الإمارات

مجموعة الاتحاد للطيران: محمد بن زايد قائد يمتلك مفاتيح المستقبل

محمد بن زايد خلال زيارة لمقر «الاتحاد للطيران» عام 2011 ولقاء الطيارين المواطنين (من المصدر)

محمد بن زايد خلال زيارة لمقر «الاتحاد للطيران» عام 2011 ولقاء الطيارين المواطنين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وجهت مجموعة الاتحاد للطيران رسالة شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائلة: شكراً لمن قدم كل الدعم لمواطنيه.. شكراً لمن عايشناه جسوراً ومتواضعاً.. قائداً ومواطناً.. داعماً ومجسداً لقيم العطاء والانتماء وموجهاً بالحفاظ على المكتسبات الوطنية.. شكراً للقائد الذي يمتلك مفاتيح المستقبل.. شكراً لقائد يستحق الولاء والتقدير.. شكراً لقائدنا ونعده بأن نكون مواطنين فاعلين في مسيرة التنمية والوطن، ممتنين لكل ما يبذله من جهد لوطنه وشعبه.
وتتقدم أسرة مجموعة الاتحاد للطيران بجزيل الشكر والعرفان لسموه؛ تقديراً لحرصه على تطوير الكوادر الوطنية والطيارين والمهندسين والفنيين، وعلى دعمه غير المحدود، لا سيما فتح آفاق جديدة للعمل أمام المرأة الإماراتية في الدولة والعالم، وتشجيع فريق العمل داخل الدولة وخارجها لتحقيق رؤية 2030.
وتأسست «الاتحاد للطيران» في عام 2003 برؤية ثاقبة من الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي يحتفل العالم بأسره حالياً بالذكرى المئوية لميلاده، كناقل وطني لدولة الإمارات العربية والتي أضحت اليوم بفضل المتابعة الدؤوبة لصاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مجموعة طيران متنوعة النشاط تضمّ شركة الاتحاد الهندسية، وشركة الاتحاد لخدمات المطار، ومجموعة هلا والشركاء بالحصص من كبريات الشركات في العالم في خدمة قطاع الطيران محلياً وعالمياً.
وبفضل هذه الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، أصبحت مجموعة الاتحاد للطيران محط أنظار العالم اقتصادياً وثقافياً، انطلاقاً من مركز عملياتها التشغيلية تخدم أكثر من 100 وجهة للمسافرين والشحن في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا وأستراليا وأميركا الشمالية والجنوبية، وبأسطول يضم ما يزيد على 120 طائرة من طرازي «بوينغ» و«إيرباص».
وكان لمشاركة مجموعة الاتحاد للطيران برعاية العديد من الفعاليات والنشاطات الثقافية والرياضية المتنوعة أثر كبير في حمل رسالة أبوظبي إلى العالم وإبراز اسم العاصمة أبوظبي كمنارة للثقافة حيث جاءت الشراكة مع متحف اللوفر أبوظبي لتسطر دول السفر والسياحة في إحياء التراث الإنساني والسعي على نشره على متن أسطول الاتحاد للطيران، إلى جانب حرص المجموعة على حمل شعار سباق الفورمولا - 1 في أبوظبي ورعايتها نادي مانشستر سيتي في إنجلترا، ما أسهم في إبراز اسم أبوظبي عالياً في السماء.