن يتعين هنا توخي الحذر، لئلا تؤدي أخطاءٌ غير مقصودة إلى تحويل مثل هذه العطلة، من نعمة إلى نقمة، وهو ما حدا بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية إلى التحذير من خمسة أمور، قد يؤدي الإقدام عليها إلى إفساد عطلتك.

1  الحجز متأخراً للغاية



يجدر بك إذا ما كنت تعتزم السفر خلال العطلات المدرسية أن تحجز بطاقات السفر وترتب تفاصيل الرحلة قبلها بوقتٍ كافٍ بقدر الإمكان. ويتيح لك ذلك شراء بطاقات سفرٍ بسعرٍ منخفض نسبياً، مُقارنةً بما يمكنك الحصول عليه إذا تأخرت في الحجز، بسبب تكالب الكثيرين على القيام بعطلاتهم في مثل هذه الفترات. كما سيتسنى لك في حالة الحجز المبكر الاختيار بين عروضٍ ومقاصد سياحية أكثر.

2  الحجز مبكراً بشدة



كما أن التأخر الشديد في الحجز قد يفسد ترتيبات الرحلة برمتها، فإن التبكير فيه على نحوٍ مفرط لا يمثل بدوره خياراً مثالياً، خاصة إذا ما كنت بصدد السفر خلال العام الدراسي، وليس أثناء العطلة. فأسعار بطاقات السفر في هذه الحالة، قد تقل كلما تأخرت في شرائها وليس العكس، وذلك بسبب ما يحدث في أحيان كثيرة من إلغاء العديد من الأشخاص لخطط سفرهم في اللحظات الأخيرة. ومن شأن الحجز المتأخر نسبياً في هذه الحالة إفساح مجالٍ أكبر أمامك للتراجع عن السفر، حال ظهور أي مستجدات أو ظروف قاهرة. ولكن عليك هنا أن تتأكد من إتمام كل ترتيباتك الأخرى مبكراً، مثل الحصول على تأشيرات الدخول وغير ذلك.

3  تجاهل عروض الرحلات السياحية الشاملة



لا يحبذ أن يتجاهل المرء مثل هذه العروض الشاملة، التي تتضمن توفير خدمات السفر والانتقالات والجولات السياحية والإقامة والوجبات. إذ إن ذلك يوفر له فرصةً لإراحة ذهنه من الكثير من الأعباء، كما يمكن أن ينطوي على تخفيضات في الأسعار، مُقارنةً بما يمكن أن يتوافر له إذا اختار أن يشتري بطاقات السفر بمعزلٍ عن حجز أماكن الإقامة، وبشكل منفصل كذلك عن الاتفاق على تفاصيل الجولات السياحية في المكان الذي يعتزم زيارته. ففي إطار هذه العروض الشاملة، ستجد شركة واحدة مسؤولة عنك وعن من معك، منذ بدء الرحلة وحتى عودتك إلى منزلك، وهو ما يضمن أن جهةً ما ستتعامل بكفاءة مع أي موقف قد يطرأ، مثل إلغاء أو إرجاء رحلة العودة مثلاً ليومٍ أو يومين.

4  اختيار شركة سفريات غير مُجَرَّبة



قد يميل البعض من الراغبين في قضاء عطلة خارج بلدانهم، إلى اختيار شركات السفر، التي تقدم العروض الأرخص سعراً في هذا الشأن. وبات من الشائع أن تُختار هذه الشركات من خلال الإعلانات التي تنشرها على شبكة الإنترنت. لكن سلوكاً مثل هذا قد ينطوي على مخاطرة ليست بالهينة. فقد تكتشف في نهاية المطاف أنك تحصل على خدماتٍ أقل كثيراً من تلك التي وُعِدت بها، أو أن مستوى هذه الخدمات متدنٍ بشدة. كما أن شركاتٍ مغمورةً مثل هذه، ربما تستعين بموظفين قليلي الكفاءة والخبرة، بهدف توفير النفقات، وهو ما قد يترتب عليه أن يعطيك هؤلاء معلومات غير دقيقة بشأن متطلبات سفرك لدولة ما، وهو ما قد يفضي إلى إفشال الرحلة بالكامل.

5  السفر إلى دولٍ بعيدة للغاية



يمكنك في الكثير من الأوقات أن تجد في الدول المحيطة بوطنك كل ما ترغب فيه للاستمتاع بعطلتك، من مُناخ معتدل ومزارات سياحية ومعالم شهيرة، دون الاضطرار إلى قطع آلاف الكيلومترات من أجل ذلك. لذا فمن المستحسن أن يدخر المرء قواه وأمواله في هذا الصدد، إلى وقتٍ تتملكه فيه نزعة عارمة إلى استكشاف بقاعٍ نائية من العالم والاطلاع على ثقافات مغايرة تماماً لما اعتاده.