الرياضي

اتحادات الألعاب الرياضية تنشد السير على خطى أبطال الخليج

مهدي علي يرفع كأس الخليج بالبحرين وسط فرحة لاعبي المنتخب والجماهير الإماراتية (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

مهدي علي يرفع كأس الخليج بالبحرين وسط فرحة لاعبي المنتخب والجماهير الإماراتية (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

رضا سليم (دبي) - ردود فعل واسعة توالت في الساحة الرياضية للإنجاز الذي حققه منتخبنا الأول لكرة القدم بالفوز بكأس الخليج والذي نشر الأفراح في الشارع بين الجماهير والمسؤولين في كل الألعاب، وكانت ردة الفعل كبيرة خاصة مع تواصل التكريم للمنتخب البطل بداية من استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، للأبطال، وتوالت بعدها حفلات الاستقبال والتكريم من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
استطلعنا رأي عدد من المسؤولين في الاتحادات الرياضية حول الإنجاز وردة فعله على بقية الألعاب وأيضاً النواحي الإيجابية والتي يجب أن تستثمرها الاتحادات لمواصلة الانتصارات في بقية الألعاب خاصة التي اعتادت أن تحقق الإنجازات على مستوى الخليجي والقاري والعالمي، وتحفيز لاعبيها على مواصلة هذه الإنجازات من أجل رفع علم الإمارات في كل المحافل الخارجية.
من جانبه، أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج، عضو هيئة الشرف بنادي العين، إن ما حققه المنتخب في خليجي 21 بالبحرين، ستكون له انعكاساته، ليس على صعيد كرة القدم وحدها وإنما الرياضة بشكل عام، مشيراً إلى أن الإنجازات تمثل حافزاً لكل من في المشهد، خاصة في ظل الدعم والرعاية اللذين يحظى بهما المنتخب، حاله حال كل الرياضات من قيادتنا الرشيدة.
وأضاف: لا شك أن أي لاعب في أي رياضة، شهد إنجاز «الأبيض» في البحرين، ويشهد الآن ما يحظى به نجوم الفريق من دعم واستقبال على أعلى المستويات، لابد وأن يحفزه ذلك للسير على نهج الفريق، حتى يكون مثلهم غداً، كما أن على جميع الاتحادات أن تستثمر هذه الدفعة التي من الممكن أن تكون علامة فارقة لرياضة الإمارات بأسرها.
خطى احترافية
وقال: نحن في اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج، نسير منذ زمن بخطى احترافية مدروسة، ولعل جائزة الإبداع الرياضي التي حصلنا عليها منذ أيام، وهي أرفع جائزة في الوطن العربي وربما في العالم، كانت بمثابة مؤشر أننا نسير في الطريق الصحيح، فقد كان لنا ممثل في الأولمبياد، وأطلقنا دوري اللعبة سواء في الجودو أو المصارعة، وجعلنا من أبوظبي عاصمة للجودو العالمي كونها محطة مهمة من محطات المنافسات العالمية، كما أن لنا حضورنا في الاتحادات القارية والعالمية، وكلها نجاحات، لا تغرينا، بقدر ما تحفزنا لتقديم المزيد، والمشاركة في مسيرة الانتصارات التي نريدها أن تكون عنواناً لرياضة الإمارات.
الاستثمار متاح للجميع
وعن كيفية استثمار إنجاز منتخب الكرة لديهم في الاتحاد، قال: استثمار الإنجاز متاح للجميع، وليس فقط للرياضة والرياضيين، وإنما لكل من يعيش على أرض هذا الوطن، للطالب في المدرسة، والموظف في الهيئة والعامل في المصنع، وهكذا، لأن هذا المنتخب قدم دروساً مجانية في التحدي ومجابهة الصعاب، والأهم أن الثمرة جاءته أمام الجميع وبعد عمل كبير، وفي ذلك درس بضرورة العمل والتفاني والإخلاص، لأننا إن جلسنا في انتظار النتائج، سيطول الانتظار ولن يصل شيء.
فكرة التجانس
