الإمارات

«الوطني للتأهيل» يطلق المخيم الشتوي الأول للطلبة

الطالبات أثناء فرق العمل (الاتحاد)

الطالبات أثناء فرق العمل (الاتحاد)

محمد الأمين (أبوظبي)

أطلق المركز الوطني للتأهيل أمس، المخيم الشتوي الأول للطلبة، الفئة العمرية من 14 إلى 18سنة، وذلك في مباني المركز في مدينة شخبوط بأبوظبي، بمشاركة 62 طالبا وطالبة.
يهدف المخيم المقرر انعقاده خلال الفترة من 17 إلى 21 ديسمبر بالنسبة للذكور، و 24 إلى 28 ديسمبر بالنسبة للإناث، إلى تنمية المهارات الاجتماعية والقيادة لدى الطلبة المشاركين وغرس قيم الولاء والانتماء بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وتثقيفية هادفة.
وقال الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز:«إن هذه الأنشطة ستكون بداية لندوات توعوية للطلبة وتكوينا لسفراء المركز الوطني للتأهيل»، لافتا إلى بدء مشروع السفراء بالتعاون مع الهلال الأحمر، حيث عملا على تكون مجموعة من الطلبة ليكونوا سفراء للمركز فيما يختص ببرامج التوعية والوقاية من الكحول والمخدرات.
وأضاف:«ارتأينا هذا العام مع بداية الانتقال إلى المقر الدائم للمركز، وبالتعاون مع خطة «كلومبو»، أن نقوم بعمل توعوي وقائي علمي ممنهج يقدم لطلبة المدارس خلال العطل الرسمية، ويرفع مستوى المعلومة وبالتالي تغيير المعتقد بما ينتج عنه تغير السلوك، حيث تأتي إقامة المعسكر انبثاقا من المعسكر العالمي الأول للطلبة، الذي نظمه المركز في العام 2014 بأبوظبي.
وأوضح الغافري أن المركز ومن خلال هذه الورش المتخصصة سيختار مجموعة كنواة لبرنامج سفراء المركز تمهيدا للدخول إلى المدارس على مستوى الجنسين العام القادم 2018.
وقال الدكتور على المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والبحوث مسؤول المخيم:« إن أعداد المشاركين في المخيم وصلت إلى 62 طالبا، وقد بدأنا الأسبوع الماضي ب 40 طالبا ولمدة خمسة أيام، وفي هذا الأسبوع 22 طالبة، تتلقى دروسا وتدريبات من خبراء دوليين لبناء قدرات الطلبة المشاركين في مجال المهارات الحياتية». وقد قسموا إلى مجموعات كل مجموعة تقدم فكرة حول مشروع معين كالتواصل المجتمعي، المواد المخدرة وأضرارها، الظواهر الاجتماعية وكيفية التعامل معها، وكيفية اتخاذ القرار الصحيح.

تحقيق الأهداف دون مخاطر
وقالت مريم ياسر البشير، صف 9: تعلمنا خلال ورش المخيم كيف تحقق أهدافك وتجرب أشياء جديدة وتكون منفتحا ومتفاعلا دون أن تدخل منطقة الخطر أو تخاف الفشل، وكذلك طريقة التعامل مع الضغوط واتخاذ القرار السليم، دون أن تلجأ إلى ما تعتقد انه حلول وهو في الحقيقة كارثة وخدعة، لافتة إلى رغبتها في أن تكون إحدى سفيرات المركز المختارون لتوعية الطلاب، في ضوء انتشار الكثير من العادات السلبية ومنها المخدرات والإدمان.
من جانبها، أثنت موزة عادل الأميري، سنة أولى جامعة، على المضامين والمحتويات التي تلقتها الطالبات في المخيم، وقالت: تعلمت من الورش طريقة التعامل مع جنسيات ولغات أخرى، وطريقة التفكير الجماعي بهدف الوصول إلى القرار الصحيح، والعمل ضمن فريق واحد يتحرك لتحقيق أهداف مشتركة ذات نفع عام، كما اكتشفت وتعلمت أهمية التعاون الذي يفضي إلى تغير السلوك من خلال الحوار وطرح البديل المناسب، وقد اكتسبت وتعلمت مهارات وخبرات عملية وعلمية، وآمل أن يتم اختياري كسفيرة للمركز، من أجل توعية الناس خاصة في مجال الدمان.

مشاكل متشابهة
ومن جهتها قالت لطيفة سهيل المنهالي، صف عاشر- متطوعة قبل في ذاكرة وطن: اكتشفت أن مشاكل الفئات العمرية المتقاربة، مشاكل متشابهة، ويمكن حلها بشكل جماعي، كما تعلمت طريقة دفع الناس إلى اتخاذ قرارات إيجابية، وفهمها بدل الحكم عليها ثم العمل على مساعدتها. وقالت عائشة إجميع الهنداسي، سنة أولى جامعية، ولديها 100ساعة تطوع: تعلمت كيفية التعامل مع الضغوط، ثم الأخذ بالجوانب الإيجابية والتغلب علي الجوانب السلبية، من خلال اكتساب المعارف المفضية إلى تغيير السلوك.

شكرًا من الأعماق
من جهتها عبرت أم عبد الرحمن، والتي شارك نجلها الأسبوع الماضي في مخيم المركز، بقولها: شكرًا من الأعماق، ممتنه لكم كلكم على المعسكر، لمست في عبد الرحمن وبدون مجامله ثقة بالنفس، واستخدام مصطلحات جديده ومواضيع أول مره يطرحها، أول مره أراه متحمسا لمشروع اليوم، لقد تغير عبد الرحمن خلال 4 أيام، وبدون مجاملة «ولا مره شفته مثل هالأيام».