صحيفة الاتحاد

الإمارات

جمال السويدي: سباق الألتراماراثون يدعم مرضى السرطان 3 فبراير المقبل

 جمال سند السويدي  وخالد السويدي خلال المؤتمر الصحفي ( الاتحاد)

جمال سند السويدي وخالد السويدي خلال المؤتمر الصحفي ( الاتحاد)

خلفان النقبي (أبوظبي)

أعلن سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مؤتمر صحفي أمس عن سباق الألتراماراثون الأول من نوعه والذي سيشارك فيه نجله الدكتور خالد يوم 3 فبراير المقبل، من أجل جمع التبرعات لمحاربة مرض السرطان وكذلك من أجل إلهام الآخرين لاتّباع أسلوب حياة أكثر صحة.
وقال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي: فخور أن أكون جزءاً من إعلان نجلي لهذا اليوم. حيث ينوي خالد بأن يصبح أول شخص يركض بدون توقف من الفجيرة إلى أبوظبي في سباق ألتراماراثون يزيد عن 300 كيلومتر».
وكان الدكتور خالد، والذي يسير على خطى والده في العمل بمجال البحث العلمي في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، قد قرر أن يقوم بتغيير أسلوب حياته في عام 2015 بسبب السمنة مستلهماً تجربة صراع والده ضد مرض السرطان، حيث عزم الدكتور خالد أن يحيا حياة صحية أفضل وأن يفقد 52 كيلوغراماً من وزنه من خلال اتّباع حمية صحية مصحوبة بأشكال متعددة من التمارين الرياضية.
وعلّق الدكتور خالد على الحافز الذي جعله يرغب في خوض هذا السباق قائلاً: لقد انتصر والدي في معركة شخصية رائعة ضد مرض السرطان. وهو الأمر الذي ألهم والدي من أجل إنشاء جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، وذلك بهدف المساعدة في تمويل المرضى وإعطائهم أفضل فرصة ممكنة من أجل هزيمة المرض المرعب.
وتتزامن محاولة الدكتور خالد لإنجاز الألتراماراثون مع مبادرة عام زايد، والذي يصادف مئوية ميلاد المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).
وتدعو مبادرة عام زايد التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شعب الإمارات إلى التحلي بالقيم المتفردة للشيخ زايد من تسامح، وتعايش، وحب الوطن، والعزيمة، والرغبة بالتضحية..
ويأمل الدكتور خالد أن تساهم مشاركته في ماراثون رحمة الخيري، والتي تهدف إلى دعم مرضى السرطان، في نشر أهداف عام زايد، وأن تلهم الآخرين أن يقوموا بتحديات وتجارب مشابهة.
وأضاف «أود أيضاً التأكيد على أهمية الترويج لأسلوب الحياة الصحي الذي يشمل النشاط البدني والحمية الغذائية، إذ إن هذا الأسلوب يُعد ضرورة مجتمعية وحاجة ملحة لشباب المجتمع، مشيراً إلى أن الوعي بأهمية النشاط والصحة يجب أن يكون أحد أعمدة حياتنا اليومية.
وقال: قمت بتدريب جسدي وعقلي حتى أصبح قادراً على تحمّل مثل هذا الماراثون القاسي، الذي سيكون بمنزلة اختبار لي. وبأي حال من الأحوال فإن الجري لمساعدة الأشخاص الذين يخوضون معركة التغلب على مرض السرطان قد منحني العزيمة والدافع، ما يمكّنني من تخطي كل الصعاب التي قد تعترض طريقي.
ويتيح ماراثون رحمة الخيري (Rahma Run) الفرصة للأفراد والشركات للمشاركة في رعاية المحاولة غير المسبوقة التي يقوم بها الدكتور خالد السويدي، بالإضافة إلى التبرع لجمعية رعاية مرضى السرطان رحمة. وسيتم تنظيم مؤتمر صحفي للإعلان عن جميع الجهات الراعية والشركاء ومسار الألتراماراثون في السابع عشر من يناير المقبل.

1400 كلم من التدريب
قال الدكتور خالد السويدي: تدربت بشكل ممتاز لكي أمنح نفسي أفضل فرصة ممكنة، من أجل إكمال سباق الجري من ميناء الفجيرة إلى ميناء أبوظبي. حيث أكملت ما يزيد عن 1400 كلم من التدريب منذ الثامن عشر من شهر أكتوبر وما يزيد عن 2700 كلم من التدريب منذ العشرين من شهر يونيو. وكان التدريب شاقاً ولكنه كان ضرورياً في الوقت نفسه. وأشار إلى أنه أصبح أول مواطن إماراتي يقطع مسافة تزيد عن 175 كلم على جبل حفيت، وأول مواطن إمارتي يقطع مسافة 50 كلم على جبل حفيت (صعوداً ونزولاً) في اليوم نفسه، كما استطاع قطع مسافة 90 كلم خلال 24 ساعة، وذلك في ثلاث مناسبات، كما تمكّنت من إتمام 27 ساعة من التدريب أسبوعياً. وهو ما يظهر مدى التزامه وتصميمه على أن أكون على أتم الاستعداد جسدياً وذهنياً، للمشاركة في ماراثون رحمة الخيري (Rahma Run).