وتابع: ركائز النجاح في منتخب الكرة، موجودة لدينا، فمواهبنا والحمد لله مواطنة، وقوام المنتخب يضم لاعبين واعدين، وقد يكون إعداد منتخب الكرة درساً للجميع، بالنظر إلى طرق إعداده، والاحتفاء بفكرة التجانس والوحدة بين اللاعبين والمدرب، وإن كان هذا المتغير يخضع لاعتبارات أخرى لدينا باعتبارنا لعبة فردية، غير أن الإنجاز في كل الحالات، يبقى الحاضر، ويبقى العنوان للعمل الصحيح الذي على الجميع اتباعه.
إنجاز عظيم
وأكد الدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد اليد أن ما حققه المنتخب في كأس الخليج إنجاز عظيم يحتاج إلى أن نستثمره في المرحلة المقبلة ليس فقط في كرة القدم بل في كل الألعاب الجماعية والفردية، ولعل استقبال قيادتنا الرشيدة للمنتخب بطل الخليج وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على استقبال المنتخب في اليوم الثاني من التتويج وبمجرد وصولهم كان تأكيدا على أن قيادتنا تتابع كل صغيرة وكبيرة.
وأضاف: كأس الخليج بطولة ليست معترف بها دولياً ولكننا عندما حققنا اللقب شعرنا أننا حققنا بطولة كبيرة تستحق الاهتمام لأن كأس الخليج لها طابع خاص بين أهل الخليج والفوز باللقب يكشف مدى التخطيط السليم لهذا المنتخب على مدار سنوات طويلة والاستقرار الفني بقيادة مهدي علي وكم كنا نتمنى أن تكون هناك بطولة لكرة اليد في هذا التوقيت كي نستثمر هذا الفوز ولابد أن نحذو في اتجاه هذا الإنجاز ونستثمره بالشكل الأمثل، لأنهم لعبوا البطولة بروح الجماعة وكان هناك حب بين فريق العمل سواء لاعبين وجهاز فني، ولابد أن ترتقي الاتحادات الأخرى وتسعى أن تحقق ما حققته كرة القدم من أجل رفع راية الإمارات في كل المحافل ليس في القدم بل في كل الألعاب.
وأشار إلى أن الفوز أسعد الشارع الإماراتي سواء مواطنين أو مقيمين ودائماً مثل هذه الانتصارات يكون لها رد فعل إيجابي على كل الأنشطة الرياضية ولعل تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تؤكد أنه يعيش لحظة بلحظة مع المنتخب كما أن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية للمنتخب كانت في توقيت مميز وحافظت على كيان المنتخب من رسائل التخدير التي كانت تصدر من الفرق المنافسة، وتهيأت كل الظروف لهذا المنتخب للوصول إلى النهائي والعودة بالكأس.
خطط مدروسة
وقال ربيع العوضي نائب رئيس اتحاد الرماية إن الإنجاز حصيلة الخطط المدروسة من جانب اتحاد الكرة والجهود المبذولة من جانب المسؤولين والمنتخب بشكل عام سواء لاعبين أو جهاز فني وأهم ما في الإنجاز أنه جاء بسواعد وطنية وجهاز فني يقوده مدرب وطني، وهو ما يعطي المدرب المواطن الفرصة لقيادة المنتخبات في كل الاتحادات بشرط السير ضمن دورات وخطط مدروسة طويلة المدى، حتى تتحقق النتائج المرجوة.
وأضاف: الاستقرار الذي عاشه الجهاز الفني على مدار 6 سنوات حقق ثماره ويستطيع أن يكمل هذا المنتخب بنفس المستوى طالما أن المنتخب يسير وفق خطط مدروسة وهو الجزء الأصعب بينما الجزء الأسهل يكون في التنفيذ، وهناك بعض الاتحادات تضع خطط على مدار 3 سنوات أو 4 سنوات ثم يتم تقييم هذه الخطط وكم النسبة في التنفيذ ثم تحدد نسبة النجاح البدء في المرحلة الثانية من الخطة.
أجندة سنوية
وأشار إلى أن تكريم المنتخب من قبل القيادة الرشيدة ليس بجديد نظراً لأنهم دائماً ما يكرمون أصحاب الإنجازات في كل الألعاب، وفي الرماية حققنا العديد من الإنجازات ولدينا أجندة سنوية ومعسكرات ومشاركة في بطولات ووصلنا إلى الإنجاز الأولمبي في الرماية وليس مهم الوصول إلى الهدف بل الاستمرار في تحقيق النتائج بالنسبة للرماية.

