الإمارات

صحفية شهيرة تعلن إفلاسها في عمودها!

ليز جونز

ليز جونز

بطريقة غريبة، كشفت الصحفية البريطانية ليز جونز كاتبة العمود الشهيرة في صحيفة ميل أون صنداي أنه سبق لها أن أفلست مالياً قبل سنوات. وفي عمودها المنشور عشية بدء العام الميلادي الجديد كتبت جونز المعروفة باسم «كونتيسة صحافة الاعترافات» أنها أعلنت إفلاسها بالفعل في مايو 2017. وقالت «فقدت منزلي في يناير، تخليت عن سيارتي، فقدت كلبي، قطتي، رجلا، بعت كل شيء كنت أمتلكه، اليوم الذي وصل فيه رجل لأخذ مجموعتي من مجلة فوج البريطانية على مدى 40 عاماً، كان يوما أسود».
وتابعت «فقدت هويتي، أيضا. لم أعد تلك السيدة النشيطة الناجحة التي تعيش في منزل فخم وتقود سيارة لطيفة، وترتدي الثياب الغالية. أصبحت لا شيء عندما أعلنت إفلاسي في مايو 2017». وكشفت جونز في العمود كيف أنها قاومت تعاطي الأدوية المضادة للاكتئاب لمساعدتها على مواجهة تداعيات انهيارها مالياً.
وقالت «كنت أتطلع لعبوة الدواء من وقت لآخر. كنت أشعر بالخوف الشديد من تعاطي أدوية مضادة للقلق لذلك قاومت، وأحمد العلي القدير على ذلك».
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها جونز عن المصاعب المالية التي تواجهها، فقد فعلت ذلك عام 2010 في مقال بصحيفة ديلي ميل.
وعملت جونز من قبل صحفية في ديلي ميل ورئيسة تحرير لمجلة ماري كلير، كما عملت أيضا في جريدتي صنداي تايمز وايفيننج ستاندرز.
وفي عام 2010، نشرت صحيفة ذي إندبندانت مقابلة معها، وصفتها فيها بأنها «أشهر صحفية اعترافات في بريطانيا». وكتبت الصحفية ديبورا روس في المقابلة المنشورة أن جونز كانت تتقاضى 250 ألف إسترليني سنويا من صحيفة ديلي ميل، فيما قالت جونز نفسها إنها كانت تتلقى ما بين 4 آلاف و6 آلاف رسالة على بريدها الإلكتروني أسبوعيا من القراء.