الاقتصادي

4 مليارات درهم حجم سوق صيانة الطائرات بالإمارات بنسبة 28,4% من المنطقة

جانب من المشاركين في مؤتمر صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط (تصوير أفضل شام)

جانب من المشاركين في مؤتمر صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط (تصوير أفضل شام)

محمود الحضري (دبي) - أفاد «ديفيد ستيوارت» رئيس قسم الطيران والفضاء في مؤسسة «أي سي إف» للاستشارات أمام مؤتمر صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط بأن حجم صيانة الطائرات عالميا يصل الى 59 مليار دولار، منها 23,7 مليار دولار بنسبة 40% للمحركات، و22 مليار للمكونات الأخرى.
وأشار الى أن الأسطول العالمي من الطائرات يصل الى 13,7 ألف طائرة، من طرازات الطائرات ذات الممر الواحد، بنسبة 51% من حجم الأسطول، الى جانب 9500 طائرة من الطائرات العريضة «ممرين»، ويخدمها 57 ألف محرك.
وبين أن سوق الشرق الأوسط في مجال صيانة الطائرات يبلغ حاليا 3,8 مليار دولار، بنحو 6% من السوق العالمي، منها 3 مليارات للطيارات العريضة «ذات الممرين»، لافتا الى ان دول الخليج وحدها تستحوذ على 2,7 مليار دولار، من هذا السوق،
وبين بان حصة طيران الامارات من سوق صيانة الطائرات، تصل الى 30% وهي أكبر حصة إقليميا، بينما تصل حصة الاتحاد للطيران 9%، وتستحوذ الناقلات الوطنية مجتمعة حاليا على ما يزيد على 40% من سوق صيانة الطائرات، بقيمة 1,08 مليار دولار بما يقارب 4 مليارات درهم.
ولفت ديفيد الى أن الخطوط القطرية تستحوذ على 14% من سوق صيانة الطائرات بالخليج، والخطوط السعودية 9%، والكويتية 3% وطيران الخليج، والطيران العماني 2% لكل منهما، وباقي الشركات 31%.
ولفت الى أن نمو الطائرات الكبيرة في الخليج يبلغ 7%، وهو ما يفرض تحديات أمام شركات الطيران في المنطقة، خاصة أن غالبية أعمال الصيانة تتم خارج المنطقة، إلا أن الملاحظ وجود تطور في بعض دول المنطقة خاصة بالإمارات، حيث نرى جهودا كبيرة في هذا المجال تقوم بها طيران الامارات، والاتحاد للطيران، وستبقى عمليات التدريب والتأهيل للكوادر البشرية من اهم التحديات.
من جانبه نوه «لين تشين» مدير مجموعة «افيشن ويك» الاستشارية، الى أن الشرق الأوسط سيشهد حتى 2022 دخول 1300 طائرة جديدة، منها 940 طائرة ضمن خطط الإحلال للطائرات القائمة بالأساطيل، بينما 360 طائرة تمثل الإضافة الجديدة.
وأشار الى أن اسطول الشرق الأوسط سيكون الأحدث في العالم بحلول 2022 ليحل محل أسطول اسيا، منوها الى أن الناقلات في المنطقة، ستكون الأكثر تطورا، فعمر الأسطول لن يتجاوز 7 سنوات، وسيصبح الأسرع نموا طيلة العقد المقبل.
من جانبه لفت زياد أبوعين مدير عام الشركة الأردنية لصيانة الطائرات الى أن المنطقة تمتلك مقومات كبيرة للنمو في مجال الطيران، بالرغم من وجود تحديات، مشيرا الى ان مقومات النمو تتمثل في انخفاض التكاليف التشغيلية، وحجم طلبيات الطائرات، الى جانب النمو في السياحة.
وقال «إن التحديات عديدة، وتتركز في البنى التحية، والحاجة الى التكنولوجيا، والبيئية، ونقص الكوادر البشرية في مجال الطيران، الا أن هذا لن يحول دون تطور النمو في السنوات المقبلة، خصوصا وان حاجة المنطقة تصل في بعض التقديرات الى 2430 طائرة حتى 2022، بقيمة 39 مليار دولار.
الى ذلك، قال تيمور كلمات مدير القسم التقني للشراء في الخطوط الجوية الملكية الأردنية «تصل القيمة الحالية لقطاع صيانة وإصلاح بما فيها تجديد الطائرات في منطقة الشرق الأوسط 4,5 مليار دولار ومن المتوقع ارتفاع القيمة إلى 70 مليار دولار بحلول عام 2021.
وأضاف «تؤكد كل المؤشرات أن قيمة أعمال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات بالمنطقة سترتفع بقوة خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة، وستلعب دوراً بارزاً والجميع يتوقعون النمو في الشرق الأوسط، وسيحدث ذلك».
ويناقش مؤتمر صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط العديد من القضايا حول النقص في الكوادر العاملة وقضايا الاعتماد على الموارد البشرية الداخلية أو الحصول عليها من خارج المؤسسات.
وقالت ليديا جانو، مدير المؤتمرات والمعارض في أفييشن ويك «سيواصل قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في المنطقة نموه وتلبية متطلبات صناعة الطيران المزدهرة في المنطقة».