سالم القاسمي:
علينا الحفاظ على المشهد الجماهيري في ملاعبنا

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة بدعم القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين، مؤكداً أن ما يحظى به الرياضيون على اختلاف وتنوع الألعاب التي يمارسونها من رعاية كريمة من قيادتنا الرشيدة يجعلهم جميعاً مطالبين برد الجميل تجاه وطنهم المعطاء.
وأضاف: أعتقد أن أقل ما يمكن أن نقدمه هو أن يكون علم الإمارات خفاقاً عالياً في جميع المناسبات الرياضية، وقال: يجب أن نستغل الانتصار الخليجي للمنتخب الوطني أفضل استثمار، منوهاً بضرورة استغلال الدعم الكبير والدفعة المعنوية الكبيرة التي أعطتها الكأس الخليجية للوسط الرياضي بشكل عام، وأكد أن اتحاد المبارزة سيكون من ضمن الجهات التي ستسعى جاهدة للمضي قدماً على طريق النجاح الذي مهده المنتخب الوطني.
أما عن الخطوات التي يجب أن يتخذها الجميع من أجل الحفاظ على المكتسبات التي خرج بها الوسط الرياضي من هذا العرس الخليجي، فقال: على الجميع أن يتحلى بالروح القتالية نفسها التي ظهر بها لاعبونا خلال البطولة، وفي مختلف البطولات التي شاركوا فيها، كما أنه يجب على كل فرد أن يقوم بدوره من خلال المساندة الفعالة في شتى الجوانب، على رأسها الجانب الجماهيري، وطالب بضرورة تكرار المشهد الذي كان موجوداً طوال البطولة بمؤازرة جماهيرية كبيرة على الرغم من إقامة البطولة خارج حدود الوطن، متمنياً أن تشهد مدرجات ملاعبنا حضوراً كبيراً من قبل عشاق اللعبة الشعبية الأولى وأيضاً اللعبات الرياضية الأخرى خاصة وأن الدعم والمساندة من المدرجات يكون لها مفعول السحر دائماً على أداء أي رياضي.
وتمنى رئيس اتحاد المبارزة دوام التوفيق والنجاح لرياضة الإمارات بشكل عام وتكرار النجاحات واستثمارها في المستقبل بما يضمن المضي قدماً في طريق الرقي والتقدم للقطاع الرياضي الذي يحذو حذو القطاعات الأخرى في الدولة.

