رأي الناس

رسالة

تحقق الحلم وأصبح حقيقة، أصبحت أنا ومن هواها قلبي في بيت واحد، وأصبحت زوجتي وشريكة عمري وحياتي.
هي سُنة الله في خلقه وسنة الحياة للبقاء والاستمرار، لكنها تختلف من أشخاص لآخرين ومن مجتمع لآخر، تختلف من شخص ارتبط إرضاء لرغبات أهله وليقال عنه متزوج وبين شخص اختار شريكته من بين أهل الأرض جميعاً، لتكون زوجته ويكمل بها نصف دينه.
الزواج ليس مجرد رحلة في الأحلام، بل هو مسؤولية والتزام كل طرف تجاه الآخر، وسعي لبناء أسرة سعيدة وجميلة والحفاظ عليها رغم كل الصعاب والتحديات، وهذا يتطلب العديد من الركائز والأسس التي لا تقتصر فقط على الأمور الحياتية والمادية وحسن تربية الأولاد والإحساس بالاستقرار، بل تتعداها لتصل إلى العاطفة الصادقة والحقيقية، البعيدة عن التصنع، فالعاطفة هي أحد أهم أسرار الزواج الناجح، ومن دونها، يصبح الزواج فاشلاً، مليئاً بالمشكلات، أشبه بالجحيم اليومي.
ولعل الاحترام المتبادل هو أحد أبرز الشروط لينجح الزوجان في تخطي خلافاتهما وشجاراتهما. فعدم جرح مشاعر الآخر، والحرص على احترام المشاعر، والابتعاد عن التذمر المستمر والفوقية، وتفادي الكذب، وعدم اتخاذ موقف عدائي أو موقف خلال فترة عصبية، هي من أبرز الأمور الكفيلة بتخطي الزوجين لمشاكلهما وعودة حياتهما إلى طبيعتها بأسرع ما يمكن.
اليوم أقولها.. وغداً وبعد مئة عام وقد أصبحت زوجتي الرائعة، أنتِ يا من اختارها قلبي وعقلي، أنتِ يا من تركت أهلكِ ووطنكِ لتعيشي في وطنكِ الجديد في قلبي، ويا بنت العز والنسب.. من يوم عرفتكِ سكنتِ جوارحي وسيطرتِ على أفكاري ومشاعري.
أقولها لكِ أحبكِ الآن وفي كل وقت، أحبك بكل الحالات.. فكوني لي بسمة النور والوفاء، وأملاً مشرقاً يسطع في السماء، ودفئي في الشتاء.. كوني لي وطناً حتى أكون لكِ كوناً.

خالد عبد الرحمن - أبوظبي