دنيا

أروى جودة: «حجر جهنم».. محاولة للتخلص من زوجي

سعيد ياسين (القاهرة)

رغم خطواتها الفنية التي توصف بالبطيئة، إلا أن الفنانة الشابة أروى جودة حققت خطوات مهمة في مجال التمثيل، حيث قدمت عدداً من الأدوار المتميزة سواء في السينما أو التلفزيون، وبعدما غابت عن الدراما العام الماضي، ها هي تعود العام الحالي بمسلسلين، هما «حجر جهنم» و«هذا المساء».

التخلص من الزوج
قالت أروى جودة، إنها تشارك في بطولة مسلسل «حجر جهنم» أمام إياد نصار وكندة علوش وشيرين رضا وهاني عادل وأميرة هاني وفراس سعيد وسلوي عثمان وتأليف هالة الزغندي وإخراج حاتم علي، وتجسد فيه شخصية جديدة تماماً عليها وتقدمها للمرة الأولى، وهي لفتاة متزوجة تعاني من مشاكل كثيرة مع زوجها، ثم تكتشف خيانته مما يدفعها إلى التخطيط لقتله وتتوالى الأحداث في إطار اجتماعي أكشن، وأشارت إلى أن دورها يحمل العديد من المفاجآت المثيرة والخطوط الدرامية العديدة، حيث تدور أحداثه حول العلاقات الزوجية من خلال 3 قصص لثلاث نساء يعانين مشاكل في علاقاتهن مع أزواجهن، ويخططن لقتلهم، ومن خلال الأحداث يبحثن عن الوسيلة التي تمكنهن من التخلص من أزواجهن دون أن تتم إدانتهن.
وطالبت جمهورها بمتابعة المسلسل عند عرضه قريباً بعيداً عن شهر رمضان، حيث يقع في 45 حلقة، وأنه يمتلك كل عوامل الجذب للنجاح بعيداً عن موسم رمضان، خصوصاً مع خلق مواسم بديلة للشهر الكريم الذي يزدحم بعشرات المسلسلات التي تحول كثرتها دون متابعتها بشكل جيد.

بطولة جماعية
وأشارت أروى، إلى أنها تقرأ حالياً دورها في مسلسل «هذا المساء» الذي تشارك في بطولته أمام أياد نصار ومحمد فراج وأحمد داوود وإخراج تامر محسن، ويعتمد على البطولة الجماعية التي كانت قدمتها من قبل في مسلسلات «العهد/‏ الكلام المباح» و«نابليون والمحروسة» و«خطوط حمراء» و«المواطن اكس».
وعن مشاركتها في تقديم مسلسلين في وقت واحد، قالت إنها بشكل عام لا تستطيع تصوير عملين في وقت واحد لأنها عملية مرهقة للغاية من وجهة نظرها وتحتاج إلى تركيز كبير، وأنها تفضل العمل على شخصية واحدة وبعد الانتهاء منها تحضر للأخرى، ودللت على كلامها بالصعوبات التي واجهتها أثناء تصوير دوريها في مسلسلي «خطوط حمراء» و«نابليون والمحروسة» في توقيت واحد، وهو ما أرهقها كثيراً.

تجربة مفيدة
وتوقفت عند مشاركتها في لجنة التحكيم الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأخيرة التي أقيمت في شهر نوفمبر الماضي، وقالت: رغم صعوبة التجربة إلا أنني استفدت منها كثيراً، وتعلمت أشياء كان يصعب علىّ تعلمها لو لم أخض هذه التجربة، حيث قمت فيها بفصل شخصيتي كممثلة، لأنني كنت أقوم بتحليل المشاهد وكيفية أدائها مما كان يفقدني متعتي بالفيلم.

دراما مزدهرة
وأرجعت سبب غيابها عن السينما حالياً، وتحديداً منذ مشاركتها عام 2014 في بطولة الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة»، أمام أحمد السقا وخالد صالح وخالد الصاوي وهند صبري ونضال الشافعي وإخراج شريف عرفة، إلى تركيزها على الدراما التلفزيونية التي ترى أنها تمر بمرحلة متطورة ومزدهرة للغاية، كما أنها تجذب الجمهور من مختلف الفئات والأعمار، حيث بات الجمهور يفضل المتابعة من مكانه بدلاً من الخروج إلى السينما التي أصبح إنتاجها أقل بكثير مما كانت عليه.