العصيمي: من يتذوق طعم الإنجاز يعرف قيمة التكريم
الشارقة (الاتحاد) - أكد ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين، أن التكريم الذي حظي به منتخبنا الوطني لكرة القدم بطل الخليج من قيادتنا الرشيدة، يعد أكبر حافز للاتحادات المختلفة من أجل السير على الدرب نفسه لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً، وقال: «إن لاعبي بقية الاتحادات عندما يرون التقدير الكبير الذي حظي به لاعبو “الأبيض” من القيادة الرشيدة، سيسعون إلى تكرار المشهد برفع علم الإمارات عالياً خفاقاً في المحافل القارية والدولية كافة».
وأضاف: «نحن في اتحاد المعاقين لامسنا الشعور الجميل باهتمام القيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ بفرسان الإرادة من خلال الاستقبال والدعم الكبيرين لأبطالنا المعاقين في أعقاب تحقيقهم الإنجازات العالمية، كان آخرها حصولهم على 3 ميداليات ملونة في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن».
وقال: «لاعبو منتخبنا الوطني لكرة القدم وأبطالنا المعاقون يدركون أهمية المحافظة على هذه الإنجازات، وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت، والسعي دائماً إلى تحقيق المركز الأول، والإنجاز الخليجي الذي حققه “الأبيض” لم يكن وليد اللحظة، بل إنه ثمرة سنوات من التخطيط والعمل الجاد، انعكست إيجاباً على مسيرته في “خليجي البحرين”».
وتابع: «مجلسا الاتحادين السابق والحالي لكرة القدم عملا في صمت من أجل توفير كل عوامل النجاح للاعبين الحاليين خلال تدرجهم في المنتخبات الوطنية المختلفة من الناشئين والشباب ثم الأولمبي الذي شارك للمرة الأولى في “أولمبياد لندن” الذي كان محل الإشادة الدولية، ليواصل الجيل الحالي مسيرة النجاح في “خليجي البحرين”».
وأوضح العصيمي أنه يُحسب لاتحاد كرة القدم منح الثقة كاملة إلى المدرب المواطن الذي أثبت جدارته في المحافل كافة، القارية والدولية، ما كان له المرود الإيجابي في الانسجام بين لاعبي “الأبيض” الذي أهلهم للوصول إلى منصة التتويج الخليجية عن جدارة واستحقاق.


يوسف الملا:
«الطائرة» تأمل أن تقلع مع نجاحات الكرة

الشارقة (الاتحاد) - أكد يوسف الملا رئيس اتحاد الكرة الطائرة، أن الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني في “خليجي 21”، لم يأت من فراغ، وإنما كان نتاجاً طبيعياً ومنطقياً للعمل المدروس في اتحاد الكرة، الذي انعكس إيجاباً على مسيرة “الأبيض” في “خليجي البحرين”.
وقال: منتخبنا لكرة القدم جنى ثمار الخطط التي وُضعت وفق برنامج واضح ومحدد واعتماد الموازنات الخاصة بالمنتخبات الوطنية المختلفة منذ فترة طويلة، ليحقق “الأبيض” الطموح المطلوب في دورة الخليج.
وأضاف: من الطبيعي في عالم التدريب أن يحقق العمل المدروس من اللجنة الفنية باتحاد الكرة في تهيئة منتخبنا بصور مثالية وفق خطط واضحة المعالم أهدافه المرجوة.
وقال: اتحاد الكرة الطائرة يسعى للسير على النهج نفسه من أجل تهيئة كل عوامل النجاح لمنتخباتنا الوطنية المختلفة خلال الفترة المقبلة والاعتماد على الكوادر المواطنة في منتخبات المراحل السنية لتحقيق أهدافنا المنشودة.
وتابع: نتطلع أن تحذو بقية الاتحادات ومن ضمنها اتحاد الكرة الطائرة حذو اتحاد القدم بإعداد منتخباتها على نهج منتخبنا الأول لكرة القدم لتحقيق النجاح الذي يرضي طموحات الجميع. وأشار إلى أن منتخبنا الوطني لكرة القدم يحظى باهتمام كبير من المسؤولين كان وراء النتائج الإيجابية التي حصل عليها في دورة الخليج.
وقال: اللقب الخليجي ثمرة عمل منظم، ولم يكن محط الصدفة ما انعكس ذلك إيجاباً على مسيرة الجيل الحالي من اللاعبين الذين ظلوا يحصدون النجاح تلو الآخر.
وتابع: اتحاد الكرة الطائرة بحاجة إلى 20% من موازنة اتحاد كرة القدم من أجل صنع منتخبات قوية قادرة على الوصول إلى منصات التتويج.


