صحيفة الاتحاد

الإمارات

خبراء اقتصاديون لـ«الاتحاد»: ولي عهد أبوظبي صاحب رؤية فذة لمرحلة التحول الاستراتيجي للاقتصاد

أبوظبي (الاتحاد)

محمد بن زايد قائد يمتلك رؤية فذة لمرحلة التحول الاستراتيجي للاقتصاد.. محمد بن زايد رجل يصنع التاريخ.. محمد بن زايد رسخ مكانة الإمارات.. نهنئ أنفسنا بوجود قيادة اسمها محمد بن زايد.. بتلك الكلمات عبر خبراء اقتصاديون عن رؤيتهم لقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد التحولات الاقتصادية في أبوظبي.
وقال هؤلاء لـ«الاتحاد»: بتوافر الإرادة وصواب الرؤية، وامتلاك موقع استراتيجي وبيئة اجتماعية واستثمارية مستقرة آمنة ومناخ استثماري واستقرار سياسي، انطلقت أبوظبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى تحقيق تطورات اقتصادية متنوعة وضعتها ضمن الأذرع الاقتصادية العالمية الفاعلة والنافذة إلى مختلف الأسواق بقدرة عالية على التنافسية.
وتبوأت الخطوات التي نفذتها الإمارة في المسار الاقتصادي مواقع ريادية في الحفاظ على التنمية والاطمئنان والتفاؤل بمستقبل أكثر رفاهية واستقراراً وتضمنت «مفاعل براكة»، و«مدينة مصدر» و«قطار الاتحاد» و«ميناء خليفة ومدينة خليفة الصناعية» وتطوير موانئ الظفرة ومرسي ياس ومطار أبوظبي الجديد وسوق أبوظبي في مربعة الصوة وإنجاز جزر عديدة، منها المارية وياس والسعديات والكثير من مشاريع البنى التحتية المتنوعة.
وقال هؤلاء: «شكل إطلاق رؤية أبوظبي 2030، قاعدة تحول كبيرة نحو المستقبل من خلال رسم معالم الطريق إلى الغد والعبور إلى عصر ما بعد النفط، وتحديد الفترة الزمنية للأهداف وآليات تنفيذها، ما انعكس على النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي، وتوفر بيئة اقتصادية صحيحة تتميز بالتنوع والفاعلية، عبر عمليات الدمج وإعادة هيكلة قطاع النفط وتخصيص حصص من الشركات للتداول، وتوسيع قاعدة مشاركة القطاع الخاص في عمليات البناء والتنمية».
وأشاروا إلى أن تخارج حكومة أبوظبي من المشاريع العملاقة لصالح القطاع الخاص عبر طرح نسب وحصص من الشركات والمشاريع الحكومية للاكتتاب العام، ومنها «أدنوك» و«صناعات» و«الإمارات العالمية للألمنيوم» وقطاعات أخرى، أحدث تغييراً في هيكل اقتصاد أبوظبي بين حصص القطاع الحكومي والخاص، ما يسهم في قوة الاقتصاد بصورة دائمة.
كما كان لعمليات الدمج في القطاع المصرفي «أبوظبي الوطني والخليج الأول»، والبتروكيماوي «آيبيك ومبادلة»، أثر كبير في إنشاء كيانات عملاقة قادرة على لمنافسة في الأسواق العالمية مع تقليل التكاليف وتحقيق صحة إدارة الموارد والإدارة المالية، وتحول الاستثمارات الإماراتية في الخارج أصبحت لاعباً دولياً مهماً في الأسواق العالمية وارتفاع معدلات الثقة في الاستثمارات الإماراتية، ما شكل علامة دولية.
وأكد هؤلاء أن البيانات الاقتصادية أظهرت النتائج الإيجابية العالية للتحولات الاقتصادية والخطط التي نفذتها الإمارات، إذ ظهرت آثارها في تضاعف اقتصاد إمارة أبوظبي عدة مرات والبنيان العمراني والبنى التحتية.
وقال حمد العضوي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: «إننا محظوظون في الإمارات بوجود قيادة رشيدة تعمل ليل نهار من أجل إسعاد مواطنيها والقاطنين في الدولة، ففي ظل التقلبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي شهدها العالم والمنطقة منذ حدوث الأزمة المالية العالمية، تفردت الإمارات في الاستمرار في البناء والتنمية وتحقيق الرفاه الاقتصادي والسعادة للقاطنين وقادت أبوظبي قاطرة التنمية في مختلف القطاعات». ووصف العوضي السنوات الماضية من الألفية بسنوات انتشار موجة التفكك للدول والكيانات الاقتصادية، وفي مقدمتها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما شهدت هذه السنوات تطور وتعزيز التنمية في الإمارات عامة وأبوظبي خاصة بتوجهات ومتابعة القيادة الرشيدة.
وأضاف العوضي، أن أبوظبي شهدت تطورات متسارعة في مختلف مجالات الحياة والبنى التحتية، حيث أنجزت الحكومة كثيراً من المشاريع العملاقة مع مساهمة القطاع الخاص، وذلك في جزر المارية وياس ومدن خليفة ومدينة محمد بن زايد، إضافة إلى مطار أبوظبي الجديد وإطلاق مشاريع الطاقة المتجددة والطاقة النووية، وتطوير قطاع الموانئ وإنشاء ميناء خليفة، مدنية خليفة الصناعية والتطور في التعليم والصحة والنقل.
وقال العوضي، إن من أبرز ما حافظت عليه القيادة الرشيدة في مختلف إمارات الدولة هو أن إسعاد المواطن ورفاهيته وكذلك القاطنين في الدولة خط أحمر لا يمكن المساس به، بل تتم زيادة آلياته ووسائله ومعايير قياسه.
من جانبه، قال الدكتور إبراهيم الكراسنة الخبير في صندوق النقد العربي: «إن ما حققته إمارة أبوظبي من تحولات اقتصادية كان في مقدمتها التوجه لاقتصاد ما بعد النفط وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على مورد واحد وإطلاق وتنفيذ رؤية أبوظبي 2030، أدى إلى العبور السريع والآمن من أمواج وتداعيات الأزمة المالية العالمية إلى منطقة الاستقرار وزيادة معدلات التنمية من دون التأثر بالأزمة العالمية».
وأرجع الكراسنة تطورات اقتصاد أبوظبي صواب رؤية القيادة الرشيدة في الإمارة والمتابعة الدؤوبة والحثيثة من جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لكل ما يتم تنفيذه على الأرض وتأهيل المواطنين للقيام بدور فعال في تحقيق تلك التنمية.
من جهته، أشار رضا مسلم المدير الشريك لشركة تروث للاستشارات الاقتصادية، إلى أن متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للسياسات المالية والاجتماعية والتنموية بالإمارة أثمرت عن تحقيق نتائج مبهرة في القطاعات كافة، وإنجاز بنى تحتية عالمية ومتطورة لتصبح أبوظبي من أفضل المدن في المنطقة والشرق الأوسط التي تمتلك بنية تحتية عالمية قادرة على جذب الاستثمارات لمختلف القطاعات، حيث المنافذ البحرية والجوية والبرية من مطارات وطرق وجسور ومناطق صناعية وموانئ سياحية وتجارية متطورة جداً. ووصف مسلم ما حدث في أبوظبي، بأنه التفوق الاقتصادي الذي لا يعرف المستحيل.