اتحاد الجو جيتسو فخور بـ «الأبيض»
الظاهري: تجربة الجماهير جديرة بالاهتمام والاستثمار

أبوظبي (الاتحاد) - أعرب محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجو جيتسو، عن سعادته بما حققه منتخب الكرة، وبالحالة التي أشاعها الفريق في الأجواء الرياضية الإماراتية، مؤكداً أنه على الرياضة أن تستفيد من هذا المشهد ومن تلك الحالة، وأن تجعل منها نقطة انطلاق نحو آفاق أرحب.
وقال: «تابعنا في اتحاد الجو جيتسو بفخر كبير ما قدمه منتخبنا، وطالعنا التجربة كذلك باهتمام بالغ، باعتبارها تمثل درساً إدارياً وفنياً وجماهيرياً أيضاً لبقية الاتحادات، وعلى الرغم من أننا في اتحاد الجو جيتسو نختلف بشكل أو بآخر، في طبيعة الرياضة والمنافسات، كما نختلف بما لدينا من إنجازات قارية وعالمية سطرها أبناؤنا، إلا أن هذا لا يمنع أن الاستفادة واجبة من أي تجربة طالما أنها ناجحة، فحتى لو كانت هناك نقطة وحيدة تفيدك فأنت الرابح».
وأضاف: «كانت هناك الكثير من الدروس في رحلة الإصرار التي خاضها نجومنا في «خليجي 21»، سواء فنية أو إدارية أو جماهيرية، ولعل النقطة الأخيرة بالذات، جديرة بالاهتمام وبالاستثمار، سواء من اتحاد الكرة نفسه أو من بقية الاتحادات، فعلى الرغم من الشكوى الدائمة مثلاً من عزوف الجماهير عن مباريات الدوري وعن منافسات الكثير من الألعاب الأخرى، إلا أننا وفي ظاهرة فريدة، رأينا جماهيرنا تقف أمام أبواب ستاد البحرين، عاجزة عن الدخول لعدم وجود أماكن، ورأينا في النهائي أعداداً تجاوزت الـ 25 ألفاً، وجماهير كتلك، تتكبد مشقة السفر في هذا الجو البارد، من المؤكد أن لديها استعداداً أكبر للحضور هنا وملء المدرجات، ولكن المهم أن يكون هناك حافز وأن تكون هناك ثمرة، وأن تجد الجماهير ما يقنعها بالذهاب والمؤازرة».
وأشار الظاهري إلى أن اتحاد الجو جيتسو حريص دائماً في كل بطولاته على الاهتمام بالجانب الجماهيري، ولديه تجارب ثرية ورائعة في هذا الجانب، وأنه في المستقبل سيكون الاهتمام أكثر، وسيتم التركيز على طرح مبادرات وأفكار لجلب المزيد من الجماهير، لأن سر الرياضة في الجمهور، وغيابه يعني أن أهم أركان المعادلة غير موجود.
واختتم نائب رئيس اتحاد الجو جيتسو، مؤكداً أنهم في الاتحاد حريصون على الاستفادة من كل قصص النجاح أياً كانت، وأن ما سطره أبطالنا في خليجي 21 كان نموذجاً للتكامل بين مسببات النجاح كافة، الأمر الذي أدى في النهاية إلى تتويج مستحق، وأنه إذا ما سار البقية على الدرب ذاته، فلا بد أن يصلوا إلى النهاية ذاتها، فالنهايات السعيدة لمن يستحقها فقط.


القرقاوي: الثقة في الشباب لابد من استثمارها للبطولات الكبرى
دبي (الاتحاد) - أشاد اللواء “م” إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة بما حققه منتخبنا الوطني لكرة القدم بالتتويج بلقب خليجي 21 بعد الجهد الكبير الذي بذله منتخبنا في البطولة مقدماً في الوقت نفسه المستوى الفني الرائع الذي عبر عن مستوى كرة القدم الذي تطور كثيراً بفضل جهود القائمين على اللعبة.
وقال: لقد تزامنت بطولة كأس الخليج مع بطولة دبي الدولية لكرة السلة في نسختها الـ 24، ومع ذلك كانت عيوننا وقلوبنا مع منتخبنا في المنامة خلال مبارياته وكان حرصنا كبيراً على متابعة المباريات الخاصة بمنتخبنا، ولو أن دولية دبي كانت في توقيت مختلف لذهبنا إلى البحرين لدعم المنتخب بكل ما نملك لكن جماهيرنا الوفية قامت بواجبها على أفضل ما يكون وجعلت لاعبينا لا يشعرون بأنهم خارج أرضهم حيث كانت الغالبية العظمى من الجماهير في المدرجات تحمل أعلامنا وتهتف باسم الوطن، وهو ما أسعدنا جميعاً ونحن نتابع هذا الجمهور الكبير والروح العالية لدى اللاعبين.
وأضاف: لقد أسعدنا منتخب كرة القدم بما قدمه من إنجاز كبير وبث ثقة وقوة من جديد في رياضة الإمارات وقدرتها على التألق في الخليج بعد تنافس مثير وقوي مع فرق المنطقة، وأثبت منتخبنا أنه البطل المتوج والذي يستطيع بشبابه أن يتخطى الصعاب في ظل وجود قيادة حكيمة وواعية وتعتني بكل أطياف الرياضة.
وتابع: بدون شك بطولة الخليج ستكون دافعاً قوياً لبقية الألعاب الرياضية الأخرى لتحقيق مزيد من الإنجازات خاصة وهو ما ننتظره خلال الفترة المقبلة، وبالطبع سيدفع هذا الإنجاز بالاتحادات الأخرى إلى السعي نحو بلوغ الغايات الكبيرة وتحقيق الإنجازات حتى تظهر في الكادر الكبير المليء بالحب.
أضاف: نمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين والجهاز الفني المواطن الذي يبذل جهداً كبيراً في سبيل تطور المستوى وما شاهدناه من أداء على مدار المباريات كاملة يؤكد التطور الكبير في أداء لاعبينا وأنهم استحقوا في النهائي الفوز بلقب كان مهماً للغاية في هذا التوقيت، وعلى جهازنا الفني أن يقود هؤلاء اللاعبين إلى إنجازات أخرى أفضل وأقوى في الفترات المقبلة، ومثل هذه البطولة تحديداً تمنح لاعبينا الكثير من الثقة والقوة، وبالتالي فالوضع المستقبلي لهؤلاء اللاعبين سوف يرتقي كثيراً مقابل التتويج بلقب خليجي 21”.

أكد أن لدينا مواهب كثيرة في بقية الألعاب تنتظر الرعاية لتنطلق نحو التألق
الفلاسي: الجيل الحالي نموذج للتخطيط السليم

دبي (الاتحاد) - طالب أحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة، باستمرار سياسة الاهتمام بالمراحل السنية واعتبار المنتخب الحالي هو الدليل المثالي لنجاح التجربة، على اعتبار أن هذا الجيل هو نتاج جهد سنوات طويلة من المراحل السنية، خاصة في الشباب ثم الأولمبي حتى وصل للمنتخب الأول.
وبعث الفلاسي برسالة إلى القائمين على الشأن الرياضي، قائلاً فيها: «إذا كان منتخبنا الأول لكرة القدم قد نجح في هذا المحفل المهم من خلال خطوات فعالة وإيجابية، فإن لدى الرياضة الإماراتية أفراداً آخرين في السباحة، وغيرها من الألعاب الرياضية، ينتظرون الدعم والرعاية لينطلقوا نحو التألق مثلما فعل منتخبنا الأول في “خليجي 21”، وأن ما قدمه منتخبنا في هذه البطولة هو رسالة فقط بأننا نمتلك مواهب كبيرة، ولكن الظاهر منها حالياً هو كرة القدم، وعلينا البحث في بقية كنوزنا الرياضية حتى نزدهر في الألعاب كافة، إلى جانب اللعبة الشعبية الأولى».
وقال: «من دون شك، فإن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، للاعبين أكبر دافع لتحفيز بقية نجومنا في الألعاب الرياضية كافة».
وأضاف: «أسعدنا هذا المنتخب كثيراً كونه قدم مباريات ممتازة وجعل ثقتنا به كبيرة، ليس في كأس الخليج فقط، بل من خلال مشاركاته السابقة بآسيا وكأس العالم، وعندما تأهل للمرة الأولى إلى الأولمبياد الأخير “لندن 2012”».
وأضاف: «أكدت التجربة نجاحها، وبالتالي فإنه علينا مواصلة هذه الطريقة في التعامل مع المنتخبات الأخرى حتى نستطيع أن نسير بالكرة الإماراتية في الطريق الصحيح، والاستثمار في المنتخبات الصغيرة بداية من 12 سنة، سوف يجعل لدينا قاعدة عريضة وأرضاً صلبة يمكن الاستقرار والوقوف عليها لسنوات طويلة، كما يجب ألا نغفل في الوقت نفسه التركيز والاهتمام بالعنصر المواطن في مجال التدريب لنقوم بتخريج أكثر من مهدي علي جديد من خلال تنمية قدرات مدربينا بالدورات الداخلية والخارجية لتطوير المستوى، وما قام به مهدي علي يجعلنا نقول إنه آن الأوان لكي يصبح المدرب المواطن له مكانة في خريطة الاستثمار، سواء من خلال المنتخبات أو الأندية».
وتابع: «إذا كان اتحاد اللعبة مناطاً به الاهتمام بالمدرب المواطن، فإن أنديتنا هي الأخرى يقع عليها دور مهم في هذا الجانب من خلال منح الثقة للمدرب، والصبر عليه حتى تتحقق النتائج المرجوة، وعلينا وضع المدرب المواطن في قمة الأولويات من خلال تأهيله إلى أعلى المستويات مثلما حدث مع مهدي علي».
وقال: «نأمل من الأندية أن تحذو حذو اتحاد الكرة بتهيئة بيئة مناسبة للمدرب المواطن في الأندية، ويجب ألا ننسى ما حققناه في خليجي 21.

الكمالي: لقب الخليج بداية تغيير في ثقافة الجماهير لدعم المنتخبات

دبي (الاتحاد) – أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للعبة أن فوز المنتخب الوطني بلقب خليجي 21 لكرة القدم، هو درس لكل المنتخبات الوطنية في أهمية التخطيط والإعداد الجيد من أجل تحقيق الإنجازات.
وقال: التخطيط والإعداد الجيد هو الطريق الوحيد لتحقيق التفوق في أي مجال، خاصة الرياضة التي لم تعد مجرد ممارسة، ولكنها فن في الإدارة وكيفية توفير عوامل النجاح.
وأضاف: أتمنى أن تحقق الرياضة الإماراتية بشكل عام الاستفادة المطلوبة مما حدث مع المنتخب الوطني، وأتمنى أن يحقق ما حدث من التفاف كبير حول المنتخب إلى أن يشمل كل الألعاب الرياضية الأخرى، وذلك بعد ما لمسناه من تقدير كبير على مستوى القيادة ومن أصحاب السمو الشيوخ، ومن كافة المسؤولين ومن الجماهير أيضاً لأصحاب الإنجازات، وأحلم بأن أرى هذا الاهتمام مع الألعاب الفردية ومنتخباتها بعد أن حدث مع اللعبة الشعبية الأولى.
وأضاف: رياضة الإمارات كانت بحاجة شديدة لمثل هذه الفرحة التي تحققت مع فوز “الأبيض” بلقب خليجي 21، وهو ما يمكن أن ينعكس على الكثير من ملامح الاهتمام الرياضي بالمنتخبات الوطنية سواء في كرة القدم أو غيرها، خاصة بعد أن تحول الفوز باللقب الخليجي إلى “ملحمة” جماهيرية كبيرة عاشها شعب الإمارات بكل فئاته وليس جمهور كرة القدم فقط.
وأكد المستشار الكمالي أنه يتوقع زيادة أعداد الجماهير في مدرجات ملاعب كرة القدم، سواء في المباريات المحلية، أو في مباريات المنتخب الوطني داخل وخارج الدولة، وذلك دون الحاجة إلى دعوة أو مبادرات من الأندية أو زيادة عوامل التحفيز من جوائز وهدايا وغير ذلك، وذلك بعد أن شعرت الجماهير بأهمية دورها، وضرورة تحركها من تلقاء نفسها لدعم من يمثل اسم الإمارات.